boushsd news boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

(تقاسيم) كمال حامد: هل الحسد مستوطن في السودان؟


** تروى العديد من القصص والنوادر عن حالات حسد لدى الكثير من الشعوب، ونال الشعب السوداني نصيبه وانتشرت عبارات حول ذلك من شخصيات كبيرة لها وزنها. 

** الاسبوع الماضي وقع في يدي مقال من صديق، تاملته وتفحصت فيه و رأيت ان يكون فرصة للحوار حوله فقد نقدم شهادة براءة لشعبنا المتميز بعدد كبير من الخصال بل صار مضرب مثل في الكرم والشهامة والامانة لدي الشعوب من حولنا، 

** إلى المقال الذي لم يذكر اسم كاتبه في ما وصلني من الرسالة.



تاريخ الحسد في السودان


** يتحدث السيد ابراهيم منعم منصور على لسان والده عن معرفة الخواجات لهذه الصفة فى السودانيين ، وهو يحكى قصة الخواجة والكم الهائل من التقارير والدسائس التى كان يتلقاها من السودانيين للاضرار ببعضهم البعض.!!!!!!!!

واكد الخواجة لمنعم منصور ان السودان لن يتقدم بسبب الحسادة المتفشية في هذا الشعب.!!!

** ويُحكى عن الرئيس السابق (جعفر محمد النميرى) قوله انه يحكم 20 مليون حاسد،

وكما يُقال ان اديبنا الكبير (عبدالله الطيب) قال، انه لم يدرك حسد الأكاديميين إلا بعد تعيينه مديراً لجامعة الخرطوم آنذاك. كما ذكر ان القبائل العربية التي حضرت للسودان عددها تسع قبائل منها ثماني اشتهرت بالحسد، 

** دكتور ”منصور خالد“.. شبه ”ُحساد“ السودان (بـكلب القرية) يلهث خلف كل عربة مارة فإذا وقفت صد راجعاً عنها لينتظر عربة أخرى يجري خلفها...!!!

** والسؤال الذى يحيرنى حقيقة ولا أجد له إجابة ان أهل بلادنا يمتازون بالكرم: فكيف يجتمع الحسد بالكرم.؟؟

** وعلى كل حال إنى لم أجد تفسيراً لحالة السودان التى يعيشها منذ عصور عديدة من شظف للعيش والضنك رغم الإمكانات المهولة التى تزخر بها البلاد...

** لم أجد تفسيراً سوى حسد السودانيين ، هذا النوع من المرض تكاثر فى المجتمع السودانى بصورة تستحق الوقوف والتأمل فمتى ما صعد نجم أحدهم على سبيل المثال حتى تسابق المجتمع للبحث فى أصله وفصله وتاريخه ليس من أجل إعلاء شأنه ولكن فى الغالب لإيجاد السالب لنبذ سيرته واستخراج سيئاته ونقل شماراته بالباطل.. 

** وإن لم يجدوا شيئاً استخدموا خيالهم الخصب في تأليف ما يمكن تأليفة لتلويث سيرته. لا بل لا يتركوه يصعد إلى أعلى بل يسعون بكل السبل إلى إحباطه وجره إلى الأرض حتى يسقط بينهم فترتاح عندها نفوسهم لتتركه في حاله بعد ذلك ليتفرغوا لسواه من نجوم المجتمع وغيرهم.

** والاسوأ فى الحسد السودانى انه لم يؤدي فقط الى فقدان مكاسب وتوقيع خسائر على مستوى الأفراد بل يؤدى الى دمار بلد بكامله!!!!!.. ذلك لأن النخبة التي لم تتوقف عن تبادل الحسد جسدت هذا الشعور القاتم عبر عمليات هدم واغتيال معنوى متبادل بينها.

** كان كل حزب يعمل على هدم وتبخيس اي محاولة نشطة من الحزب الآخر ،

 ** اتفاقيات هامة وخطيرة كان يتم الغاؤها بسبب الحسد ولو كانت هذه الاتفاقيات نفذت لتغير وضع السودان ومستقبله..

** عمليات اغتيال الشخصية لم تتوقف فى السودان ، ومارسته كل الاحزاب ضد بعضها، سواء تلك التى بيدها السلطة ام التى تعارض وهى خارج السلطة.

** لقد ادى حسد النخب الى امتناعهم عن تسليط اى ضوء على شخص آخر منعاً للتنافس، وهكذا لم تستطع اغلب الاحزاب انتاج قيادات ذات شأن ووزن يختار السياسيون اضعف الشخصيات لضمان عدم ظهور منافس كفؤ يقف كتفا بكتف ضد القيادة المسيطرة!!!!! 

** قضية حسد المُجتمع والنخبة في السودان تحتاج حقيقة الى دراسة علمية تحدد ما اذا كانت اسبابها جينية في عمق الكروموسومات ومن ثم يستحيل علاجها ام انها ثقافية يمكن تتبع جذورها ومن ثم استئصال مسبباتها لخلق جيل جديد من الشباب الذى يستطيع التمييز بين مصالحه الخاصة والمصلحة القومية بروح تشاركية تفضى الى تطور الدولة.

** لا بد لعلماء النفس والإجتماع وللمثقفين ومن رحم ربك من السياسيين إن وجدوا أن ينظروا بعمق في هذه الظاهرة وأن توضع برامج للتنمية الأخلاقية تستدعى المحبة وتتمنى الخير للآخرين وتسعد بنجاحهم لأنه يعود للوطن وينعكس عليه ** فنجاح أبناء الوطن الذي لازلنا نتشرف به منذ قديم العصور أضاء لنا عتمة الطرق فى الخارج وكان دليلاً يرسم لنا الدروب الصالحة ويفتح الأبواب الموصدة، لكن بكل أسف تحولت هذه الأشياء وتبدلت كثيراً غير أننا لم نفقد الأمل.

 **ننتظر عودة السودان بأخلاق بنيه المؤصلة فيه لنحتفى بالكرم والشهامة والأمانة والثقة واحترام الآخر والتسامح والرضى. 


انتهى المقال

************



تقاسيم.. تقاسيم.. تقاسيم


** نقلت المقال عاليه اعجابا به لأنه يفتح الباب لحوار حول ما يلصقونه بالسودانيين مثل نوادر الحسد والكسل.

 **نقلت المقال كما وصلني وليتني اعرف كاتبه، وأرى أن صفة الحسد الذميمة التي نتبادلها فيما بيننا لم نلحظ لها وجودا في الخارج واشهد بالحماس الكبير للسودانيين المغتربين أحتفاء بمن يصلهم وتسهيل استقراره. 

** في كتابي الاخير (نصف قرن بين القلم والمايكرفون ١٩٦٦م -  ٢٠١٦م) ذكرت ما تعرضت له وسميته الثلاثي الخطير و هو الغيرة التي تتحول إلى حسد والذي يتحول والعياذ بالله إلى حقد، وعلق اخي الاستاذ إسحاق الحلنقي ونشر في الكتاب، بأن الثلاثي صار رباعيا بإضافة الغل. 

** اخي وصديقي ورفيق دربي الصحفي المرحوم عبد المجيد عبد الرازق كتب مرة مجاملا لي في احد مقالاته بصيغة سؤال للزملاء، لماذا لم يذكر اسم مراقب إحدى المباريات الدولية في السودان؟ هل لان المراقب كان أحد زملائكم؟ 

** كرمت جامعة نورث ويسترن بأمريكا جراح القلب السوداني الدكتور أسامة محي الدين الطيب ومريضته الطفلة الأمريكية صوفيا بعد نجاح عملية زرع قلب لها كانت متابعة من المجتمع الأمريكي والوسط الطبي، 

** ليتنا نكرم الدكتور أسامة محي الدين و لو بإطلاق اسمه على احد شوارع مدينته عطبرة، وللأسف لم نفعل هذا مع من سبقوه من رموزنا في شتى المجالات وفي مصر القريبة تجد اسماء رموز مثل العقاد وطه حسين والدكتور زويل والجراح مجدي يعقوب في كل مكان، اسماء شوارع واكاديميات وجوائز. 

** سيرت السكة الحديد قطار عطبرة بورتسودان هذا الأسبوع و عقبال قطار عطبرة الخرطوم، وعطبرة وادي حلفا، والخرطوم ودمدني. 

** هنأت الصديقين العزيزين الدكتور علي يوسف وزير الخارجية وخالد الاعيسر وزير الإعلام، واعرف الأول صديق عمر ورياضي وسفير ناجح كما اعرف الثاني رغم ما كان بيننا من خلاف في طيبة الذكر قناة النيلين الرياضية التي اسستها واطلقناها ارضيا في ٢٠٠٧م وفضائيا في ٢٠١٢م، و وصل الخلاف مع الشركاء للقضاء وبحمد الله صدر حكم القضاء لصالحي في القضية (رقم ٦٤٩ - ٢٠١٣،) واشهد للأخ الاعيسر بأنه كان ود البلد المبادر للتصالح وطي صفحة الخلاف، اتمنى له التوفيق. 

** يجب الا تتحدث إسرائيل المحتلة المعتدية عن نجاحات وانتصارات وقد ارتفعت أرقام الهجرة المعاكسة للخارج واخليت المستوطنات من الغاصبين. 

** انهالت التهاني للرئيس دونالد ترامب ومحاولات التقرب له وكأنما ظنوا ان تغييرات جديدة في السياسة الأمريكية ستحدث ونسوا الوصف المهذب للحزبين الديمقراطي والجمهوري بأنها كالببيسي كولا والكوكاكولا، او الوصف غير المهذب من الزعيم الكوري فيدل كاسترو واخرين بأنهما مثل فردتي الحزاء واحدة شمال والأخرى يمين، واضحكني من وضع صورتي ترامب وهاريس وعلق تحتها لمن الفوز لابي لهب ام لحمالة الحطب؟ 

** رفع العاملون في شركة الطيران الأمريكية بوينج اضرابهم الذي امتد لشهر بعد الاستجابة لمطالبهم. 

** اضراب شركة البوينج الأمريكية لشهر لم يكسر الرقم الخاص باضراب عمال السكة حديد بعطبرة الذي امتد لثلاثة وثلاثين يوما في الأربعينات وكان أحد شرارات نهاية الاستعمار وقدم لوحة تكافلية بين الاهالي سجلها التاريخ. 

** لا زلت عند رايي حول قناة الجزيرة مباشر ٢، لموقفها غير المحايد، وهذا الأسبوع استضافت القناة بعض الناجين من مذابح قري الجزيرة وكان المذيع احمد طه يكتفي بالتعليق كان الله في العون، ولما اوردوا سيرة صوت طائرات الجيش، انفعل حول مشاركة الجيش بضرب المدنيين ومثال اخر امس لمذيع اخر اظن اسمه مصطفى قاطع المحلل السياسي الأمريكي هدسون عدة مرات، مره بأن ترامب سيكون له موقف من الجيش السوداني المتهم الإرهاب، رد عليه هدسون ان الإرهاب تمارسه مليشيات الدعم السريع قاطعه بالقول، ولكن تقدم قالت. 

** تعجبني فضائية أهلنا في الشمالية، لأنها تتطور، تابعت فيها برنامجين جديدين أحدهما للمسابقات والاخر للثقافة القانونية. 

** نسأل عن فضائية نهر النيل، والبلد انتعشت، واين وعود وحماس الأخ الوالي ونائبه وزير الإعلام الشاب النشط الاستاذ مصطفى الشريف الذي اشدت به، لما لديه من أفكار طموحة و تبادلنا الحوار، والقناة لا ينقصها الا القرار لأنها متكاملة من حيث الأجهزة والمكتبة والعاملين الاكفاء. 

** مذيع في قناة سودانية سال ضيفه ان كانت دعوة الملك سلمان للبرهان للسعودية بغرض أحياء اتفاق جدة، وفات عليه وعلى الضيف ان الدعوة لكل الرؤساء والملوك لحضور مؤتمر القمة العربية الإسلامية الشهر القادم وهو ما لم يرد عند الضيف والمضيف. 

** انتقل لجوار ربه هذا الأسبوع بعطبرة الفنان حسن عبد القادر احد فردتي الثنائي الشهير تيمان عطبرة، قلبي مع تؤامه حسين واسرتيهما اللتين لم تفترقا، والعزاء لشقيقه الفنان دفع الله واسرتيهم وانا لله وانا اليه راجعون. 

** قد نلتقي السبت القادم ان كان في العمر بقية.

عن الكاتب

boushsd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

boushsd news