الان بات جليا الفشل الكبير لمخطط الجنجويدى الطريد حميدتى والذى كان يحلم بتكوين حكومة على حسب تعلميات من استخدموه من ضعاف النفوس وقساة القلوب من دول سال لعابها طمعا فى خيرات السودان التى حباه الله بها ولكن خاب فألهم لأن زراعهم المأجورة قد وهنت ولانت وماعادت قادرة على تكوين حكومة حتى فى دارفور
أن حميدتى الذى كان قد تشدق وتمشدق بقوله ان الخرطوم ستكون مرتعا للكدايس وسوف يسكن عماراتها ام قرون وكان له ما اراد وبدأت الممارسات غير الانسانية من السلب والنهب والاغتصاب والتدمير لكل البنيات التحتيه وقد تم ذلك بالغدر والدعم المتواصل بالمال والعتاد الحربى والمرتزقة من دول كانت ولاتزال على اعينها غشاوة لم تتبين منها صلابة وشجاعة وايمان الجندى السودانى وغيرته على وطنه وتراب بلده
لقد تهيأت له الفرص أبان مشاركته فى الحكم حيث توزعت قواته فى كل المرافق الحيويه القصر الجمهورى ومجمل الوزارات والاذاعه والتلفزيون واذاعات ال FM
والمدينة الرياضيه وهذه بمساعدة وزيرة الشباب والرياضه هزار عبدالرسول وايضا فى الاذاعة الطبيه 99:3fm ومقرها بالرياض جوار مستشفى يستبشرون والتى كنت اعمل بها مديرا للانتاج
اذكر أنه كان طريح فراش بالمستشفى دكتور على الحاج رئيس حزب المؤتمر الشعبى وايضا ابراهيم السنوسى الامين العام للحزب وكان اللافت للنظر عربة الدعم السريع المتواجدة باستمرار امام البوابة ولكن عند حضورى فى احد الايام حوالى الساعه السابعة صباحا لم اجد العربة فى مكانها وكانت قد اختفت تماما رغم وجودها لمكانها لمدة ثلاثه سنوات.
*اما الحادثة الثانيه*
كانت عندما تلقيت دعوه لمقابلة عبدالفتاح البرهان بقصر الضيافه ضمن وفد كريم وعند وصولنا الى القصر كانت عربات الدعم السريع موزعة هنا وهناك ولكن لفت نظرى الجنود القائمين على الحراسه بتلك العربات واننى اقسم واجزم بأنهم ليسوا من ابناء الرزيقات ولا اشكالهم تشبه أبناء دارفور وقد سألتهم عن البوابة الرئيسية للقصر ولكنهم اجابوا بأنهم لايعرفون فضحكت وقتها والتفت الى زملائي وقلت لهم الله يستر على البلد من هذه الاشكال وقد حدث ماكنت اتخوف منه لان الاشكال التى رأيتها لم يكونوا من أبناء الرزيقات واتضح انهم من العربان الشتات الذين يسكنون الصحارى
واننى انادى جموع الشعب السودانى البطل ان تمد يدها الى الجيش حتى يتحقق النصر الكامل ونتجه الى البناء والتعمير.
*رسائلى الى هؤلاء*
**الحبيب مناوى لك ان تمد يدك الى حميدتى كمواطن سودانى أما وانت حاكم لدارفور فنحن نسألك:
اين حق المشردين من أبناء دارفور فى تشاد ومعسكرات النازحين واين حق المسالبت الذين تم دفنهم احياء،؟
عليك بضبط خطابك من منطلق المسئولية.
**المتمرد حسبو محمد عبدالرحمن مستشار المأجور حميدتى المهزوم لقد انكشف غطاؤك وبرزت عنصريتك من خلال مكالمتك الهاتفيه والتى كنت تجعر بها مع الطرف الآخر وانت تقول ان انسان نهر النيل جبان ويبدو انك لاتعرف اهل الشمال وليكن فى علمك هم الاشاوس الذين صغيرهم بعشرة رجال.
