boushsd news boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

د.مجدي سرحان المحامي يكتب (حروف مضيئة): الصحفي احمد البلال الطيب لص وكوز.. ابو الزفت

 


فى احدى قروبات الواتساب استمعت الى مكالمة صوتية وقرات بعض السطور التى دارت رحاها فيما بين استاذنا احمد البلال الطيب ايقونة الصحافة السودانية رئيس مجلس ادارة موسسة اخبار اليوم الصحفية وكذا رئيس تحرير صحيفتى اخبار اليوم السياسية والدار الاجتماعية والمهندس خالد سلك القيادى بحزب المؤتمر السودانى ومجموعة تقدم وحقا مادار بين الرجلين من سؤال واجابة كان فى قمة الادب والاحترام المتبادل وان اختلفا كان الخلاف بينهما تلجمه حروف الاحترافية الصحفية والسياسية.


ما دعانى لكتابة هذا المقال ان احد الشواذ فكريا و نفسيا والذين يرمون الناس زورا وبهتانا دون ادنى بينه جاء معلقا على التسجيل الصوتى بان احمد البلال كان يسكن منزلا مستأجرا وله تاكسي تعاونى تحصل عليه باقساط وفى سنين عمر حكومة الإنقاذ اثرى ثراءا فاحشا فعدد ممتلكاته كما يلى (مزرعة بها منتجع بالرياض فى نهاية شارع عبد الله الطيب ، منزلين بحى الرياض الخرطوم،  فلتين بمجمع التفيدى احداهما مؤجرة للسفارة الارترية، منزلين مابين شارع المك نمر وشارع القصر، عمارة ستة طوابق جوار مول الواحة معدة لاطلاق قناته الفضائية) كل هذا تحصل عليه من رضاعته لثدى الانقاذ واكله سنامها ؛ وارى ان ماقيل ماهى الا سهام مسمومة اريد بها اغتيال شخصية وارث هذا الرجل العملاق بدوافع شخصية او مدفوعة الثمن؛ وانا على يقين بان من قال هذا القول لم يرى احمد البلال الا من خلال صفحات الصحف او شاشات التلفاز ان كان اصلا هو من مثقفى بلادى قارئا للورق مستمتعا برائحته وحروف كلماته .


وردا على ماورد فى تعليق ذلك المتقزم فكريا وصدقا لما جاء به استاذ احمد البلال بان لاعلاقة له بتنظيم المؤتمر الوطنى من حيث عضويته والانتماء اليه اقول احمد صادقا فلم يكن يوما عضوا فى الحركة الاسلامية ولاحزب المؤتمر الوطنى ولعمرى لم اجده فى اى من اجتماعات امانة الاعلام بالمؤتمر الوطنى ان كانت على المستوى الاتحادى او ولاية الخرطوم (ان كان عاشقا للمؤتمر الوطنى فالفتاة الفارعة الجميلة ذات الشعر الاسود المنسدل والعيون الواسعة الكحيلة فان عشاقها كثر) فكان صديقا لكل الاحزاب وقادتها فتربطه علاقات قوية جدا بكل من الامام الصادق المهدى زعيم حزب الامه رحمة الله عليه والسيد الشريف محمد عثمان الميرغنى زعيم الحزب الوطنى الاتحادى وعمر البشير وبعض اركان حزبه والمرحوم نقد  وكمال عمر واركو مناوى وخليل ابراهيم والسنهورى وعبد الواحد محمد نور عبر الاثير من فرنسا وهذا على سبيل المثال لا الحصر وفى مقدمة هؤلاء كان شديد الحرص على علاقته بالقوات المسلحة افرادا  وضباطا وقادة.

وامتدت علاقته حتى وصلت الى القيادة السياسية لدولة جنوب السودان منذ ان كانوا فى الاحراش مرورا بمفاوضات نيفاشا وظلت اواصر العلائق ممتده بينهم حتى الان 

كل الاحزاب كانت تذهب اليه لانها تحتاج إلى منبر اعلامى قوى يسند سياساتها وينشر افكارها ولمن لم يعلم كانت له قاعة اجتماعات ضخمة جدا يتم فيها استضافة كافة انواع الطيف السياسى فى  برنامج سمى بالصالون السياسى لاخبار اليوم يفرد له يوما من كل اسبوع وانا شاهدا على غالب ماذكرته ان كنت  حضورا او عبر التلفون.


الاستاذ: احمد البلال الطيب لم يكن من ارتزاقى الإنقاذ بل كان احد صناع الاعلام السودانى الابيض الذى يعكس وجه الحقيقة الهائمة بين جدران السياسة المظلمة؛ عمل بالصحافة السودانية يافعا وصبيا وشابا تقطعت نعليه باحثا عن الحقيقة والمجد الصحفي الذى وضع امارات نجاحه نصب عينيه فتحقق له ذلك، لم يكن محتاجا الى المال لانه ابن شيخ البلال الذى يعد واحدا من ابرز رموز بورتسودان واحد أكبر تجارها  اذن ماحققه كان بجهده فاشهد الله انه كان يصل نهاره بليله يحمل معه صيدلية متحركة من الادوية حتى يشرف على إخراج صحفه بنفسه رغما عن ان معه كوكبة عظيمة من الصحفين وعلى راسهم المبدع الاستاذ عبود عبد الرحيم وصلاح عمر الشيخ.


فى سنة ١٩٧٤ لم يكن هنالك عمر البشير ولا حكومة الإنقاذ بل كان احمد البلال متواجد على بلاط صاحبة الجلالة وكاتبا فذا فى صحيفة الايام وشراكته فيها هو وصاحب القلم الرفيع الاستاذ المرحوم تيتاوى نسال الله له الرحمة اذن هذا كفاح عقود من الزمان.

 

اما ماقيل عن املاكه اقول اذا جاءكم فاسقا بنبا فتبينوا ولعلاقتى الشخصية به وصداقتى معه التى تجاوزت اسوار وابواب منازلنا ان ليست له اى عمارة جوار مول الواحة ولا مزرعة بها منتجع بالرياض نهاية شارع عبد الله الطيب لمن يعلمون بشوارع الخرطوم واحيائها ان نهاية شارع عبد الله الطيب هو شارع الستين، نعم كانت له مزرعة تقرب من النيل واقدار الله ادخلتها المخطط الهيكلى لولاية الخرطوم منذ اكثر من ثلاث عقود ونصف واستولى منها لمصلحة حكومة السودان على اكثر من 90% ودور الصحف التى تم تاسيسها سنة 1992 بداية بصحيفة الدار... 

الم يسأل نفسه هذا الاثم كم عدد النسخ التى توزع من صحيفتى الدار وأخبار اليوم وماهى ارباحهما مع العلم وبشهادة المجلس الاعلى للصحافة والمطبوعات بانهم كانتا الاعلى توزيع داخل وخارج السودان  وايضا هو طابع وناشر .

المجال لايسع هنا لسرد سيرته ومسيرته لان يحتاج الى مجلدات

احمد البلال الطيب رجل عصامى بنى نفسه بنفسه فلا توقروا صدور الناس بما يطيب لكم حتى تصنعوا مجدا لكم على اكتافهم. 


الاستاذ احمد البلال الطيب

 لم يكن يوما حركة إسلامية 

لم يكن يوما حزبيا بل سودانيا

ليس سارقا ولا لصا بل عصاميا.

عن الكاتب

boushsd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

boushsd news