منذ بدايات حركات التحرر العالمية وخصوصا القارة الافريقية كان مستعمرى كينيا يقفون حجر العثرة امام كل دولة تتشبث باستقلالها حتى بات شعبها فى حكم الرقيق
مما رثب فيهم اثار نفسية كارثية جعلتهم كارهين لكل ذوى العزة والشموخ مما جعل علاقاتها التاريخية والحالية بالسودان شعبا وحكومات يسودها العداء الشديد المتراكم الهادف الى تفكيك السودان وازالته من الخارطة الافريقية والدولية ولذا كانت الداعم الرئيسي للحركة الشعبية والحاضن الاساسى لزعيمها الهالك جون قرنق و قادته السياسين والعسكرين متخذين مقراتهم وسكناتهم ومعسكراتهم وجنودهم باراضيها يتحركون منها لاستهداف السودان.
فى مدنها ابرمت الاتفاقات بين حكومة السودان برعاية زعيم الماسونية العالمية رئيسها وليام روتو فكانت مشاكوس للبرتكولات الامنية
للعام 2003 وتوقيع الاتفاق النهائي بنيفاشا 2005 الذى ادى لفصل جنوب السودان بناء على استفتاء اجرى عام 2011 مكونا دولته الحالية ؛قبل اشهر قليلة صدح قائد جيشها الشعبى بن روتو بانهم سوف يستبيحوا السودان بجيشهم اى ان حتى العداء متوارث وهاهم منذ سنوات خلت يحتضنون بمرضعات امارتية المليشيا المتمردة وحاضنتها السياسة قحت وقبلهم الحركات المسلحة الدارفورية وهى الام الرؤم للمتمرد عبد العزيز الحلو وظهر العداء الصارخ بترتيبها لعقد مؤتمر ميثاق السودان السياسى بشراكة المليشيا المتمردة مع القحاتة على راسهم العجوز الغابر فضل الله برمة ناصر رئيس حزب الامه وأبراهيم الميرغنى الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل والديناصور الحلو بقاعة كنياتا لاعلان ميثاقهم السياسى تمهيدا لتكوين حكومة المنفى لاسترداد الديمقراطية للشعب السودانى كيف لهم استردادها واى ديمقراطية هذه التى يوتى بها على اشلاء ودماء الشعب برعاية اجنبية ديكتاتورية وسيدهم وليام روتو جاسم على صدر شعبه عقودا من الزمان دون اى منافس على مدار تاريخه السياسى وهاهو يرتب لتوريث الحكم لابنه بتعينه قائدا للجيش وزمرة الراقصين السكارى المنادين بالتوقيع والتكوين يصلون بالترانيم من خلفه وضؤهم وسكى وكونياك وتيممهم حشيش ومخدرات ؛اذن هو العداء المفرط المتراكم لتفتيت السودان وتشريد شعبه وكسر عزته وشموخه ولكل ماتقدم ذكره نحن فى حروف مضيئة نرى ان دولة كينيا خالفت ميثاق الامم المتحدة والأمر التاسيسى لمفوضية الاتحاد الافريقى وقانون الابادة الجماعية .
كسرة::
حزب الامه القومى اصدر عدد من البيانات بانه لم يفوض رئيسه فضل الله برمة ناصر بالمشاركة فى مؤتمر ميثاق السودان السياسى وهذه البيانات تخالف المنطق والعقل السليم لان الرئيس لايفوض فتفويضه مستدام بحكم موقعه؛فاذا كان الحزب رافضا لمايجرى حادبا على مصلحة البلاد لاجتمع مكتبه السياسى متخذا موقفا وطنيا بفصل برمته لعمالته ووضاعته وكلف غيره ولم يتم هذا مما ينم عن موافقة مبطنة
***الختمية.. الميرغنية اهل السبحة وسجادة الصوفية.. قالوا فصلنا ابراهيم من عضوية الحزب اى له كامل الحرية فى قتل وتشريد الشعب السودانى ولاحرج عليه مشاركا فى التوقيع على الميثاق كحاضن سياسى اساسى للمليشيا ؛يمكنه ان يأتى غدا الى السودان ويصدر قرار بالعفو عنه اكراما لجدوده ويتم ترشيحه فى اى من الدوائر الانتخابية معقل انصارهم ويهتف له:::عاش ابو هاشم:::عاش ابو هاشم :::عاش ابو هاشم.
كسرة اخيرة:
لا خير فى البيتين
*يجب على رئيس مجلس السيادة اصدار قرار بسحب الجنسية من كل المشاركين فى مؤتمر كنياتا وفقا للسلطات المخوله له فى قانون الجنسية السودانى لسنة 1994.
