boushsd news boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

فارس الفرسان يعود من الميدان.. وأسد السودان يقدم البرهان

بقلم: صلاح الدين عبدالله نورالدين

بعد ان قضي عامين تحت وطأة الحصار المضروب علي القياده العامة للقوات المسلحة ونيران مدافع  العدو وزخاث الرصاص هو ورفاقه الغر الميامين طاوين بطونهم تحت مأساة الجوع ومعانات الحصول علي ابسط أنواع كبسولات الالتهابات والمضادات الحيوية علاوة علي تداعيهم بالسهر والحمي لأن جسد السودان قد أصيب في مقتل ولم يكن له يوم الكريهة الا فرسان الكرامه وحراس الفضيلة كما هم ابطال الحرس الرئاسي وافتدائهم لفخامة رمز السيادة الوطنيه الفارس المغوار الجحجاح أسد السودان وصقر الجديان (وليس الكاهن) عبد الفتاح البرهان الذي جاء به الله تعالي ليقدم براهانا للسودان وبرهانا للعالم اجمعه ولكي يحي في العالم اجمعه روح الوطنية ويبعث فيه من جديد كيفية تقديم النفس والنفيس والفداء والبسالة والا ستشهاد وليكون مدرسة يدرس منهجهم البطولي في كل المدارس الحربية والوطنية وقد بذل البرهان روحا فدائية عالية الهمة مرفوعة الهامة والقمح من أجل وطنه السودان وقد شقق طرقا وبلادا من أجل إنقاذ البلاد والعباد. وتكسير مجاديف العمالة والخيانة والارتزاق وبهذا فهو أحق من غيره في استمرارية تولي مقاليد القيادة من غيره المعردين كيف وقد قيل في الجيش 



الجيش صرة الدوله ودروعه وسيفا

والجيش ركزة الصولة البلاهو خفيفه

الجيش حامي حاميها شتاها وصيفا

يجغم ضمه خلاهم فطايس وجيفه


 وقد قيل في أسد السودان الفارس البرهان لما قدمه من أجل الوطن

كم شقق بلادا غيروا ما بتنشقه

وكم كسر مقاديف الخيانه مسقه

في حكم البلاد الغيرو ماهو احقه

وأن وقف الحرب تاني المنافق ظقه



بهذه المقدمة الموجزة لهذه التداعيات الوطنية والانتصارات البطولية لهذا الجيش المنصور بإذن الله تعالي والتي تسعد النفوس ايما اسعاد نعود لفارسنا المغوار العباس احمد عبدالله الامين الجعلي الذي انتهج سبيل والده المشهور بحب الوطنية والجيش السوداني وسلاح المدفعية علي وجه الخصوص ومن هو الذي مر علي سلاح المدفعية ولم يسمع بأحمد الجعلي صاحب الطرائف وعظيم المواقف والد سعادة اللواء عباس الذي عاد الي وطنه في ولاية نهر النيل بعد أن توشح صدر السودان بهذه الانتصارات وتقلدت المدن والقري قلائد الفرحة وانتشار الطمانينة التي كانت مسلوبة عاد الأخ عباس الي حضنه في مدينة الدامر ولم يضع آلة الحرب حتي تضع الحرب اوزارها وإنما عاد الي هله معزيا في فقد احدي عشرة فردا من اسرته منهم إخوانه جنود القوات المسلحة معاويه احمد عبدالله الامين وخالد احمد عبدالله الامين والشهيدين ابن خاله  الرائد محمد الحسن بابكر جادالله وإبن عمه الرقيب جادالله محمد محمد نور وهاج وابن واعمامه احمد الطيب الأمين وعبدالحكيم الطيب وخالاته آمنه بابكر جادالله وسلامه بابكر جادالله وبنت وبنت عمه الرضية احمد جادالله وبن عمه و عمته هاشم مصطفي جادالله و عمه عبدالله عباس الاقرع وعمه عثمان محمد زين وقد كان فقد رفاقه في الحرس الرئاسي والقوات المسلحة الباسلة أعظم فقدا فهو قد تلقي التعازي في فقد شهدائنا الابرا في كل محاور القتال وجبهات الدفاع المتقدمة قبل أن يتلقي التعازي في فقد اسرته التي قدمت للقوات المسلحة ولم تزل تقدم حتي آخر قطرة دم تجري في شرايينها التحية المبجلة لهذا الفارس المغوار ولرفاق دربه المجاهدين في سبيل عزة الدولة وأمن الوطن وسلام مواطنيه والتحية مجددا لسعادة اللواء الركن عباس احمد عبدالله من الاستاذ سليمان الحسن علي في هذه الكلمة الشعبية المعبرة التي يقول فيها


مبروك الانتصارات

ولادنا الفي القيادة البسنين انحصروا

تيراب الجدود البشجاعة انشهروا

في صد الاعادي ولادنا بلحيل جسروا

 دافعوا في صمود لاخافوا عاد لاانكسروا 


ديل اولاد رجالا ما بعرفو الفزه 

ثابتين كالجبال الرأسية مابتتهزه 

وساعة سمعوا لصوت المدافع رزه 

برزوا يدافعوا عن سودان مهيرة وعزه 


وديل فرسان لطاما ما بهابوا الموت 

وساعة الحارة معروفين بسوو الفوت 

وديل شبه الأسود في الهيبة الجبروت 

وإن قلت الكرم هيلن قديم مثبوت 


ما هابوا النزال أولادنا يوم اشتدة 

و يضربوا في السوادة مابعرفوا الهدة 

وفي الخرطوم هناك تشهد حواري امبدة 

دحروه العدو وفي خيبة مهزوم صدة


ويقول الآخر مرحبا بسعادة  اللواء عباس أحمد عبدالله الامين 


 حباب عباس اخوي الفارس القنديل 

حباب الشرف السودان ونهر النيل

حباب البدي لي الله ويزيد الكيل

وخلف الكيه للدعامه والتنبيل



 حباب عباس اخوي الفارس المغوار

حباب قايد التلابيب البخودوا النار

حباب القلبو ثابت والعيونوا شرار

حباب الرسمي قولوا ومابقولوا هظار



 حباب عباس اخوي الفارس المابخاف

حباب العالي قدرو زي القمر ينشاف

حباب البكرم الضيفان لحم واصناف

بسراع بلهم العادي ويكتفوا خلاف.


الف تحية مضمخة بمسك الشهدا نحي بها كل المقاتلين في الصفوف الأمامية في محاور القتال في حرب الكرامه وألستنا تلهج بالدعاء لشهدائنا الكرام في حرب الكرامة ولنصر القوات المسلحة حتي تحرير آخر شبر في اراضي دولة السودان في شرقها وغربها وجنوبها وشمالها والتحية لكل الشعب السوداني المؤمن بالقضية الوطنية التي تستحق الفداء والتضحية والتحية لكل المقاتلين والمستنفرين مع القوات المسلحة الباسلة والتحية لكل القراء الحذاق في منصة بوش الإخبارية ومتابعي الملف الثقافي وحتي لقاء آخر دمتم في حفظ الله ورعايته آمنين.

عن الكاتب

boushsd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

boushsd news