بريطانيا تقدم مقترحا لمجلس الامن الدولى باعادة السياسة الاستعمارية على السودان ..
امين عام الأمم المتحدة غويترش ..
وزير خارجية بريطانيا ديفيد لامى
مندوب روسيا لدى مجلس الامن ..
بتاريخ ٢٧ نوفمبر 2024 انعقد مجلس الامن الدولى بناء على طلب احدى الدول الدائمة العضوية فيه الا وهى بريطانيا وعند بداية الجلسة قدم وزير خارجيتها ديفيد لامى مقترحا بان يتم نشر قوات دولية لفك الاشتباك بين اطراف النزاع المتصارعين فى السودان للمحافظة على المدنيين من القتل والاغتصاب وبقية الجرائم والانتهاكات ألتى تمارسه ضد الشعب السودانى وهذا هو ظاهر الطلب للعامة ولكن ان تمت الموافقه علية سوف يترتب عليه امران هما..
١/انقاذ المليشيا من الهلاك المستمر
٢/قتل الشعب السودانى بدم بارد وذلك عن طريق ادخال مزيد من الاسلحة للتمرد تحت ستار المساعدات الانسانية عبر معبر ادرى الذى اغلق من قبل الدولة السودانية سابقا لخطورته على الامن القومى ولذا اغلقوه.. اغلقوه.
سابقا تقدم السيد انطونى غويترش بتقرير لمجلس الامن مفاده ان الوقت لم يحن لنشر قوات دولية فى السودان؛ وتكرار الطلب من قبل الحكومة البريطانية يدلل على رغبة بريطانيا فى محاولة منها على وضع يدها على مستعمراتها القديمة وهذا لن يتحقق لها الا بوجود حكومة غارقه فى الجهل والارتزاق على سدة الحكم فى السودان وهذه الشروط تنطبق على المليشيا المتمرده وقائدها تماما.
سقط المقترح البريطان فى وحل التقاطعات والمصالح الدولية بعد التصويت علية من كافة حلفاء الانجليز بالموافقة الا ان مندوب دولة روسيا الاتحادية رافع يده معترضا على المقترح مستخدما حق الفيتو (النقض) بحكم انها احدى الدول الدائمة العضوية فيه وابطل المقترح وسقط متهاويا بين خمارات اوربا مما اثار حفيظة وزير الخارجية البريطانى وجاء رده غاضبا بان روسيا تعطل المساعدات الانسانية وتمنع وصولها إلى النازحين واللاجئين السودانين، (غرضه الرئيسى هو ودولته ايصال الاسلحة للمليشيا تحت ستار المساعدات ) اى جاء عزفه على اوتار الانسانية ولم يذكر كلمة واحدة تشير الى جرائم وانتهاكات التمرد والابادة الجماعية والتطهير على اساس عرقى فى الجزيرة ودارفور مما يؤكد وقوفهم مع المليشيا المتمردة..
وجاء رد حكومة السودان مرحبا بالفيتو الروسى الذى اسقط المقترح وهذه هى المصالح بين الدول التى تؤسس وتقوم عليها الشراكات الدولية الحقيقية دون نفاق سياسى واول نتائج هذا الرفض والمعلوم مسبقا لبريلو الا ان جاء به يسير الهويناء بخطى العروسة ليلة زفافها على سجاد صاحب الفخامة الفريق اول ركن البرهان.
سقطت بريطانيا وسقط فكرها الاستعمارى سقط المقترح..
وماذا بعد السقوط؟؟.
