boushsd news boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

دكتور مجدي سرحان المحامي (حروف مضيئة): لالالا للتفاوض بل.. فتك.. متك بس

 


انهمر الرصاص من فوهة بنادق ومدافع مليشيا ال دقلو المتمردة اللعينة على كافة الشعب السودانى دون تميز لعرق او جنس مما نعتبرها حرب شاملة للقضاء على الانس والجن السودانى وحتى تجريف ارضه ورغما عن الهجمة الشرسة الا ان قواتنا المسلحة استبسلت وجعلت من نفسها سدا منيعا فى مواجهة المرتزقة وعنونت رجولتها ووطنيتها باستشهاد عدد 35 من خيرة ضباط وافراد الحرس الرئاسى الذين واجهوا التمرد فى ساعاته الاولى بقيادة رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن البرهان ولولاهم لكان السودان ينزف دما تحت اقدام ووطاءة المليشيا ومسانديها من دول الارهاب رعاة الحرب ودمار السودان. 

فى بادى الامر كان الجيش يقف فى خط الدفاع عن نفس مستخدما سياسة الاستنزاف طويلة النفس  المبنى على العلم العسكرى نجحت الخطة وبدات مرحلة ثانية الا وهى مرحلة الهجوم لتشتيت وتفتيت القوة الصلبة لهؤلاء الاوباش بتدمير مقدراتهم العسكرية والقضاء على قياداتهم وبتوفيق من الله وعونه وعزم الرجال نجحت المرحلة الثانية مما كان لها بالغ الاثر على انكسار شوكت التمرد وبدايت تفكيك مكوناتهم العسكرية والسياسية وامتد الامر الى تخلى حواضنهم الاجتماعية عنهم الا القلة البائسة. 


ثالثا بدات مرحلة التحرير بتكتيك عسكرى رفيع خططا وتنفيذا فكانت كل ضربات قواتنا المسلحة للتمرد تصيبه فى مقتل وتتعالى اصواتهم نباحا وضجيجا وصراخا من امكعوكات واشاوسهم وفى كل ضربة يتم ترحيلهم الى السماء ذات البروج نكالا بما فعلوه ضد شعبنا الابى قتلا واعتقالا ونهبا وتشريدا قسريا واغتصابا وهذا اقل عقابا ينالوه. 


** توالت الانتصارات وظل الجيش والشعب لحمة واحدة أتى المرجفون فى المدينة والقحاته الاندال الانجاس ينادون  بالتفاوض ووقف الحرب بعد نال جناحهم العسكرى شر الهزائم يودون بث الروح فيه من جديد  لكن هيهات جاء رد القيادة السياسية والعسكرية بانه لاتفاوض مع هؤلاء الفئة الباغية وهذا هو قول كافة الشعب ايضا ونحن فى حروف مضيئة نرى ان التفاوض ماهو الا احياء لروح المرتزقة وكسر شوكة قواتنا المسلحة وامتداد لاجل الحرب لاننا بالنظر الى دول المحور الإقليمي من حولنا نجد كل الدول التى نشبت فيها حروب واعتمدت مبدأ التفاوض حلا مازادها الا وبالا واطالة لامدها وهاهى فلسطين منذ وعد بلفور اتفاف وهدنة هنا وهناك والعالم لم يحرك ساكنا الا ازدادت اسرائيل قوة وجبروت وطغيانا مدعوما من الدول الكبرى للحفاظ على ارواح اليهود واخرها الدمار الكامل لقطاع غزة والابادة الجماعية لشعبها ونذهب الى اليمن حيث الهدن وبعض الاتفاقات الهشة التى جعلت منه وطنا ممزقا مريضا رث الارض حتى وصل به الامر الى تكوين حكومته بالمنفى وحربه تدخل عامها الرابع عشر  وبلادهم متقطعة الاوصال وامتد الامر الى سوريا الحبيبة ولبنان الجريحة واثنين وعشرين عاما تم فيها تفكيك العراق بواسطة امريكا على ايدى حاكمها الامريكى السفير بول بريمر فطفح الى السطح الشيعة والسنة العراقين والاكراد .


قرار رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن البرهان القاضى برفض التفاوض مع المليشيا المؤيد بواسطة كل ابناء الشعب السودانى كان قرارا صائبا وترتب عليه حفظ هوية البلاد والعباد واسترداد ماتم اغتصابه وجعل المنظمات الدولية والاقليمية تهرول نحونا يقدمون فروض الولاء والطاعة بعد ان كانوا يعملون ضدنا لتيقنهم ان مشروع ال دقلو الذى يدعمونه قد فشل والشعب السودان لايكسر ولايقهر.


كسرة::

 اى شخص يدعو للتفاوض مع المرتزقة فهو ناقص الوطنية والرجولة.

 

كسرة اخيرة:

لالالا للتفاوض لالالا للتراجع  نرمى قدام.. 

فتك.... متك.. ببس 

عن الكاتب

boushsd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

boushsd news