البعد الجفرافي والاختلاف القارى بين الوحش الافريقى السودان ومدللة اسيا الناعمة ماجنة بنى اسرائيل دويلة الشر المستدام على وجه البسيطة امارات السوء راعية المليشيا المتمردة القذرة .
الفرق مابين فحولتنا ورجولتنا التى ينضخ بها مكوننا وانوثتها المفضوحة بافعالها بودها ان يكون السودان مستودع طعامها وادامها لكل هذه الخيرات تسعى جاهدة لفرض اجندتها السياسية والاقتصادية عليه بواسطة مخالبها عملاء الداخل والمرتشين من المنظمات الدولية والاقليمية ودول الجوار الماجورين واستغلالها للعداء المستشرى فى عهد الوغد ابى احمد رئيس وزراء اثيوبيا الذى طمث ولطخ تاريخ اجداده مهد الهجرات الاسلامية لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
دويلة الشر بالاتفاق والاشتراك مع اثيوبيا دون مشورة السودان تسعى جاهدة لعقد مؤتمر فى يوم 15/2/2025 القادم متزامنا مع انعقاد مجلس السلم والامن الافريقى على مستوى رؤساء الدول وذلك لمناقشة الوضع السودانى بمشاركة مفوضية الاتحاد الافريقى والامم المتحدة ونحن فى حروف مضيئة نرى ان هذا المسلك فيه تعدى سافر على السيادة السودانية وانتهاك لكل الاعراف والمواثيق الدولية لانها هى الداعم والراعى الاساسى لمليشيا ال دقلو فى حربها على الشعب السوداني الذى اغتيل وشرد بمالها وعتادها العسكرى وما مؤتمرها هذا الا محاولة لتبيض وجهها امام الضمير العالمى وتكذيب دعاوى وشكاوى السودان امام مجلس الامن والجهات العدلية والمنظمات العالمية تحت ستار تقديم المساعدات الانسانية للسودانيين وايجاد مخرج للحرب وفى هذا تسويفا وخداعا لكل بنى الانسانية لانها مستمرة فى ارتكاب جرائمها بتقديم دعمها الحربى للمليشيا لابادة ماتبقى من الشعب السوداني .
تزامن مؤتمر العاهرة مع انعقاد مجلس السلم والامن الافريقى فيه استهداف واضح ومسبق لكل مخرجات ومقررات المجلس الذى سوف تصدر بشان السودان والدعوة الى عودته الى حصن الاتحاد الافريقى وهذه امارة على وجود ايادى خفية تؤكد تدخل اللعينة فى مستقبل الدول الافريقية ومستقبلها السياسى.
كسرة::
يجب ان تعمل الدبلوماسية السودانية على فضح جرائم الامارات المبطنة تحت ستار المساعدات الانسانية.
كسرة اخيرة:
على الاتحاد الافريقى والامم المتحدة الابتعاد عن مؤامرات الامارات الشريرة.
