بقلم: دكتور مجدى سرحان المحامى
***ان الله عز وجل خلق الكون وما فيه لغرض واحد وهو وعبادته والتسببح له وحمده وجا فى معنى قوله تعالى وماخلقت الانس والجن الا ليعبدون وبناء على هذه العبادة لايستوى عنده العابدون الركع السجود القائمين الليل وادباره مع غيرهم من عباده وهنا تتاتى عدالته والتى عز وجل سمى بها نفسه والظلم عنده ظلمات ولله سنن كونية بنى عليها هذا الكون لا يحابى ولايجامل فيها ابدا ومنها ما لخصه خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بقوله ان الله يملئ للظالم فان اخذه لن يفلت اى ان الله يمهل لكنه لايهمل وفى معنى قوله مخاطبا النفس المظلومة لانصرنك ولو بعد حين وبناء على هذا القسم ارى ان بشارات النصر ونهاية ايام المليشيا بدات تلوح فى الافق القريب وممن علاماتها فجور افرادها بافعالهم واقرارهم بها على الملاء مستشهدين على انفسهم بفيديوهاتهم التى يصورونها لانفسهم وهم يرتكبون افظع الجرائم والانتهاكات ضد مواطنى الجزيرة العزل من قتل وسحل ونهل وتهجير جماعى وتمثيل بالجثث وغيرها من الرزائل التى يعف اللسان عن ذكرها ويستحى القلم من كتابتها وببشاعتها يبثونها على الموسع قدره من وسائل التواصل الاجتماعى فرحين متلززين بافعالهم الشنيعة التى لاتمت للانسانية باى صلة وهذه إحدى القرائن مضافا اليها وعد الله ذو الجلال والإكرام
*** من السنن الكونية ان الله العلى القدير احل للرجل الزواج باربع نساء مثنى وثلاث ورباع وان خفتم الا تعدلوا فواحدة...الخ
وفى هذا عفة للرجل والمرأة وحفاظا على النفس البشرية من الفتنة والانقراض لانها لانها اهم مقاصد الشريعة الإسلامية الخمس
افراد المليشيا يعترضون على سنن الله بافعالهم وكبرى اعتراضاتهم انهم يجتمعوا على الزواج من واحدة تدخل بها مجموعة يتناوبون الواحد تلو الاخر فى ممارسة الجنس معها وهى مكرهةوفى حالة عدم اللا وعى
فهل هنالك اشارات وقرائن على النهايات اكثر من ذلك...
انه وعد الله
والله انها بشرى نهاية المليشيا المتمرده وحاضنتهم السياسية التى جعلت من سيداو كتابا
والماسونية العالمية شريعة
واوربا قبلة طوافا وسعيا لها
لعنكم الله اينما حللتم..
