دكتور مجدي سرحان المحامي يكتب (حروف مضيئة): تفويض الرئيس
تعالت الاصوات وكثر النبيح بالهتافات تسقط... بس تسقط بس فكان التنازل وفقا للتراتيبية العسكرية لابنعوف وعبد المعروف رئيسا ليوم واحد وزادت الابواق من ضجيجها بالهتاف ضدهم مره اخرى وفى حينها كل اجهزة مخابرات الدول الاجنبية والصهيونية العالمية على قفا من يشيل امتلأ بها شارع القيادة والخرطوم مابين النهرين تزرف دمعا وتنزف دما تنظر بعيون كالحة الى امدرمان التاريخ وصمود الطابية المقابلة النيل وشموخ بوابة عبد القيوم اللتان يحكيان عن نضال الاجداد ضد الغزاة البغاة وهاهم يعيدون ماضيهم الملئ بدماء الشهداء الشرفاء والخرطوم بعينها الاخرى ترى بحرى الدواء سر الهوى
والعينين معا يجحظان من هول المصيبة القادمة لسودان السمر وبكل هذا التحدى تصدى فخامة رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن البرهان متحملا المسئولية التاريخية على عاتقه لحفظ وحدة البلاد وارواح العباد حاملا روحه داخل كفنه النفسى على يديه مقدمه مهرا لقيادة الامة السودانية
تحمل المسئولية فى احلك ظرف تاريخى تمر به بلادنا لان القوات المسلحة كانت فى اضعف حالاتها من حيث قوتهاالبشرية وعتادها العسكرى مضافا اليه الهجوم الغادر من قبل المليشيا المتمردة التى كانت مؤتمنه وحارسة لكل المواقع والموسسات العسكرية والاستراتيجية فشكلت اسواء غدر وخيانة فى تاريخ البشرية جمعاء فكانت أولى كسرات شوكة التمرد فى 15ابريل 2023الساعة التاسعة صباحا عندما خرجت اول طلقة من فوهة بندقية التمرد بالقيادة العامة للجيش التى كانوا هم حراسها وتصدى لها 35من قوات الحرس الجمهورى وحينها شاركهم الرئيس حاملا سلاحه متابطا عزة نفسه مدافعا عن عرينه ورمزية شعبه وجيشه وامامهم فر العدو فصمدوا عاما ونيفا من الزمان داخل القيادة الى ان خرج مرفوع الراس يدير دولاب عمل الدولة من عروس الشرق بورتسودان جاهدا فى التواصل مع عدد من رؤساء الدول فى المحيط الاقليمى والقارى والدولى فكان التلكؤ فى بادى الامر الا جمهورية مصر العربية الشقيقة التى اتخذت موقفا واضحا من الوهلة الاولى وانحازت الى صف الشعب السودانى وقواته المسلحة لانها صاحبت الشرعية الحاكمة (شكرا مصر حكومة وشعبا) وتواترت المواقف مابين الابيض والأسود وزال اللون الرمادى ووجد دعما اقليميا ودوليا مما كان له بالغ الاثر على العمليات العسكرية فى ارض المعركة محققين انتصارات متتالية فى كل بقاع السودان وسعادته زائرا متفقدا لكل مكان تم تحريره بعد سويعات من هذا ويقابل بالتهليل والتكبير مصحوبة بدموع فرح من ابناء شعبه وكذا الزيارات الخارجية التى استقبل فيها استقبال الفاتحين. بالمقابل تتقهقر المليشيا وتفقد ارضا عاثت فيها فسادا قتلا ونهبا وكل يوم تفقد عددا من قادتها هروبا وموتا زواما والربوت متخفيا رافضا للظهور حتى بات فى حكم المؤكد خروجهم من حياتنا الى الابد مسجلين تاريخا اسود من قرن الخروب.
كسرة ::
فخامة الرئيس وصحبه الكرام كباشي.. العطا... جابر تحملوا المسؤلية فى هذا الظرف الاستثنائى من عمر بلادنا الا يستحقوا ان يقودوا هذا الشعب عقودا من الزمان
كسرة اخيرة::
يجب علينا رد الجميل ومنح البرهان تفويضا كاملا لحكم السودان فترة انتقالية مدتها خمسة اعوام ولتذهب الاحزاب لترتيب اوضاعها الداخلية وفقا لقانون يكون الحد الادنى من عضويتها مليون شخص يحق لهم حق الترشيح والترشح حتى يكون لدينا اربع او خمس احزاب رشيدة ذات برنامج وطنى بدلا عن روبابيكيا الساحة السياسية
الله اكبر والعزة لقواتنا المسلحة
اخيرا::
كلنا البرهان..
فوضناك رئيسا يالحارس مالنا ودمنا .


