** ببلاهه برز السفاك السفاح المتسافح المجرم حميدتي يهنئ الشعب السوداني بالاستقلال فمن عنتبي يزعق راجعا القهقري- لا نريد أن نكون بديلا للجيش - قالها فرعون العريان- بعد أن كشف الجيش أن حميتي عاريا فما عليه ثوب فرعون..
فالفرعون العريان تكشف عراه بصورة واضحه بعد سقوط قاعدته العسكرية في الزرق.. وتلتها المالحة.. تكشف أن الهالك راقد في بيض ممزر..
قرر..
ورقدت في البيض - تقزم- قحت - حليف فرعون العريان رقد حمدوك متوسدا (٣٥٠) مليون دولار نشلها من جيب الشعب السوداني أودعها صندوق ضحايا المدمره كول من دون وجه حق.. عربون عماله-
ورقدت تسابيح- عفوا -تساهيل، متلفحه والعياذه بالله ثوب عقوق والدها ومن يعق اباه يعق وطنه..
وعلي ذات البيض الممزر يرقد سئ الخاتمه سياسيا وأخلاقيا برمه ناصر الذي حملته الايام ليجلس في مقعد كان فيه الامام الصادق ومحجوب وعبدالله خليل.. ويبعد عنه دكتور ابراهيم الامين، وصديق احمد اسماعيل.. لياتي برمه بغله مباريه خيل خونه ولصوص وعملاء..
وعلي البيض الشديد العفونه رقدت جوقه الخونه الأنزال.. اسامه والجاك وسلك ومنقه وكبير المارقين عراب دولة العطاوه الدعي
حسبو محمد عبدالرحمن متغلفا أغلفه لامعة لمعة جلود الثعابين، فقد ازفت ازفتهم.. فالسمك يفسد من راسه.. فالمقاول الأمريكي الإسرائيلي خسرت صفقته فالعملاء لم يحسنوا الصنعة، ولم يحسنوا ربط الوكلاء.. فالامارات دخلت في حص بيص- ولغة حص بيص هو جحر الفار- فاستنجدت بتركيا.. وبالطبع امريكا في الخط.. لانقاذ الامارات.. ومصر في الخط والسعودية والكرة تحت رجل بورتسودان، لا لجهه اخرى.. فالقوي هو من يقرر فبورتسودان اقوى بقوه مستمدة من الجيش وحركات الكفاح والمستنفرين وجهاز الامن والشرطة وفوق كل ذلك الشعب الملتف حول الجيش..
وخطاب العطا رساله تحمل الشروط التي توافقت عليها بورسودان والشعب..
فلا عاد هناك حاجه لغلام يصيح كما صاح الغلام في الموكب الفرعوني (انظروا مليكنا العريان) فما عادت هناك بركه ذهب فقد نضبت.. فقد تعفنتم يا هولاءأكثر عفونه من البيض الممزر.
