boushsd news boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

ابادة وتهجير سكان ولاية الجزيرة.. صفقة بين الجيش والمليشيا

 

بقلم: دكتور مجدي سرحان المحامي

تدور أسئلة كثيرة فى رؤوس سكان ولاية الجزيرة.. منها كيف سمحت رئاسة الدولة وقيادة القوات المسلحة والقوات الامنية الاخرى للمليشيا المتمردة بدخول ولاية الجزيرة وتهجير اهلها وقتلهم وسحلهم ونهب ثرواتهم ومؤن سنينهم التى جمعوها بشق الانفس زارعين وحاصدين لاهثين بين المحاريث وخطر ثعابين وعقارب الارض مابين شتاءا برده زمهريرا وصيفا نهاره هجيرا؛ ولاية الجزيرة الخضراء الندية وانسانها  الاصيل الذى شكلته طبيعتها الوديعة الوادعة مما اكسبته كل معانى وصفات النخوه والرجولة وجميع مفردات الانسانية التى يتنادى بها العالم الحديث بكل مكوناته ومنظماته الدولية وكرم الاخلاق الذى بعث نبينا الكريم لاتمامه؛ اذا لماذا كل هذا الانتقام والتشفي والسم الزعاف من قبل هؤلاء القوم الذين لايمتون للانسانية والبشرية باي صله تجاه انسان الجزيرة على الرغم من عدم وجود روابط بينهم اى لا حواضن ولا حواكير تجمعهم حتى نقول ان هنالك ادنى سبب لهذه الابادة الجماعية والتى تجاوز عدد قتلى ابناء قرى الجزيرة مجتمعه الخمسة الف.


لكنى اقول قول العارف ببعض بواطن واطراف الأمور والتكوين النفسى لهؤلاء الاوباش ماتم ليس له الا تفسير واحد ان هؤلاء البرابرة يحملون حقدا دفينا ضد ابناء الشريط النيلى  وسطه وشماله الذين يمثلون السلسلة الفقرية لدولة السودان ودونهم لما كان شكله المميز الان؛ يستهدفونهم لانهم حملة للعلم وضد الجهل ويقدسون دينهم وتقاليدهم واعرافهم ويحافظون على نسيجهم الاجتماعى وكما قال الروائى بركة ساكن ان الجنجويد قوم  لاعلاقة لهم بالبشرية   يحلفون بالله ولايعرفونه والواحد منهم يطأ عمته وبنتها وخالته وبنتها واخته ولايرون فى ذلك عيبا؛ الجهل سمة فيهم لان ليس فيهم متعلم او طالب علم، ثيابهم رثه ريحتهم نتنه لان الماء عندهم للشرب كالبهائم والقتل عندهم فخر لانهم لايعلمون تكريم الله للنفس البشرية وكثيرا من هذا القبيل.



** بعد اجتياح ولاية الجزيرة وماتم فبها من دمار شامل للنفس البشرية والبنية الاقتصادية بدات الحاضنة السياسية للمليشيا وعلى راسها ابنى الجزيرة سلك وعرمان يطلقون ابواق الاستغاثة للمجتمع الدولى بالتدخل عبر قوات اممية للفصل بين القوات المسلحة والمليشيا المتمردة حفاظا على ارواح السكان وقولهم هذا حتى يصلوا الى كراسى السلطة على أشلاء جثث شهداء الجزيرة بعد ان دقوا طبول الحرب لجناحهم العسكرى ولكن المجتمع الدولى عبر الامم المتحدة خيب امالهم ووقف مع الحكومة الشرعية التى يقف ورائها الشعب حاملا السلاح ضد اوغاد الارض وبفشل مناجاتهم الدولية جاؤا من طريق اخر وهو محاولة شق الصف الوطنى لاستعداء المواطنين ضد ابنائهم فى كل القوات التى تقاتل من اجلهم مقدمة ارتال من الشهداء بان الفريق البرهان وأركان حربه سلموا ولاية الجزيرة تسليم مفتاح للمتمردين لفك الضيق عن الخرطوم واحيانا يقولون حتى يبقوا على سدة الحكم  وكل  هذه الاقوال السازجة الخربة لم تجد طريق لها الا انها عملت على تمتين العلاقة وازداد التفاف المواطن حول الجيش.


اخيرا:

 الاندال جاؤا بفرية اخرى وهى ان الجيش  لايعمل وغير متواجد على الارض ولم يكملوا قولهم الا بدات معارك التحرير ورد الكرامة.. سنجة... السوكى.. ودالنيل.. ابوحجار.. شرق الجزيرة والتقى جيش المناقل مع تماسيح النيل الأبيض وافيال النيل الأزرق ثم تحرير جبل موية واعلان سنار خالية من الخونة القتلة والمتعاونين وسخ الارض وهاهى الزردية تضع ودمدنى فى كماشة القوات المسلحة ولا يوجد خيار سوى الموت الزؤام.. 

اذن لابيع ولاصفقة ولكن انها اقدار الله ونفع اهل الجزيرة من هذه الحرب قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشهيد يدخل سبعين من اهله الجنه وبما ان شهداء هذه الولاية الخضراء تجاوز الخمسة الف بقليل فان لاهلهم  ثلاثمائة وخمسون الفا بالجنان خلافا للشهداء وهذه الاء الله وبركاته بعينها.


كسرة اخيرة:

 قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار بإذن الله وهذا وعده وانه لايخلف الميعاد. 

عن الكاتب

boushsd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

boushsd news