وشهد اجراءات فرز العطاءات بجانب كل القيادات التشريعية والتنفيذية والسياسية بالولاية ممثلين للشركات المتنافسة ولوزارة المالية الاتحادية باداراتها المختلفة وذلك التزاما من لجنة فرز العطاءات بمباديء الشفافية والحياد ... ويقول والي القضارف ان التكلفة الاجمالية لمشروعات التنمية ستبلغ حوالي مائة مليار لهذا العام وذلك بعد دخول نصيب الولاية من صندوق اعمار الشرق ومشروع تنمية البطانة الذي يفتتح الرئيس البشير عددا من المشروعات التنموية فيه بعد عطلة عيد الفطر المبارك .
القضارف ايضا تشهد نجاحا ملحوظا للموسم الزراعي الذي يقول الوالي أن الاستعدادات له كانت جيدة من المتوقع ان تساهم في تحقيق انتاجية عالية تقود المزارعين للخروج من دائرة الاعسار نهائيا.. بينما كان وزير المالية عوض الله موسي حريصا علي تحديد مواقيت طرح العطاءات الجديدة وفرزها وذلك ما يعزز الثقة التي اكتسبتها الولاية لدي الشركات وهي تحرص دائما علي التنافس لتنفيذ مشروعات القضارف .
وخلال زيارة لولاية القضارف امتدت الي يومين وقفنا علي تجربة مثيرة للاهتمام يتم تطبيقها في منطقة دوكة بمحلية القلابات تتمثل في البرنامج البحثي للزراعة بدون حرث وشاهدنا واستمعنا الي شرح وافي من المهندسين المشرفين علي البرنامج بالنتائج الايجابية التي حققها في عدد من المحصولات الزراعية .. كذلك وقفنا علي تجربة الولاية في مجال التمويل الاصغر الذي حقق نتائج ملموسة وواقعية ساهمت في اخراج عدد من الاسر من دائرة الفقر عبر الحصول علي تمويل لمشروعات صغيرة وبتسهيلات كبيرة .
ويبدو ان تركيز حكومة الولاية واهتمامها بتنفيذ الخارطة الاقليمية التي بدأ اعدادها عبر شركة (ميفت) لم يأتي من فراغ حيث ان العرض الايضاحي لمسؤولي الشركة والذي شهده مجلس وزراء حكومة الولاية والاجهزة الاعلامية كشف عن استخدامات تقنية متقدمة لتحديد مواقع الخيرات والثروات في الولاية تسهيلا لاستثمارها لفائدة المواطن ونهضة ولاية القضارف .