انتصارات تبكى القحاتة
انتصارات تهلك الدعامة
حينما تاتى الاخبار ببشريات تقدم القوات المسلحة على المليشيا المتمردة فى اى من المعارك تخرج ابواق جناحهم السياسى القحتاوين يتباكون على جيفهم منادية بالتدخل الدولى والاممى مدعين ان الجيش ارتكب جرائم ابادة جماعية
ولكن كل ردود الفعل الدولية تاتى بما لاتشتهى سفنهم وتتوالى الانتصارات.
الحرف الاول:
مصفاة الجيلى تحريرها من قبضة المليشيا المتمردة وداعميها المرتزقين تعتبر احدى المعارك التى يمكن تدريسها فى اعتى واعلى الكليات العسكرية العالمية والاقليمية لحصافة وتكتيك القوات المسلحة ولكن المليشيا القذرة قابلت هذه الهزيمة بحرق مصفاة الجيلى كاحدى اكبر المرافق الخدمية والاقتصادية بالبلاد مما يعد مخالفة لاتفاقات جنيف لحماية المرافق الحيوية كجزء من التدمير الممنهج وفقا الخطة المرسومه لهم لتدمير البنية التحتية حتى لاتصلح الخرطوم للعيش فيها ويهجرها ساكنيها ويكونوا حققوا هدفهم الاول.
بعد كل هذا الدمار والقتل يأتينا قحاتى ابن كلب ود حرام لادين ولاقبيله له يرمى القوات المسلحة زورا وبهتانا بانها قصفت المصفاة ؛فهذا قولا يخالف العقل والمنطق السليم ، فكيف لجيش يحكم بلاده منتصرا بارادة شعبه ان يقوم بحرق منشاته الحيوية وهو حاكما لها ويدير دولاب الدولة فيها ويعمل جاهدا للحفاظ على ممتلكات الشعب ومقدراته الاقتصادية ولولاه لكان السودان فى خبر كان تحت سطوة ال دقلو ومعاونيهم.
اذا اتهام الجيش بحرق المصفاة ماهو الا اعلام قحاتى مضلل يريدون به تبرئة جناحهم العسكرى من جرائمه الشنيعة فى حق الشعب ومكتسباته الوطنية ولكنها جرائم واضحة للعلن بتوثيق افراد المليشيا للانفسهم وهم يرتكبون الفظائع والكبائر متباهين بها فى ميادين المعارك لاتخطئها حتى عيون الاطفال.
الحرف الثاني::
التقاء جيش البطولات بجيش التضحيات ، جيش امدرمان... جيش الكدرو... جيش الحلفايا... جيش الإشارة... جيوش القيادة العامة التقت كل هذه الجيوش مكونه جيشا عرمرما سبب رعبا وذعرا للمتمردين الاوباش وهذا الالتقاء والتلاقى ينبى عن تحرير مدينة بحرى كاملة حتى حدود ولاية نهر النيل وامدرمان حتى الولاية الشمالية وتكون جيوب التمرد داخل كماشة الجيش ام استسلاما او هلاكا واخرون حزموا امتعتهم وشدوا رحالهم نحو صحاريهم وفيافيهم حاملين بعض المنهوبات من كراسى واسرة ليطؤا عليها خالاتهم وعماتهم وبناتهن انهم اناس لادين لهم ولا اخلاق لهم ولاعلاقة لهم بالبشرية والادمية.
جيش من رحم امهات الشعب السودانى؛ ماقلنا ليكم ده جيش مابداوس.
الحرف الثالث:
٢٤ ساعة ، ٤٨ساعة، غباءا ام استحمارا ؛ امهلت المليشيا القوات المسلحة ساعات من الزمان لتسليم الفاشر لهم واما ان يدكوا حصونها ورفض الابطال التسليم وتمت مهاجمتها من خمس محاور الا ان فاشر السلطان اب شنب كانت عصية عليهم فهجموا عليها من خمسة محاور بقيادة النجس المتمرد عبد الرحيم دقلو وهزموا شر هزيمة ففاق عدد هلكاهم ال 476 وجرحاهم 24 5 وتم استلام اكثر من ثلاثين عربة قتالية وفر البقية الى صحارى دارفور يجرجرون زيول الخيبة.
ناهيك عن الرجال والله ميارم الفاشر يسدن عين الشمس ويصدن كل العاهات ويجعلن ام قرون تولول نواحا فى الفرقان.
كسرة:
المرتزقه التشادين والليبين الذين استاجرتهم المليشيا للقتال فى صفوفها، قلبوا الطاولة وشفشفوا من المليشيا اكثر من ثلاثين عربة قتالية تصرفوا فيها بيعا فى الحدود التشادية كل عربة بما يعادل 30 مليار جنيه سودانى استباحوا دمائهم قتلا يعنى تسوى كريت تلقاهو فى جلدها وهذه امارة على ضعف وانكسار المليشيا .
كسرة اخيرة:
النجس عبد الرحيم دقلوا اصيب فى هذه المعارك ويتلقى العلاج بمستشفى ام جرس
(اللهم عليك به وبآله)
كلمنى ياحلو العيون
ابو تلاليشن عاملات ضل وغيوم
تانى اسمع لى صعلوك راسه مربع ماعندو طايوق ومليان مخاطه يقول ماعندنا جيش..
كده البروجى ضرب
