بدعوة غير كريمة من دويلة الشر الامارات وخليلتها اثيوبيا انعقد مؤتمر انقاذ السودان حسب ماسمى باديس ابابا حيث تمت شرعنته برعاية اممية وافريقية ودون مشورة وحضور السودان المستهدف بهذا الانعقاد حضره رئيس وزراء اثيوبيا ابى احمد وممثل ال نهيان وشرفه الامين العام للامم المتحده ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقى وحضورهم لهذا المؤتمر يعتبر سوء خاتمة لمسيرتهم الدبلوماسية على الصعيد الاقليمى والدولى ومن قبل سمح للقونى دقلو بحضور جلسة انعقاد للاتحاد اثناء مؤتمر سامومبيكى وكل هذه الإشارات تعتبر قرائن واضحة لتدخل دولة الامارات فى اعمال وقرارات مفوضية الاتحاد الافريقى مماينبى عن مستقبل هش ويكون معولا لهدمه وتفكيك الوحدة الافريقية ، لكن نحمد الله ان يوم انعقاد المؤتمر كان اخر يوم للمرتزق موسى فكى فى اروقة الاتحاد لانتهاء دورة رئاسته وبيده كتب سجل اسود لنفسه حافل بالوضاعة والعمالة
**فى عدد من المقالات السابقة تحدثت كثيرا عن الصمت الرهيب لرؤساء المنظمات الدولية والاقليمية عما يحدث فى الشان السودانى واحيانا صابين الزيت على السنة لهب الحرب اللعينة مما زاد من اشتعالها وحرقها لكل مقدرات البلاد وقتل العباد و ونجد ان رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى موسى فكى اتخذا قرارا بتعليق عضوية السودان بالمنظمة الافريقية والسودان فى اشد الحوجة لأصدقائه مما فاقم الوضع السياسى والانسانى ونرى ان هذا القرار لم يتم اتخاذه وفقا لقواعد ولوائح الاتحاد بل اتخذ بناء على رغبة الدولة الامارتية والتشادية لان المدعو موسى فكى ابن الثانية بالميلاد وكان يتولى وزارة الخارجية فيها مما يستوجب عليه خدمة وتحقيق مصالح بلاده العدو التاريخى للشعب السودانى وكذا تحقيقا لاهداف دويلة الشر الامارات كفيلهم الاقليمى والا تم قطع المدد عنهم ثمنا لعمالتهم.
*استلم دفة قيادة مفوضية الاتحاد رئيسا لها وزير خارجية جيبوتى السفير محمود يوسف محققا فوزا كاسحا على اليوغندى اودينغا، وفوز يوسف يعتبر مكسبا حقيقيا للحكومة السودانية وجيشها لانه ودولته من اشد واقوى الداعمين لها فى كل المحافل الدولية والاقليمية فى حربها على المليشيا وبمجى يوسف سوف تغلق كل الابواب المشبوهه داخل المنظمة الافريقية.
**غويترش وما ادراك ما غوتريتش اضعف دبلوماسى يمر على الامانة العامة للأمم المتحده فهو دمية فى ايادى الولايات المتحدة الأمريكية فى عهده شهد العالم اعتى الحروب والنزاعات الدولية بالاسلحة الفتاكة والمحرمة بموجب القوانين والاعراف وابادة الشعب الفلسطيني فى غزة على ايادى الجرافات والطائرات الاسرائيلية المدعومة ضمنا وصراحة من حكومة امريكا خير شاهد على ذلك فارضين عقوباتهم على اعلى مؤسسة عدلية الا وهى المحكمة الجنائية الدولية عندما اصدرت قرارتها فى مواجهة اسرائيل بناء على الدعوى المقدمة من دولة جنوب افريقيا؛ضاربين بقرارتها عرض الحائط غير ابهين بما تصدره مستندين الى عدم عضويتهم فيها وها هو الان يغوص فى وحل حرب المليشيا على السودان بحضوره مؤتمر اديس ابابا التى تريد به دويلة الشر غسل اياديها من دماء السودانين وتبيض وجهها امام المجتمع الدولى.
كسرة::
ذهب موسى فكى الى مزبلة التاريخ بكل سؤاته وحقده الدفين تجاه شعبنا وسوف يلحق غويترش به بعد شهور باذن الله.
كسرة اخيرة::
الاتحاد الافريقى كاكى أخضر.


