جيش واحد شعب واحد وطن واحد
جيش قوقو.. جيش مابداوس
عندما تتعافى الاطراف والجزع فان الراس يعمل بكامل قوته وطاقته؛ حكومة السودان فى ظل وجود العاهة المدعو حمدوك الله يكرم السامعين على راس مجلس وزرائها كانت تعانى من امراض مزمنة مما سبب لها تنميل وخدر وجروح عميقة فى الاطراف وتهتكت اوردتها وبنكرياسها لوجود اللاتى والعزة على قيادة وزاراتها كديسة المريسة والعرمان السجمان وبقية الكرزايات
مما اصابها بالضعف والوهن الا ان قام طبيبها بجراحات مؤلمة على جسدها واستاصل مواطن الداء فشفيت ودبت فيها الصحة وروح الحياة وتحرك ساكنها وعمل راس الدولة فى كل الاتجاهات والمناحى الاقتصادية والسياسية والعسكرية فركب براقه ان صح التعبير زائرا لعدد من الدول الافريقية بمعية وزير خارجيته فسرى الدم فى شراين واوردة العلاقات الخارجية والحقها ببعض توجيهاته لوزير المالية فكان لها طيب الاثر فى الحياة الاجتماعية فزادة دخول العاملين بنسبة ١٠٠% واستقر سعر الصرف نوعا ما وانسحب الامر على قفة ملاح احمد وحاج احمد .
ثم قاد معركة الكرامة بصحبة اصحابه واخوته كباشى الرجل الهاشى الباشى والعطا حامل العصا لمن عصا وإبراهيم جابر جابر الخواطر فكانت معارك التحرير والنصر فى ودمدنى اعياه النضال بدنى ارض الصوفية والتسع وتسعين بنية ولحقت بها الحصاحيصا وطابت مكان التكية وبقية اراضى السودان المحرره من قبضة براثن المليشيا المتمردة القذرة وبعد كل تحرير كان فخامة رئيس مجلس السيادة يسطر اقوى واشجع موقف بطولى ورجولى يسجله التاريخ هو زيارة الارض المستردة بعد ساعات من التحرير وسط استقبالات فرح عارمة تختلط فيها دموع فرحة المواطنين بالتحرير مع دموع العودة الى منازلهم التى شردوا منها يصافح هذا ويهمس لذاك وهم متدفقين نحوه كموج البحر سائرا بينهم كاسرا لكل البرتكولات لانه متيقنا بامانه وسط اهله وشعبه الذي وقف خلفه وشد من ازره ونصره على عدوه، انها لوحة ترسم كبرياء هذا الشعب وعزته وشموخه وسمؤه.
بكل هذا الوفاء المتبادل بين قائد النصر وشعبه تحقق معنى العقد الاجتماعى الذى تحدث عنه فلاسفة اليونان القديم افلاطون.. ارسطو... جان جاكروسو.
كسرة:
الى الجحيم العاهة حمدوك وزمرته المراسة.
كسرة اخيرة:
البرهان الضكران خوف القحاته عبيد ال نهيان
(كسر البرتكول وطرد الكدمول).
