منذ بداية شروق شمس النهضة الاوربية فى القرون الوسطى وصولا الى العصر الحديث نجد السودان يرزخ تحت حكم البيوتات السلاطين والمكوك.. المشايخ.. العمد وأسر السادة الاحباب مما مكن المستعمر من فرض سياسة المناطق المقفولة سنة 1922 وجعل خارطة السودان مليئة بكل التناقضات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التى فرضت واقعا ينكا جراحات الشعب السودانى كل حين واخر باسم الديمقراطية التى حكم بها السودان لثلاث دورات لم تكتمل لفشل وتقذم قادتها وقصر فكرهم ورؤاهم فى ادارة سياسة الدولة الداخلية والخارجية رغما عن ان نظام الحكم كان برلمانيا اى ان كل السياسات نافذة بمجرد اقتراحها لان الجهاز التنفيذى رئيس الوزارة من حزب الاغلبية بالبرلمان واحيانا ائتلافيا ولكن الفشل كان يلازم تلك الحكومات دائما لتشكيلها وقيامها على المحاصصات والعلاقات الشخصية فى تولى المناصب الدستورية ومواقع الخدمة المدنية من الدرجة الاولى وحتى الخامسة دون التقيد بادنى معايير الكفاءة بل الشرط الاساسى هو الولاء المطلق لكبير السجادة الحزبية والطاعة العمياء وتقبيل الايادى وحمل الابريق
** يأتى يوم التولى والزحف الاكبر وينادي الوطن ابنائه للوقوف فى صفه الا ان ابنة السيد تتمنع وتقف ضده داعمة ومناصرة للمليشيا حتى تجد مقعدا لها فى حكومة القحاته وجناحهم العسكرى فى حكومتهم القادمة مثلما كانت وزيرة خارجيتهم الهالكة والكل يعلم السادة يعارضون ببعض ابنائهم ويشاركون الحكم بالبعض الاخر وهذا ديدنهم (كى معاكم.. كى معاكم)
** يعلم الدانى والقاصى. المتعلم والامى ان القوات النظامية بكل كياناتها لها قوانين تحكم ترقية وترفيع ضباطها وضباط صفها من رتبة الى اخرى ورغما عن هذا ياتي الفريق ابن السيد اخو الوزيرة الخطيرة القحاتية الحقيرة التى نادت بالحرب على الشعب السوداني اذا ماتم التوقيع على الاطارى ويقول ان هنالك اتفاق بينه والقيادة السياسية على ترقيته واحالته للصالح العام لان هنالك ترتيب خفى ليكون رئيسا لحزب اجداده ومن ثم تيولى رئاسة مجلس وزراء السودان
كسرة::
لماذا يتولى رئاسة الوزراء هل هى ضمن ورثتهم ام وصى بها له من قبل والده قبل مماته ام ان حواء السودانية عقمت عن انجاب المفكرين والتكنوقراط واغلقت انابيبها عن التبويض.
كسرة:
كفانا تاريخ حكم ابائكم واجدادكم.. اتركوا السودان لاهل العلم والتقى الواقفين دروعا للوطن.
