دكتور مجدي سرحان المحامي يكتب (حروف مضيئة): العطا: سلفا و كاكا اهداف مشروعة
تحققت نبؤة الرئيس الاسبق الراحل المقيم الفارس الجحجاح المشير جفر نميرى قبل عقود من الزمان فى ياسر العطا ذاك الصبى المتقدم للالتحاق بعرين الابطال الكلية الحربية السودانية وسال الاول الثان لو تم قبولك وتخرجت ضابطا ويوما ما توليت رئاسة السودان هل سوف تقوم بالقصاص منى لعمك (جعفر نميرى يقصد بكلمة عمك الرائد هاشم العطا قائد انقلاب 1971 الذى تم اعدام كل ضباط المحاولة الانقلابية رميا بالرصاص وهاشم عم الفريق اول ياسر مرعب الافارقة) رد الصبى رد الفرسان الشجعان وقال لنميرى لكل حادث حديث ،حتى ياتى وقته ولم تهتز منه شعرة امام هيبة المشير وقال له مبروك قبلناك طالبا حربيا ،حينها قال فيه ان السودان موعود بقائد قوى من طراز فريد وها قد صدقت فيه الرؤيا . ظهرت اصالته وصلابة معدنه وعزته وقوة شكيمته وحنكته الادارية ورشد قيادته العسكرية فى اخطر منعطف فى تاريخ السودان السياسى والعسكرى لمجابهته اعنف حرب شاملة فى تاريخ الإنسانية تشكلت من دول ومنظمات اقليمية ودولية أقرب الى الحرب العالمية وفرت لها امكانات ضخمة مالية وعسكرية وفنية حتى يتم تفتيت السودان وتشريد شعبه وازالته من خارطة العالم على الكرة-الأرضية ولولاء سعادة الفريق اول ركن ياسر العطا ورفاقه وادارتهم للمعركة ادارة مبنية على تكتيك وعلم عسكري لكان الان الأصدقاء والاعداء يتسالون عن دولة اسمها السودان
**مرارا وتكرار قلنا حتى بح صوتنا وجف لعابنا ان سلفاكير ومحمد كاكا أخطر على السودان من كل دول العالم لان الخيانة والتامر يجرى فى دمائهم وبرهانا على ذلك الاتى؛؛؛؛
*الاول بالتخطيط مع العصابات العالمية خطط ونفذ اغتيال قرنق الرجل الوحدوى حتى ينفرد بحكم دولة جنوب السودان باطشا لشعبه بائعا لثرواته(ليست عقده مع دويلة الامارات لبيع بترول دولته داخل الارض لهم لمدة أربعين عاما مع تغير الخط الناقل له الى دولة حيبوتى) دون رقيب مغموسا فى الفساد حتى اذنيه.
*الثان تولى الرئاسة التشادية بعد اغتيال والده والملاحظ على ولاية الاثنين للحكم فى بلادهم كانت بعد جرائم اغتيال مكتملة الاركان مع سبق الاصرار والترصد، عجبا لسلطة على دماء الاباء والأصدقاء.
كيف لنا ان نثق فى اناس بهذه الصفات قاتلى اهل بيتهم وشعبهم مغموسين فى الرزيلة والفساد الى اخمص اذنيهم لن نرجو منهم الا الغدر.. الخيانة.. الخراب.. الدمار فباعوا نفسهم وذممهم ان كانت لهم ذمة لمن لاذمة له عبدوا الدرهم والدينار وقدموا فروض الولاء والطاعة لاسيادهم ال نهيان ففتحوا مطاراتهم واراضيهم فكانت معبرا وسكنا للبغاة الطغاة مرتزقة ال دقلو الانجاس ومهبطا لطائراتهم القادمة من دويلة الشر ومنصات اطلاق لمسيراتهم بها ارتكبوا كل الموبقات بحق الشعب السودانى حتى ظل على شفا حفرة من الزوال لولاء عزم العطا ورجاله.
** سلفا وكاكا ملأوا الدنيا بكاءا وعويلا وصراخا واشتكوا لكل الدنيا حتى طوب الأرض لمجرد ان قائد الميدان قاهر الجرزان الجنرال العطا تاكد من المسيرات التى تضرب ارجاء السودان تنطلق من ام جرس بعد تعديل قوى اطلاقها من، 200 كلم الى 2000 بواسطة ضباط امارتين وتشادين تم تدريبهم بنفس المكان من خلال التقارير والمعلومات الامنية والاستخباراتية واصدقاء السودان من داخل تشاد وجوبا خرج الى العلن مصرحا بان ام جرس وانجمينا اهداف مشروعة للقوات المسلحة السودانية وتصريح العطا له مشروعيته واسانيده لان الاثنين كانا معولا أساسيا فى تاجيج حرب المليشيا المتمردة على الشعب السودانى.
كسرة::
نحن فى حروف مضيئة نادينا مرارا بقطع العلاقات مع دولتى جنوب السودان وتشاد وطرد بعثاتهما الدبلوماسية وقفل الحدود البرية واغلاق المجال الجوى امامهم وقلنا هذا حتى مقال امس ولكن وفرت علينا حكومة كاكا ابن دبى هذا الإجراء لاصدارها قرارا بطرد السفير السودانى وبعثته الدبلوماسية باعتبارهم اشخاص غير مرغوب فيهم وامهلتهم 72 ساعة لمغادرة اراضيها معللين ذلك بان تصريحات عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام للقوات المسلحة بمثابة اعلان حرب على الدولة التشادية (الاختشوا ماتوا).
كسرة اخيرة::
تصريحات العطا المخيفة المرعبة جابت نتيجة، من يومها لم نرى ولم نسمع باى مسيرة.
الطائرات الكينية غادرت أراضٍى جنوب السودان.
ابو الزفت ماقلنا العطا لمن عصا.
كلنا ياسر العطا

