boushsd news boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

فوبيا الكيزان.. الكوز نبوسو بوس.. الكوز القيافة الفايت الناس لطافة

 

بقلم: الدكتور مجدي سرحان المحامي

بعد الترتيب والاجتماعات العادية والتراتبية من قبل عدد من مخابرات دول اجنبية عرفت فيما بعد برفقة كهنتها وكهنوتها امتلاء شارع القيادة العامة للجيش السودانى بالمتردية والنطيحة  ومارفض اكله السبع من ارازل القوم وهم غارقون فى سكرتهم الكبرى أتى معبودهم وزمرته محمولين إلى سدة الحكم فى حين غفلة من الزمان بعد انسحاب الاسلامين الكيزان (كما يحلو لاعدائهم اعداء الدين والوطن بتسميتهم الكيزان) من السلطة على اجنحة واكفة الملائكة واضعين السودان وشعبه فى حدقات عيونهم لانهم لو تمسكوا بالسلطة فى حينها لأريقت كل الدماء.


 اى عقل لهؤلاء القوم يحفظون نفسهم واهلهم ونسلهم ويتنازلون عن سلطتهم بطوعهم واختيارهم  وبعد كل هذا سبوهم ولعنوهم ونسجوا فى مواجهتهم صحائف اتهام ومحاكمات بواسطة لجنة ازالة التمكين سيئة الذكر دون تهم ودون جرم وماكان جرمهم الا ان قالوا السودان للسودانيين الوطنين ورفضوا اتباع العلمانين فى نهجهم وامرهم وما كان مسلكهم الا كما كان يوسف مع اخوته فسالوا لهم الهداية والدراية من الله العلى القدير وهو خلق الانسان بغرض عبادته والقيام بالعبادات يحتاج إلى إطعام وامان ولذا جاء قوله تعالى (واطعمهم من جوع وامنهم من خوف) الكيزان طيلة ثلاثين عاما قدموا للشعب السودانى كل مقومات الحياة حتى الرفاهية فوصل عدد الجامعات الى المئات والمدارس فاق الالاف.

 وكذا كان عمارا فى القطاع الصحى وجمالا فى القطاع الاعلامى الثقافى وصنعوا اقتصادا ضاهى غالب اقتصادات العالم  فكانت الهجرة الشرق اسيوية الينا مما اضافت معنى ومضمون للاقتصاد الوطنى ونتج عن هذا المستوى الامنى الرفيع فكانت الخرطوم فى مقدمة المدن الافريقية امانا (تترك عربتك امام البوابة فى الشارع وتكون راجلا او راكبا بين شوارعها حتى يبلغ الصباح فلقه) .

على مدار ثلاثين عاما كنا آمنين مطمئنين  لانبحث عن الحماية من احد فى محيطنا الإقليمي العربى والافريقى.


 

*** بعد كل هذا الدمار الذى خطط له مفكرى المليشيا المتمرده وحاضنتها السياسية  واوصلونا إلى الدرك الأسفل؛ لماذا النويح والنهيق والجعير خوفا وفزعا من الكيزان وعودتهم إلى السلطة وهم الذين يخافون الله ويامن انسان السودان وهو تحت حكمهم فى دولة المؤسسات الوطنية بكافة سلطاتها الثلاث رئاسة دولة وبرلمان منتخب من الشعب وسلطة قضائية كاملة الاستقلال بحكم عملى وقوانينها؟؟ واجيب على هذا التساؤل بان القحاته خانوا الوطن ودم من ماتوا منهم   ويخافون الحساب من ذويهم وكذا يريدون حكما شموليا تحت غطاءا مدنيا لان صناديق الاقتراع لن تاتى بهم الى يوم القيامة ولذا هم بين مطرقة الكيزان وسندان  اولاد الميدان وذويهم (معتصمى ميدان القيادة) يعنى هنا حار وهنا مابنكوى بيهو.


بعد عودة الكيزان للسلطة فاننى على يقين سوف يقولوا لكم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه لكفار مكة بعد الفتح؛ اذهبوا فانتم الطلقاء ومن دخل المسجد فهو امن ولكن الشعب لن يرضى بهذا فقط فاننى متاكد سوف يشرط ان تغادروا ارض السودان دون رجعة  متوجهين إلى اسيادكم ان قبلوكم. 


بعد دوران رحى الحرب لم يجد السودان رجالا ساندوا الجيش دون توقيع اى اتفاق معه أو تولى منصب دستورى سوى الكيزان الذين حملوا السلاح هم وابنائهم وروحهم على اكفهم دفاعا عن العرض والارض وهذا هو البعبع الأكبر حتى وصل بهم الامر مطالبين بتطبيق البند السابع من ميثاق الامم المتحدة الذى تناولناه فى مقالنا السابق. 



كسرة:؛؛

اقول للتقزميين لا تخافوا الكيزان لانهم يقولون ربنا الله.

عن الكاتب

boushsd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

boushsd news