قام صاحب الفخامة رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن البرهان برفقة وزير خارجيته الدكتور على يوسف ووفد رفيع المستوى بجولة شملت عددا من دول غرب ووسط افريقيا مما كان لها كبير الاثر فى تحول موقف تلك الدول وماجاورها من الازمة السودانية الراهنة وتم توقيع عدد من الاتفاقات وتعهدت بالوقوف مع السودان حكومة وشعبا واول هذا الغيث زيارة وزير خارجية السودان إلى كينيا بناء على دعوة نظيره سعادة السفير موساليا مادافادى ولقائه بصاحب الفخامة وليم روتو رئيس الجمهورية الكينية مسلما اياه رسالة خطية من رئيس جمهورية السودان وهذا التغير ينم عن تحول واضح فى مواقف الدول الداعمة للمليشيا وبرهانا على ذلك اصرارهم عل. عودة السودان إلى منظمة ايقاد ومفوضية الاتحاد الافريقى اللائى كانا جزأ من مخطط الحرب وليست ظهور ظهور عادل دقلو فى مؤتمر سامومبيكى ببعيد عن الاذهان ورغما عن ذلك ابدى الكينين حسن نوايا بالتزامهم وتعهدهم بعدم دعم المليشيا ومناصريها من قوى الحرية والتغير المقيمين باراضيها والذين امهلوا اياما معدودات لمغادرتها وتوقيع عددا من الاتفاقات المتعلقة بمكافحة الارهاب والجريمة العابرة للحدود مثل جرائم الاتجار بالبشر وكذا معاملة السودانيين الذين نزحوا اليها بسبب الحرب معاملة تليق بكرامتهم وعزتهم .
نحن فى حروف مضيئة نرى ان التحول الكينى ماهو الا تحولا لغالب موقف المجتمع الدولى عدا القله الذى عبر عن عدم رضاه من افعال المليشيا التى وضعها فى خانة الابادة الجماعية والجرائم الانسانية وتصريحات كمرون هدسون تطرق طبال اذاننا مضافا اليها المبادرة التركية وكل هذه المواقف لم تاتى من فراغ لولاء الانتصارت القوية لقواتنا المسلحة على ارض المعارك والتى تؤكد مدى قوة وصلابة هذا الجيش الذى فاق عمر تاسيسه المائة عام وأفضل شهادة ادلى بها الجنرال ديفيد ريتشارد رئيس هيئة الاركان العامة بالجيش البريطانى والذى قال (ماحققه الجيش السودانى يعتبر معجزة بكل المقايس العسكرية).
دبوماسية +عسكرية + شعب صلب = يساوى امة لاتقهر مرفوعة الهامة مصلوبة الطول واقفة فى عز الهجير تطلق اصواتها هديرا فى زمن التحالفات النتنه والسياسات الدنيئة القائمة على المصالح البعيدة عن المبادى والاخلاق التى تتنادى بها امريكا ودول الغرب وفى اتجاه اخر تصم اذانها وتعمى عيونها عن المجازر الاسرائيلية ضد كل ماهو مسلم.
اذن مقدرات الشعب السودانى وحنكة دبلوماسيته وجسارة قواته المسلحة وما تحقق من انتصارات وتقهقر للمليشيا وهزائمها المتلاحقة فى كل المعاقل جعل داعميها يتهافتوا إلى حكومة السودان متوسلينها بالرجوع الى المنظمات الاقليمية وما هذا الا حفاظا على ماء وجوههم وازالة وجومهم والتكفير عن ذنوبهم تجاه قتلنا وتشريدنا بفتح أراضيهم لشحن الاسلحة وجلب المرتزقة، فى تقديرى ان جولة رئيس مجلس السيادة قد اتت اكلها ونجحت الدبلوماسية السودانية فى ترجيح كفتها على مزايدات القتلة السفلة وتعرت تماما المليشيا وراعيتها دويلة الشر الامارات الصهيونية امام بعض الشرفاء من المجتمع الدولى
الان ردت الينا كرامتنا
حقا انها حرب الكرامة
كسرة :
القحاته سوف يتيهون فى الارض اربعين عاما ومثواهم جهنم بإذن الله
كسرة اخيرة:
المارد السودانى يقود الافيال الافريقية وسط غابات الابنوس.
،،..انا سودانى
