فى ٢٥ مايو ١٩٦٣ انعقد الاجتماع التاسيسى لمنظمة الوحدة الافريقية بعضوية الدول المؤسسة وهى السودان.. مصر اثيوبيا وجنوب افريقيا وتم التوافق على الانشاء والتاسيس على ان يكون المقر الدائم اديس ابابا وذلك بموافقة ٣٢ دولة نالت استقلالها فى ذاك الزمان ومؤخرا انضمت إلى هذا الركب ٢٢دولة اخرى ليصبح عدد الاعضاء ٥٤عضوا وفى شهر مايو سنة ٢٠٠١ بموافقة غالب الاعضاء تم تعديل النظام الاساسى ليصبح اسم المنظمة الاتحاد الافريقى وطراء تغير ثالث ليصبح الاسم مفوضية الاتحاد الافريقى ومر على رئاسة هذه المنظمة الاقليمية الافريقية عدد من الرؤساء واخرهم المدعو موسى فكى المولودفى ٢١ يونيو ١٩٦٠ بدولة تشاد وهو احد اعمدة الحركة الوطنية للانقاذ التشادى وتولى وزارة خارجيتها ثم رئيسا لوزرائها فيما بين ٢٤ يونيو ٢٠٠٣ الى الى ومن ٢٤ ابريل ٢٠٠٨ الى ٣٠ يناير ٢٠١٧ وبعد تقلبه فى كل تلك المواقع الرفيعة بدولته تولى رئاسة مفوضية الاتحاد الافريقى فى١٤ مارس ٢٠١٧ بدعم وحراك قوى من السودان وسط الدول الاعضاء داخل وخارج المقر الدائم.
** لماذا تجميد عضوية السودان بالمفوضية الافريقية واثارها.. وفقا لتقديرى الخاص ان القرار الصادر من هذه المنظمة باستمرار تجميد عضوية السودان لماتم من اجراءات تصحيحية فى ٢٥فيها اكتوبر حفاظا على وحدة البلاد من التشظى وفقا للمادة الثالثة من قانون قوات الشعب المسلحة السودانية واستنادا عليها يجب اامحافظة على وحدة اراضيها من التفتيت والتشظى وكذلك ما تقتضيه المصلحة الوطنية لعمل تلك الاجراءات ونجد ان المفوضية الافريقية منذ التاسيس لم تقدم للسودان شيئا ملموسا فى المحافل الدولية والاقليمية ولا حتى دعما مباشر فى كل المنعطفات والظروف التاريخية التى مرت بها الدولة السودانية والان فى ظل حرب المليشيا على السودان لم نرى اى موقف واضح يدلل على مساندة الشعب السودانى فى محنته بل كل المواقف متخاذله وتصب فى مصلحة التمرد وكان على حكومة السودان ان تتوقع هذا لان الحكومة التشادية هى العدو اللدود لنا وهذا واضح كالشمس من مجاهرتها وتماهيها مع عناصر التمرد ودويلة الشر بافعالها الاجرامية بفتحها لمجالها الجوى والارضى معبرا للاسلحة والمؤن التى تقتل بها المليشيا ابناء السودان العزل فى ريفه وحضره وعليه لا ارى غرابة فى هذا القرار لان رئيس المفوضية الافريقية هو بن تشاد البار التى تمرمق فى كراسى سلطتها الوثيرة ولهذا لابد له من رد الجميل لدولته حتى تتحصل على حفنة من الدنانير والدراهم الامارتية التى تسد بها رمقها ؛اذن ان تم تجميد العضوية او رفعه فالامر سيان ففى الحالتين لن تجدى عليه اى فائدة من هذا الجسم الهلامى بل سوف يقع على الضرر مثلما هو الحال علية الان .
كسرة اخيره:
لماذا لم تتخذ مفوضية الاتحاد الافريقى اى موقف تجاه الدولة الداعمة للمليشيا فى حربها علي السودان؟؟ لانها جزء من الحملة المسعورة ضده وهى احد انيابه .
اخيرا:
تبا للاتحاد الافريقى.
