مرتزقة كولمبيين
مرتزقة تشادين
مرتزقة جنوبين
مرتزقة نيجرين
**اولا
فى سنة ١٩٥٣ اعلن تنظيم الضباط الاحرار المصرى انهاء النظام الملكى وعلى ضوئه تم نفى الملك فاروق واسرته وحاشيته الى خارج مصر على يخت ملكى وسط مسيرات واهازيج من الفرح تهلل لها كل المصرين الذين تاذوا من نظام الاقطاع الملكى.
**ثانيا:
بعد القرار الاول جاء اخطر قرار فى عهد الدولة المصرية حيث اصدر الزعيم جمال عبد الناصر قرارا قضى بتاميم قناة السويس وجاء فى متن القرار الاتى:
تاميم قناة السويس وتكون شركة مصرية مساهمة وهبت ثورة شراء الاسهم مما كان له بالغ الاثر فى صمود المصرين امام العدوان الثلاثى شنته الدول العظمى نتيجة لهذا القرار هذا اسواء عدوان فى تاريخ البشرية مجموعة من الدول تعتدى على دولة واحدة لحفاظها على وحدة اراضيها واستقلال مواردها.
**ثالثا:
الغريب والعجيب فى الامر ان يكون العدوان على السودان رباعيا قاريا حيث اشتركت فيه امريكا واسيا وافريقيا واوربا فكل من هذه القارات شاركت عدد من دولها فى حرب المليشيا على السودان اما دعما ماديا ولوجستيا وفكريا مثل الدور الاماراتى اودعما بشريا باعداد مهولة من المقاتلين وكان هذا دور النيجر وافريقيا الوسطى وتشاد الذى تعاظم دورها بفتح مطارتها واراضيها لعبور المقاتلين والسلاح إلى أرض السمر مقابل حفنة من الدراهم والنتيجة حرق وقتل الشعب السودانى ويقينى ان حرب عرب الشتات سوف تنتهى وينقضى امرها مثلما كانت نهايتها فى افريقيا الوسطى سنة 1982 وفى تشاد سنة 1977 وسوف يتم طردهم واهليهم وحاضنتهم شر طرد من هذه الارض الطهور.
**رابعا:
لماذا الاعتداء من كل هذه الدول الافريقية ودولة الشر وفاغنر والكولمبيين بعض الليبين اقول ان الدولة الافريقية التى شاركت فى هذه الحرب ذات قيادة متقزمة ورخيصة ولاتصلح ان تقود شعوب التحرر الافريقية احفاد مانديلا والازهرى، اما ابناء القارة العجوز فيمنون انفسهم باعادة أمجاد اجدادهم باستعمار السودان ونهب خيراته بمساعدة عملائهم بالداخل من القحاتة اصدقاء الشيطان وتمويل من دويلة الشر راس حية الفتنة فى بلاد العرب وليست وقفتها مع إسرائيل ضد اهل غزه.
**اذن حرب المليشيا على السودان هى مخلب القط لعدوان دولى متعدد القارات والدول وكل له اجندته.
لكن توقفت وتعطلت كل دباباتهم ومدرعاتهم وتتارهم امام الآلة العسكرية السودانية ورجالاته السمر وفشل مشروعهم الاستعمارى الاستيطانى.
كسرة اخيرة:
هل يأتى يوما يعلن فيه طرد كل الخونه من السودان سيرا على ارجلهم ولا نامت اعين العملاء
