الاتحاد الافريقى ارسال 4500 جندى..
قبل اعلان نتيجة الانتخابات الأمريكية وعلى ايام زهو الديمقراطيين الانثويين كان المدعو توم بريللو يتعامل بصلف واستكبار وقمة العنجهية تجاه الدولة السودانية وقواتها المسلحة مماجعله يرفض مرات عدده الحضور إلى السودان وان وافق على المجئ لابد ان يحضر بطائرته الخاصة والتى يجب الا تخضع لاى تفتيش وكذا كان مواقفه الواضحة المساندة للقوات المتمرده وراعيتها دويلة الشر والمساندة تاتى من بوابة ان هذه الدويلة هى البقرة الحلوب لوزارة الخزانة الامريكية لثرائها الفاحش وموقفه هذا لان الولايات المتحدة الأمريكية مصلحتها فوق كل المصالح الدولية والاقليمية وبالنسبة لدويلة الشر يعتبر هذا من باب الحماية المبنى على دفع الجزية والا.......
السؤال الذى يطرح نفسه لماذا المبعوث الامريكى توم بيريللو جاء راكضا وملحا على ان يمنح تأشيرة دخول إلى الاراضى السودانية؟؟؟؟؟؟
بيريلو جاء مسرعا الخطى لدخول السودان لان فوز ترامب سوف يعجل بنهايته كمبعوث خاص وذلك لارتباطه ببايدن وهاريس اى بالحزب الديمقراطى ومايعرف عن هذا الحزب ان دولة الامارات هى الحبيبة المدلله والمقدسة له ولذا على ايامه الأخيرة يعمل على ايجاد مخرج للامارات من هذا المازق الذى وضعت فيه بدعمها المالى واللوجستى للمليشيافى حربها على الشعب السودانى بناء على رغبة ادارة بايدن لان مايشترى فى عهد ادارة بايدن الان بمليار دولار سوف تكون قيمته عشرة أضعاف عندمايتولى ترامب زمام امر الدولة الامريكية وهذا مرده الى ان الرئيس الامريكى المنتخب دونالد ترامب وفى إحدى الاحتفاليات ؛قال يجب التعامل مع القوات المسلحة السودانية لانها هى الجيش الشرعى وهذا التصريح يخفى ورائه نوايا كثيرة لادارة الجمهوريين وفى تقديرى من بينها التخلص من القوات المتمرده المكونة من عربان الشتات و الذين احترقوا فى هذه الحرب المصنوعة لهم ومن قبلهم وهم راس الرمح وكل الرمح فى الهجرة غير الشرعية لامريكا واوربا اى يعنى زوال جريمة الاتجار بالبشر العابرة للحدود والتى تعتبر المهدد الرئيسى للامن الامريكى والاوربى ولذا يجب وقف الحرب مضافا اليه ترجيح كفة الجيش السودانى على الارض
ثانيا.. لماذ ارسال قوات أفريقية من خمسة دول بقوام 4500 جندى فى هذا الميقات؟؟ وهنا اقول يجب على الحكومة السودانية الرفض المطلق لقرار الاتحاد الافريقى بنشر تلك القوات داخل الخرطوم وهى احد المعاقل الرئيسية الواقعة تحت سيطرة التمرد مع خلوها من المواطنين وانعدام الحياة الطبيعية فيها وعليه ارى ان هذه محاولة لبث الروح فى المليشيا بعد ان تساقطت كل اوراق خريفها امام شتاء القوات المسلحة الذى يهب زمهريرا من الهزائم على المتمردين ونفوق مئات الالاف منهم
احذروا هذا القرار الافريقى
احذروا دس السم فى العسل
خذوا من افريقيا الوسطى العبرة والموعظة فى مواجهة هؤلاء البرابرة الغزاة
