لا زال الطريق طويل قدام السيدات السودانيات عشان يقدرن يختن بصمتهن في الحياة دي ..
اذا قررت كسيدة بانك تكتفي بالدور المرسوم ليك مجتمعيا فانت امنة
واذا قررت الخروج قليلا عن الدور دا قدامك خيارات يمنحها ليك المجتمع دا نفسه برضو في حدود المتاح من وجهة نظره
ما تحاولي تمدي رجلك اكتر من اللازم ..
العصاية قاعدة
واذا قررت انك تكوني زولة عندك خطك البتختي فيه رؤيتك وشوفك انت للحياة .. فانت قد اعلنتي حربا علي نفسك
حرب خطوطها مفتوحة من كل الاتجاهات
بعض السيدات تبدا الحروب تجاهن من داخل بيوتهن
من ذوي قربى ..
مجتمعك الصغير
وتمتد للمجتمع الكبير المحيط بيك
وتذهب الي الابعد من ذلك
يعادوك ناس انت لا تعرف لهم وجوه وقد لا تكن مدرك حتي لوجودهم في الحياة ..
حروب لا تشن علي سيدات يفعلن ما يردن. بس ما لمسوا شيء في تصنيفه يخص الرجال
تعملي اي شيء دايراه ويعتبروك عديمة اخلاق بس لكن مافي شخص بوقفك .. او بعمل اي مجهود في سبيل انه البحصل دا يقيف .. بل بالعكس بكونوا بضحكوا ومبسوطين .. باخ ديل ما نسوان
دي شغلة نسوان .. مااصلا ديل النسوان كدة .. عدم والي منهن.
بل بالعكس في ناس بكونوا بصفقوا لسلوكيات هي بكل المقاييس ماكويسة .. اي بس كدة خليها .. لكن ما يحصل اصلاح كلو كلو وكمان تقدمه واحدة (مره) .. دي مصيبة في عرف بعضهم ..
ما تحاولي تطرحي نفسك شخص يجاهد لتصحيح اخطاء مجتمعية تسحب (سجادة الامتيازات) الممنوحة علي حساب السيدات
او تقترح معالجات لتحسين وضع الاسر والمجتمعات في قضايا تصنف كجرايم كالعنف المنزلي التحرش الجنسي وغيره ..
او تجعل من نفسك شخص يهتم للشان العام وتضع ما تملك من خبرة او مهارات ايا كانت لخلق واقع افضل لمجتمعك ولا تكتفي انك تكون المستفيد الوحيد
تكون زي الرميت نفسك وسط نار
نار حقيقية لا تبقي ولا تذر
يستعمل فيها اي شيء عشان انت تقيف .. تخاف .. تترعب ... تتراجع
نار بستعمل فيها سمعتك واخلاقك .. التشكيك فيك وفي مهنيتك ومعرفتك ومقدراتك .. التعقب والترصد .. الاكاذيب والحيل ..
انت تخافي والبتتفرج عليك تخاف ..
سمعتها كتير جدا
خليك في طبك مالك ومال المشاكل ..
واصلا احنا شعوب قايمة علي اي زول (يخارج رقبته)
يبني مجده ويصنع فارق فيما يخص خياته هو ماله ومال مجتمع وناس وزيطه ..
دا السبب الخلانا ما قادرين نعمل اي شيء. في حياتنا ككل
لبلد ساهم في تعليمك
لمجتمع انت جزء منه ..
اذا بتحاول تصلح او تغير او تقترح فانت ماعارف حدك فبوروك ليه .
بعد سنوات من العمل العام والاصرار علي الاشارة لعلل حقيقية عندنا ومشاكل اضرت بحباتنا
تبين لي انو تواجدي دا مزعل كتار جدا .. ومجتهدين باستماتة شديدة في الخاق اكبر قدر من الاذى ..
بالذات اليومين دي ..
الحرب البتاكل في البلد دي حتة حتة
منتشرة وماشة زايدة
وسلاحهم ضد النسوان التخويف دا نفسه ..
انا كل يوم اكتر اصرارا
وعندي قناعة راسخة انو الما بكتلك بقويك
وفرصة تشوف انت ذاتك واقف وين
عشان كدة
من هنا شكري العميق وامتناني لكل من يزود عني
حضورا وغيابا
لكل زول. بقيف لي وبحمي ضهري
انا ماحاقدر اعمل اي شيء مالم يكون معاي ناس
الناس ديل انتو
في السوشيال ميديا وعلي ارض الواقع
انتو السبب في تواجدي واستمراري ..
كل مودتي وامتناني
تماضر
