صباح الخير..
ولازال الحديث مستمرا يتعامل مع مشاكلنا المحتمعية ويلمس مواطن العطب التي قد تثير سخط من بفعلها ..
الطلاق العاطفي
دا مسمي وصفي لحالة من السكوت وعدم التواصل بين الازواج مع عدم الاعتبار لتواجدهم الفيزيكال في نفس الحيز او بعدهم المكاني عن بعض
بالنسبة للمتواجدين في نفس المكان مع بعض :
بتحصل عادة بعد كم سنة من الزواج وفي بعض الناس بتحصل ليهم حتي في ايامهم الاولي او سنينهم الاولي ...
البحصل انو بكون في ضعف شديد في التواصل الكلامي والنقاش (السوي) المفيد فيما يخص حياتهم ...
كل واحد منهم يتحدث (لغة خاصة به)
الاخر لا يجيدها ولا حتي ينوي ان يتعلمها
اللغة المختلفة قد يكون معها عدم قدرة علي اظهار التقدير والمحبة و(المحنة) في سير الحياة العادية ...
بمعني انه لا حديث ولا انس ولا ملاطفة تحدث بين الازواج اذا لم يحدث امر خطير يجعلهم يظهروا انحيازهم لبعض .. ودا غلط لانو التعاطف البحصل مع الازمات كالمرض والموت او فقد لاي شيء كالفشل في وظيفة او امتحان او كارثة قد تحدث حري به اصدقاءك او معارفك .. لكن شريكك لابد من تواجده الدايم فيما يخصك
السؤال في الحتة دي تحديدا
ليه نحنا بنستني (مصيبة) تحصل عشان نتعاطف او نظهر محبتنا لشريكنا!!!!
في حين انو تعاطفك ومحبتك دي كان ممكن تدعمو وتسندو في لحظة من اللحظات قبل ان (يفشل) في امر ما ..
وقد يكون عدم تواصلك ومحبتك المامعلنة دي سبب في تدني صحة شريكك النفسية والعضوية وافتقارو للمحفز والنجاح كمان
اغلب ضعف التواصل والطلاق العاطفي وسوء القدرة علي التواصل
العندنا مردها لتربيتنا
وثقافتنا المحلية كمجتمع
لانو نحنا عندنا الحب زاتو في رقبتو (حرام)
الحب في القاموس الدارجي اسمو (قلة الادب)
كلام الحب (طلس وحنك)
اتداعيك (انبراشك) قدام من تحب وانك لا تقوي علي حمل الهوي وحدك يسمي (عدم رجالة)
الرجالة انك ما تنكسر لمرة في الدنيا ولاتملكها امر نفسك عشان (حتلبسك خاتم)
وهم ماعارفين انو موضوع سجود المراة لزوجها يحصل طواعية كلما كانت المحبة هي سيدة الموقف أمامها
في الثقافة المحلية
القصة فل باكيج
اذا مافي تواصل وحميمية
قولا
وفعلا
لا في اسر
ولا في حياة ولا بشر اسوياء
وكلنا حنعيد نفس الدايرة البائسة
الراجل المابتونس مع مرتو في البيت
وقاعد (يقرقر) ويهظر في القروبات واخر بهجة ...
يزرع في قلبها كل الوجع وعدم الانتماء لعوالمه
والسيدة التي تدع شريكها من غير ان تحنو عليه واخر انبساطة مع الصحبات وناس الدنيا التانين برضو مشكلة
افتكر الجفلن الامل فيهن ضعيف للاسف ... كل المستقبل في قرع الواقفات ديل ...
الاجيال الجديدة تربيتها ونشاتها
تربيتها بحيث تكون صريحة في ابداء محبتها لانو نحنا ماعندنا مشكلة في ابداء الكجين والكراهية والكلام الشين
نربيها انو اي شيء جواها مفروض يترجم لكلام لانو مافي زول ممكن يقرا الفي راسك مالم تقولو...
وانو الرفق ماوجد في شيء الا زانه
وانو فعل المحبة محمود وان من يحبك هو اجدر الناس بتقديرك واحترامك وان هذا ليس ضعف
لانو بعض الناس وخاصة الرجال عندهم شيء من (الحقارة) للمرة البتحبهم وكل ماادتو كل ماكال لها من قسطاط الظلم والامتهان ...
ماكدة وبس
وغذي غريزة الصيد داخله بالبحث عن اخري ليرميها في شباكه بعد ضمانه ان من معه بقت مختومة بختم شركة ومعاها عقد ضمان في انها لن تترك شراكته هذة.. ليه يتعب روحو معاها ..
ونعلم السيدات ان الرجل (المحب) كنز اهم من المادة وانه عيب الراجل ليس جيبه عيبه في عدم قدرته علي اهداء محبته وعواطفه ... كونه يحبها ويحرص علي ارضاءها لا يجعله مطية لرغبات واملاءات ..
نعلمهم انو الزواج يتم بمن نحب فقط لاشيء عداه
لانو في ثقافة كدة انا مافاهماها انو المرة البعرسوها براها
والبحبوها براها
البعرسوها وتلد العيال وتقعد في البيت مرة الضيوف والنسابة دي زولة
والبتونسو معاها ونسة لذيذة وبخرمج معاها وبكون في اضعف حالاته كبشر وبياخد راحتو دي مرة براها بس مابتصلح للعرس
ودا واحد من مشاكل التواصل
تحديد البندخلهم حياتنا واحنا اصلا راسمين صورة لعلاقتنا بيهم ... وكيفية التعاطي معاهم حتي وان اختلف استقبالهم
مزيد من الحديث عن اشكال الطلاق العاطفي والتعامل معه ..
يتبع ....
تماضر الحسن
