قرون وسنوات خلت من عمر السودان وهو يرزخ تحت حكم البيوتات وسيدى وسيدك وشيخى وشيخك مرورا بمجاهدات الثورة المهدية والسادة الاحباب الختمية فكانوا ال البيتين يتقاسموا الحكم بينهم بيتا لرئاسة الوزارة والاخر لرئاسة الجمهورية وكان البلاد تكية اعدت لهم وحدهم وهم ناقصى الاهلية والوطنيه وبرهاننا على ذلك وزيرة الخارجية التى هددتنا بالحرب الاطارية وفشلت فشلا زريعا فى محراب الدبلوماسية والعلاقات الإقليمية والدولية واخيرا بقت دعامية دون النظر الى تاريخ اجدادها اصحاب التقابة والبنية .
جاء دور وزير الدولة بالصناعة سليل الختمية زوج المذيعة الغجرية مناصرة المليشيا الدقلاية التى تفتقر الى الادب والانسانية فهو احد ابواق الارزقية الذى بيع بدراهم ودنانير اماراتية وجعل من نفسه احد اعمدة الحاضنة السياسية للمرتزقه الصهيونية التى مارست ابشع الجرائم الانسانية تصفيات عرقية وابادة جماعية وبيع بناتنا فى الاسواق الافريقية.
**اذن الأبناء والاحفاد دنسوا تاريخ وارث اجدادهم و ابائهم فى الدفاع عن السودان والحفاظ على طهر ووحدة ترابه الامر الذى يجعل الشعب السودانى يلفظهم ويلقى بهم فى مزبلة التاريخ ممايشير الى انتهاء مدة صلاحيتهم للمشاركة فى صياغة مستقبل السودان وحكمه لوصمهم بالعمالة والندالة والسفالة ومساهمتهم الواضحة فى دمار البلاد وتشريد وقتل العباد ..
** اخرون من اخوة الشيطان عرمان وحنان وبقية عقد حفرة الدخان الوالغون فى نبيذ مخلوط بدماء ابناء السودان عبيد ال نهيان
أشعلوها ولم يتحملوا سنؤها فهربوا ولكن دارة الدائرة عليهم فرفع الكفيل يديه عنهم وبداء فى نشر وسخ غسيلهم وقول سيدهم الربيع طرق كل الاذان.
** الان البلاد تمر باخطر منعطف تاريخى لمواجهتها اكبر واسواء حرب بربرية برعاية ودعم اقليمى ودولى يشهدها التاريخ الحديث ولولاء حنكة وبسالة قواتها المسلحة والقابضين على الجمر من القوات الاخرى والخلص من ابنائها لاصبح السودان فى خبر كان وهؤلاء هم الذين حملوا السلاح لمدة عامين ضد المرتزقة وحصنوا كل بقاع البلاد مواصلين دحر الخونة المارقين الماجورين .
شباب وقيادات عسكرية تاركى اسرهم وزويهم حاملى اكفانهم على اكفهم مهروا ارض السودان بدمائم الطاهرة قدموا ارتال من الشهداء والجرحى.
كسرة :
نحن فى (حروف مضيئة) نرى استبعاد كل جيل البرلمانات السابقة والمستوزرين من ادارة دولاب الدولة وحكمها الذين اغلبهم فروا مع الحرب او دعموا المليشيا فى حربها وكان فيهم من تولى ارفع منصب سيادى الا وهو نائب رئيس الجمهورية فكان حس وصوت القببلة ارفع عنده شانا من الوطن (هل هنالك حقارة ووضاعة وعمالة اكثر من هذا الرجل).
كسرة اخيرة:
١/ ابناء بيوتات السادة ابعدوا عن السودان وشعبه.
٢/ يجب ان يترك حكم السودان لجيشه وشبابه الذين حملوا السلاح فى معركة الكرامة ضد ال دقلو
بجب ان يكون الحكم القادم شموليا باطشا بيد من حديد
لالالالالا لعودة حكم البيتين.
