بعد قرارات الخامس والعشرون من شهر اكتوبر والتى اطلق عليها اسم القرارات التصحيحه وعلى اثرها تمت اقالة الهمبول الطرور حمدوك التعيس مفكر حكومة تاسيس لارتباطه الوثيق بقوى العمالة والارتزاق مكونات الحرية والتغير ثم قحت ثم صمود التى ولدت حكومة تاسيس المولودة غير الشرعية حيث ابيها قتل الشعب السودانى وامها عهر منسوبيها.
## بهذه القرارات اصبح كرسى رئيس الوزراء خاليا فاشعل فاشى قحت اعواد الثقاب حتى وصلت السنة اللهب السياسى الى عنان السماء بصب سمهم الزعاف عليها منادين المجتمع الدولى بالضغط على مجلس السيادة السودانى بتعين رئيس وزراء مدنى ليكون خطوة اولى فى مسار الديمقراطية التى يتشدقون بها ولايؤمنون بطبيقها لعلمهم ويقينهم بان صناديق الاقتراع لن تاتى بهم وهذا ماقاله كهنتهم سلكهم وعرمانهم وكان مسعاهم وامانيهم عودة كلب الامارات حتى يتمكنوا من حكم السودان بجلاديهم لجنة ازالة التمكين ليمكنوا اسيادهم من السيطرة على مواردنا البشرية وبهذا نرى ان قوى الذل والهوان عزفت على اوتار الحرب منذ الوهلة الاولى لاقالة زعيمهم مع علمهم الأكيد حتى الولايات المتحدة الأمريكية التى تحرك بوصلتهم ليست بها رئيس وزراء.
## غالب الساسة بدؤا فى تفصيل جلابيبهم وقطع مراكيب النمر واستيراد البدل المطرزة وهم فى رحلات ماكوكية مابين القيادة العامه للقوات المسلحة والقصر الجمهورى حفاة ومنعلتين؛مهللين ومكبرين لعسكر السيادى يلعقون احذيتهم حتى يرضوا عنهم ويولوهم امر امة السودان لكن خابت ظنونهم ومساعيهم بعد صعود نجم الدكتور كامل ادريس الذى وجد ترحيبا منقطع النظير من العامة والمثقفين وحبرتجية السياسة الطامعين فى التقرب اليه ونحن فى (حروف مضيئة) تفاءلنا خيرا وقلنا قد يكون المخرج على يديه لعلاقاته الدولية الممتده رغما عن تحفظاتنا عليه ؛لكن قد خاب ظنا فضاقتع بنا الحياة فلا ماء ولاكهرباء ومصادر الرزق اغلقت فلم يسعف العائدون لان حظهم كدقيق فوق شوكا نثروه وقالوا للحفاة يوم ريح اجمعه.
##كسرة:: بعد كل هذه المعاناة لاماء ولاكهرباء وعودة المواطنين الطوعية للوقوف خلف القوات المسلحة ونصرة القضية السودانية وارتفاع اسعار المواد الاستهلاكية فلم نسمع بخطة عشرية من خبير الملكية الفكرية.
##كسرة اخيرة:
قبل ايام عدة اقال صاحب المعالى رئيس الحكومة رئيس المجلس الاعلى للبيئة دكتور منى محمد على.
المتابع لمجريات الاحداث انها هاجمت دولة الامارات فى مؤتمر وزراء البيئة العرب بنواكشط. متهمه اياهم بشن حرب ابادة جماعية وتطهير على الشعب السودانى بواسطة مخلبهم مليشيا ال دقلو فكان جزائها جزاء سنمار.
**اليوم خرجت علينا القنوات والمواقع الاخبارية بان رئيس الوزراء أصدر قرارا برفع الحظر الذى اوقعه وزير الثقافة والاعلام بمنع قناتى العربية والحدث العمل بالسودان.
نحن فى (حروف مضيئة) نرى ان قرار معالى رئيس الوزراء يخالف الاعراف والتقاليد الادارية والمرتكزات القانونية اليست قناة العبرية هى من كانت تمجد مليشيا ال نهيان وتهلل لافعالهم ولاتنقل انتصارات الجيش ومعاناة الشعب السوداني بواسطة مراسليها ومدراء مكاتبها اليست هى من كانت بوقا اعلاميا لقوى قحت التى عملت جاهدت على تدمير مقدرات الوطن بالشرعنة للتمرد باشعال نار الحرب.
سؤال برئ لماذا تم الغاء قرار الوزير وصدور القرار من معالى رئيس الوزراء بنفسه ؛
*عزيزى وزير الإعلام حتى تحافظ على كرامتك احزم شنطك وغادر.
**ايكون معالى رئيس الحكومة انتهى من كل مهامه التى تهم المواطن ووصل به الحال الى مرحلة الرفاهية ولم يبقى له سوى هذه المذيعة؛؛اللهم ثبتنا مبادئنا.
** لماذا سمح لمراسلة العربية بالدخول الى الدائرة الخاصة لرئيس مجلس السيادة أثناء سيره وسط المواطنين (الا تخافون عليه؛؛ كل البلد مستهدفه؛؛ اخرجوا العملاء والاقزام من حول البرهان).
اخيرا::
من الذى يتصدر المشهد.

