ووووب علينا المارضينا
الجيش الحمش ضقل بينا
الشعب السودانى فى راسه قمبور
المليشى العاهة كان يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية على ايام حكومة البشير اى هو الرجل الثان فى الدولة وبعد كل هذا الدلال والثراء الفاحش من ظهر وبطن نظام الإنقاذ انقلب على اولياء نعمته ولا اقول شعبه لان الشعب برئ من وغد اياديه ملطخة بدمائه وشرف نسائه وبراءة اطفاله ولى دبره نحوى المليشيا متنكرا لهذا الشعب البطل الذى صنع منه بنى ادم ؛بعد الابادة الجماعية التى ارتكبت بحق الشعب السودانى التى يندى لها جبين الانسانية بناء على مشورته وتحت عينه جاءنا يقول ان المليشيا تم اختطافها من قبل قوى الحرية والتغير وال دقلو والان كل المستشارين السياسين والعسكرين اقتنعوا ان الحرب لا جدوى لها وانحازوا الى جانب الجيش حقنا لدماء الشعب؛ ونحن فى حروف مضيئة نرى ان هذا العاهة فقد عقله للمره الثانيه لانه فى الاولى وقف ضد ارادة الشعب الصلبه و الثانية بزعمه هذا يقف ضد عقولنا وكانه يقول لنا انتم أغبياء ممن يريد استعادة المليشيا المتمردة وباى لسان يتحدث المافوف الوالغ فى دماء واعراض ابناء وطنى انها اقدار كتبت علينا ولى علينا حاكما واعتدى علينا اثما وكل هذه ارادة الله لكشف المستور من ارازل القوم ومواطن مرضه فاسال الله ان يشفى وطننا منهم وياخذهم اخذ عزيز مقتدر.
*** رفضت المليشيا وراعيها من دول الضلال والهلاك باذن الله ومفكريها مستشاريها تنفيذ مبادى اتفاق جدة واهمها اخلاء منازل المواطنين والاعيان المدنية من مستشفيات ومراكز صحية وجامعات ومدارس ومساجد وغيرها بقولهم انها مملوكة لرجال دولة 56 والفلول الكيزان وكان هؤلاء اتوا من صحارى افريقيا او كانوا نبتا شيطانيا اوتيها وشتاتا فى الارض مثلهم لاوطن ولادين لهم الذين سكنتم منازلهم واعيانهم هم من صنعوا مستقبل السودان السياسى والاجتماعى وشيدوا بنيته التحتية التى دمرتموها بالتكم العسكرية وهمجيتكم وبربريتكم ؛ رفضتم الخروج بالحسنى وها انتم الان تخرجون بالقوة صاغرين هاربين صرعى و هلكى جغما بالطيران او تحت صرير الدبابات و ابوات اسود الجيش متخفين فى ازياء نسائية عبايات ونقابات وروجا بالوان زاهية وبدرة تجعل وجوههم تسر الناظرين اذن تم
تنفيذ اتفاق جدة عنوة وقوة بارادة الشعب السودانى وجيشه العرمرم غصبا عن الاوباش وراعيتهم دويلة الشر لعنة الله عليهم .
*** منحت المليشيا عامام لتنفيذ الاتفاق الاطارى دمجا وتسريحا لكنهم رفضوا ذلك متكئين ومستندين على افكار حاضنتهم السياسية عندما قالوا قولتهم الشهيرة (اما الاطارى او الحرب) وهذه كانت نواياهم حربا ضروسا ضد الوطن تقتل ابنائه وتجرف اراضيه حتى يتسنى لهم تنفيذ مخطط اسيادهم وتكون ارض السودان مباحة لهم فيتم نهب ثرواتها وخيراتها وتوطين عرب الشتات بدارفور العزيزة ويباد شعبها ويتم توطين الفلسطينين على ضفاف النيل ويهجر اهل الشمال والوسط تائهين بين بلاد الله تنفيذا لخطط اللوبى اليهودى لكن قواتنا المسلحة وقفت سدا منيعا امام تنفيذ هذا المخطط ففى العامين تم القضاء على القوة الصلبة للمليشيا وتهاوت فى كل ارجاء السودان ومن ثم كانت معركة التحرير ورفرف علم السودان على كل القمم والشمم ينادى انا سودانى عاليا بين الامم.
كسرة::
نحن امة لن ننكسر ودوما سوف ننتصر.
كسرة اخيرة::
لن نسمح بوجود اى شخص بيننا فيه رائحة المليشيا النتنة حتى نقى انفسنا واجيالنا القادمة من هذا السم الزعاف القاتل لكل معانى الانسانية والادمية.
المجد.. الخلود لكل من ساهم فى معركة الكرامة
تحية عزة واجلال واكبار لقواتنا المسلحة.
