تنادى الاندال المخنثين العملاء الخسيسين اخوان الشيطان من كل دول المهجر متابطين توجيهات واحلام اسيادهم الى شارع القيادة العامة للجيش السودانى بمعاونة وسخ الداخل السودانى من ابناء العاهرات والصفايات شيخات الاندايات فكونوا الجسم الهلامى قحتيين ومثليين ارادوا به حكم السودان شعبا وارضا فجاؤا بفكر اللواط والسحاق والبارات وتحلل الكنداكات من سلطة الاباء والامهات وعندما فشل مخططهم القذر الذى استهدفوا به اخلاق ودين اولادنا وبناتنا امام اسيادهم وكفلائهم اعلنوا الحرب الشعواء على السودان بواسطة جناحهم العسكرى المليشيا المتمرده المدعومة مالا وفكرا من قبل دولة الامارات سيئة الذكر المرفودة بالاوغاد الذين لايمتون للبشرية باى صلة من دول صحراء وسط وغرب افريقيا فجمعوا اعداد مهولة من المرتزقة بالمال والوعود الذهبية سكنا وحكما وتكوين دولة العطاوه فى السودان فغدروا بشعبنا البطل وعاثوا فسادا فى الارض لم يسبقهم عليه فى الامم السابقة ولاحتى المغول والتتار فنكلوا اسواء تنكيل فى تاريخ البشرية والانسانية.
قتلوا ونهبوا واغتصبوا ومثلوا بالجثث وشردوا كل الاسر وهى الان مابين نازحة ولاجئة هائمة على وجوهها يكسوها البؤس لكن تكسرت احلامهم وامانى وطموحات اسيادهم على اسنة رماح القوات المسلحة وصلابة ابناء السودان الذين وعوا المخطط المظلم الذى رسم لهم وفى مواجهتهم سفكا وحرقا وتشريدا.
بعد كل هذا الدمار الذى تسببت فيه مليشيا ال دقلو العميلة المرتزقه المتمردة وحاضنتها السياسية من شذاذ الافاق وبعدتقدم القوات المسلحة ومسانديها فى كافة المحاور وصمود الشعب السودانى امام تلك الالة العسكرية الدولية وتقهقر الاوباش اما تسليما او هروبا وموتا زؤاما ؛ تاتى الارواح النتنه والنفوس التى تلعق من اماكن تبولها وتبرزها وترفع شعار لا لا لا لا لا للحرب ينادون بهذا الشعار البراق وهم فى منفاهم الذى اختارتهم لهم سيدتهم مابين فكتوريا وعنتيبى تحت رعاية روتو يعلنون حكومة منفى ؛ بهذا السلوك والتفكير الوقح يودون احياء الروح ودب الانفاس فى جناحهم العسكرى المليشيا المتمردة بعد ان دب الموت فى كل اوصالها حتى يتمكنوا من القضاء على شعبنا الصامد؛
لكن هيهات جاء القائد الملهم فخامة رئيس مجلس السيادة الفريق اول عبد الفتاح البرهان بزردية ومفك ربط ودق مسمار فى نعش المرتزقة واخيرا كفنا لستر الموتى وجرافات لدفن الهلكى وعاهد شعبه على عدم التفاوض مع الاوباش وليس امامهم سوى خيارين اما التسليم او الابادة ونحن فى حروف مضيئة نرى ان ماتوصلت اليه قواتنا المسلحة على لسان قائدها من مواصلة مسيرة البل وسحق التمرد هو القرار الصائب الذى يشفى صدور كل الاسر التى رملت نسائها ويتم ابنائها وافقر ابائها ووئدت بناتها اما بيعا او حملا سفاحا مجبرات .
فخامة الرئيس ماتوصلتم اليه هو خيار وقرار الشعب؛ ازحفوا بفيالق العزة للقضاء عليهم؛ سيروا ونحن من خلفكم جنودا مجندة بإذن الله .
