boushsd news boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

د.مجدي سرحان المحامي (حروف مضيئة): كولمبيا حكومة رشيدة.. الامارات دولة مريضة وضيعة

اولا: 

عندما يكون الزعماء من احفاد جيفارا ومانديلا وعبد الناصر يصنعون امجاد اممهم ومستقبلها بقراءة تاريخ اجدادهم ومواقفهم التى تجعل منهم قادة لمحورهم الإقليمي والقارى وذوى تاثير عالمى لذا كان موقف كولمبيا تجاه السودان فى ابهى واقوى صوره الدولية الداعمة للحرية وتحقيق العدالة الدولية تجاه الدول النامية حيث قدمت اعتذارا رسميا لحكومة وشعب السودان عن دخول بعض المواطنين الكولمبيين مقاتلين ضمن المليشيا المتمردة والتقت مالينا ان دى جيفارا سفيرة كولمبيا لدى مصر بسفير السودان لدى مصر  الفريق عماد الدين عدوى وكان اعتذارها فى أسمى معانيه مضافا اليه ان مواطنيها غرر وغدر بهم لانهم خدعوا من قبل دويلة الشر بانهم سوف يعملون لديها فى مهام خاصة باجور عالية جدا والان بدات التفاهمات بين السفيرين  للوصول لاتفاقات تمكن المواطنيين الكولمبين من العودة لبلادهم وذهب الامر بالهيئة التشريعية الكولمبية الى عرض قانون امامها مقدم من الرئاسة وتمت اجازته وجاء فيه تجريم تجنيد المرتزقه داخل حدود الدولة وافرد لذلك عقوبات رادعة فى بعض الاحيان تصل الى الاعدام وفى تقديرى هذا استشعار بالمسئولية الوطنية من الدولة تحاه مواطنبها واحترام للحقوق والمواثيق الدولية. 


ثانيا: بعد تقديم المندوب الروسى لدى مجلس الامن الدولى اعتراضه على المشروع البريطانى مستخدما حق الفيتو جن جنون دويلة الشر ومناصريها من اعوان الشيطان وبدات تتخبط وتترنح شمالا ويمينا باحثة عن سبيل اخر لاكمال جرائمها التى فاحت ريحتها النتنه حتى وصلت الى برلمانات العالم التى ادانت المليشيا وصنفت افعالها فى دارفور والجزيرة بجرائم الاباده الجماعية والجرائم البشعة ضد الاتسانية وكان على راسها الكونجرس الامريكى  وبدات رحلتها باحثة ومتنقلة بين دول القارة الافريقية لاجازة مشروع يسمح بتدخل قوات اقليمية تحت مظلة مفوضية الاتحاد الافريقى وباجازته وموافقته حتى تتمكن من دب الروح فيما تبقى من بقايا المليشيا المتمردة لايصال الدعم اللوجستي والاستراتيجي لهم حتى تحقق الاهداف المرسومه لها من قبل اسيادها قوى الاستكبار العالمى واللوبى اليهودى حتى ترضيهم قياسا على دفع جزيتها لهم

ليضمن حكامها البقاء فى السلطة اطول زمانا ممكنا ونسوا ان الحكم  الولاية بيد الله حيث نزعه واتيانه من عنده ويقينى قد ازفت ااجلتهم بحول الله وقوته.


كسرة اخيرة: 

شتان مابين احفاد الزعماء قادة التحرر العالمى ورعاة الماعز والضان قاطنى خيمة مبنية من الخيبة .

وعلى قول الزعيم محمد أنور السادات كل واحد منهم عمل له خيمة وعنزايتين داير يعمل دولة علينا. 

باذن الله منصورين..

عن الكاتب

boushsd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

boushsd news