boushsd news boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

صلاح عبدالله نورالدين يكتب: عيد الاستقلال في (بوش نيوز)



خاطرة علي استقلال السودان.. ورواد الحركة السودانية

مرت علينا هذه الأيام ذكري استقلال السودان المجيده في عامها التاسع والستين وهي ذكري مضمخة بالسيرة العطرة لقادة جمعية اللواء الأبيض أمثال القائد البطل علي عبداللطيف وعبيد حاج الأمين وكل قادة المقاومة الوطنية التي كان لها تأثيرا عظيما في نفوس المحتلين  كثورة الحلاويين بقيادة عبدالقادر ود حبوبه وكالمقاومة في  جبال النوبة وثورة دارفور وثورة شمال السودان وكل المناضلين في كل مدن السودان كانت لهم بصمة واضحة في خروج المستعمر ونيل الاستقلال المجيد


 ونحن في غبطة وسرور من ستين عام نشر مصفوفة العلم المجيدة في كل سرايا وأروقة دواوين الحكومة وفي البنايات الشامخه وعلي اسورة المدارس والأندية الرياضية  احتفاءا بمرور ذكري الاستقلال وتعبيرا صادقا عن الفرحة العارمة بإزالة ذلك الكابوس الجاثم علي صدور الرجال 

في بلادنا الحبيبة 

وكلما مرت علينا ذكري الاحتفال بهذه المناسبة تجدد الاحتفاء بأبطال السودان ورواد الحركة الوطنية  الذين صنعوا الاستقلال وصنعوا هذا الحدث الفريد بعد مازالوا كل ألوان الكفاح والنضال حتي قال شاعرها يوسف مصطفي التني في كلمته للمحتل الانجليزي 


يلا يلا لي بلدك  ياغريب يلا يلا لي بلدك كما قدمها شاعر الأغنية الوطنية حسن خليفه العطبراوي 

 

يا غريب يلا لي بلدك كلمات


ياغريب يلا لي بلدك … يلا يلا لي بلدك

يلا لي بلدك سوق معاك ولدك لملم عددك

انتهت مددك وعلم السودان يكفي لي سندك


الحروب زالو فازو من صمدو 

والشباب اليوم للجهاد نهضو

طالبوا الأقطاب يوفو ماوعدو 

ذكرو تشرشل يحترم وعدو

قلتو في الميثاق كل زول بلدو

ديل بقاياكم لسة ليه قعدو

هل درى النحاس يوم رفع طلبو

 وابتغى السودان بغيتو وإربو

أفضل الأمثال لو قدر ضربو

 قال لناس جان بول هيا إغتربو

نحن وانتو نقوم يحكمو عربو

مقصد السودان لو يجد طلبو

 مصر والسودان إخوة يحتسبو

إخوة الأكفاف ماكفى الخطبو

 كلمة من مسئول حتي لو كتبو




رفعة السودان ديمة نحن نقول

 بئس الاستعمار في شمس أو ضل

تاني مابنتغش استعمارنا يطول

شعبنا اتحرر من قيود الذل

نزلو العلمين يلا روحو الكل



 ومنذ خمسن ونيف لرفع العلم في سرايا القصر الرئاسي السوداني وخروج المستعمر ليخلوا لنا وجه السودان الناضر البهئ ونسعد في تعاطي تلك الحرية لنبني بها وطنا عزيزا سيدا  إلا إننا من جانب آخر ونحن  نكابد في مرارة وأوجاع هذا الاستقلال الغير مكتمل في استغلال مواردنا وسلطاتنا الدستورية والاقتصادية ولعل هذه الغفلة السياسية لأهل الحل والعقد في البلاد قد غررت

بكثير من الدول ولم تزل تغرر بهم حتي استفحلت اطماعهم ورغبوا في حكم البلاد عبر البندقية والتغير الديمقرافي الذي زعموه حتي انتخي ذلك الهزبر المارد ليصحو من وهدته كما يصحو معه فجر التاريخ من جديد ويشرق علي بلادنا صباح النصر والإعزاز بقيادتنا  الرشيدة التي ادهشت العالم كله بوعيها وحسن تصرفها وتماسكها القوي في أشد الأوقات وتلاحم شعبها مع قواتهم المسلحة التي مافتئت تحقق النصر يوما بعد يوم وساعة بعد ساعه   

ونقف اليوم في ساحة النصر الاكيد  مع شعبنا الباسل وقواته المسلحة ونذكر  رواد الحركه الوطنية في مدينة عطبرة مدينة الرجال والنضال

وتعتبر عطبرة بوابة الحركة الوطنية والحضارة السودانية من قديم الزمان ومنها تنطلق  شرارة الثورات وهي اول مدينة عرفت التظاهر السلمي  للمؤسسات العمالية في ثلاثينات القرن الماضي حيث خرج عمال السكة الحديد  وانتظموا في مظاهرة امام مبنى العموم وواجهوا البنادق النارية حيث اصيب منهم من  اصيب وكان اولهم البطل سليمان موسى ولم تزل مدينة عطبرة تسجل البطولات في التاريخ العريض الذي كتبته  وسجلته يوم الاحد ١٧-١١-١٩٤٨م حينما خرجت عطبرة ثائرة في وجه المستعمر وفي مقدمتها العمال والموظفين والطلاب 

وشقت هتافاتهم الهادرة   عنان السماء وانطلقت الذخائر مخترقة صدور الابطال لتؤكد عطبرة انها مدينة النضال والاستبسال حيث سقط في الحال شهداء النضال الذين كانوا اكبر دليل على ان عطبرة ام الكل ومن مختلف الاعراق والمدن والجهات والشهداء هم  ابن عطبرة عبد الوهاب حسن مالك وود الابيض قرشي الطيب وابن بربر عبد العزيز حسن ادريس وحسن احمد دياب والطالب القادم من حلفا فؤاد محمد سيداحمد وصبغت جدران النادي الاهلي بدماء الشهداء الذين دفن اربعة منهم في مقبرة واحدة موجودة ومعنونة حتى اليوم في وسط مقابر عطبرة القديمة فيما دفن الشهيد عبد العزيز في مسقط رأسه بربر ولم تزل مدن السودان بأكمله تقديم الشهيد خلف الشهيد حتي نال السودان استقلاله الاكيد بفضل هذه التضحيات الخالده التي أصبحت نموزجا فريدا في دول الاقليم حيث تغني لها شعراء الوطن كالشاعر المجيد ابن الزيداب،  عبدالواحد عبدالله الذي تغني لفرحة الاستقلال وأصبحت كلماته الوطنية يرددها القاصي والداني كأيقونة صخبة لفرحة وعيد الاستقلال



 كلمات اغنية راية الإستقلال للشاعر السوداني عبدالواحد عبدالله  


اليوم نرفع راية إستقلالنا

ويسطر التاريخ مولد شعبنا

يا اخوتي غنوا لنا - غنوا لنا



يا نيلنا ويا أرضنا الخضراء يا حقل السنا

يا مهد أجدادي ويا كنز العزيز المفتدى


واليذكر التاريخ ابطالا لنا

عبد اللطيف وصحبه

غرزوا النواة الطاهرة

ونفوسهم فاضت حماسا

كالبحار الزاخرة




ولمثل هذا اليوم كانوا يعملون

غنوا لهم يا اخوتي والتحيا ذكرى الثائرين


كرري تحدث عن رجال كالأسود الضارية

خاضوا اللهيب وشتتوا كتل الغزاة الباغية

ما لان فرسان لنا بل فر جمع الطاعبة

يا اخوتي غنوا لنا


اني انا السودان ارض السؤددي هذي يدي

ملئى بالوان الورود قطفتها من معبدي

من قلب افريقيا التي داست حصون المعتدي

اضحت لأجل شعوبها آفاق فجر اوحدي

فأنا لها انا بها سأكون اول مفتدي

يا اخوتي غنوا لنا اليوم نرفع راية استقلالنا


ونحن اليوم كما احتفلنا بعيدنا التاسع والستين نتهيأ من اليوم للاحتفال الحقيقى بالعيد السبعين اذ لم نزل نقاوم تبعات ذاك الاستعمار التي تتجلي لنا يوما بعد يوم كوجه العجوز العابسه في مكرها تلك هي دول الاستعمار الخفي بوسائل عصرية تحتاج الي وعي وإدارك قبل اندلاع الرصاص وهانحن بحمدالله تعالي قد وفقنا الله من هذا المأزق الدولي الذي تكالبت علينا به دول البغي والاستثمار العالمي الجديد ولكن بفضل الله تعالي تخطينا ذلك المخطط الخبيث الذي كاد ان يقضي علي الأخضر واليابس وهاهم جنودنا البواسل يحققون نصرا بعد نصر في مقدمة ميادين القتال في كل المدن وفي كل المحاور  والشعب ينتظر رفع راية الاستقلال من جديد ولك استقلالا من كل قيود الاستعمار وتابعيهم ومعاونيهم الي يوم الوعيد 


ونلتقي ان شاءالله

عن الكاتب

boushsd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

boushsd news