كانوا فرسانا للحرف والكلمه تنبض افئدتهم بحب الوطن وتتساما مقاماتهم بهويتهم السودانية وتتسلح عزائمهم بالدفاع عن الارض والعرض فى مواجهة كل من تسول له. نفسه العبث بمقدسات الوطن او انسانه وترابه لذلك عندما تجرأ الباغى على السيادة الوطنية وقلب ظاهر المجن تصدت له القوات المسلحة والقمته الهزيمة فى زوره وكان بجانب القوات المسلحة وقتها قوات اخرى تسلحت بالعلم والقلم والصورة رجال لم يترددوا لحظة واحدة فى توثيق ساعات النصر المؤزر حتى ينقلوا للعالم اجمع تلك الصور المتوشحة بعباءة التوفيق والنصر انهم فوارس الاعلام المنتج والمخرج بالتلفزيون القومى فاروق احمد محمد الزاهر والمصور التلفزيونى مجدى عبدالرحمن فخر الدين والسائق وجى جعفر محمد اونور الذين استشهدوا خلال ادائهم الوطنى أثناء تغطيتهم لمعركة تحرير القصر الجمهورى صباح يوم الجمعة الماضية
ولن نقول عنهم رحلوا لان رب العزة قال عنهم فى محكم تنزيله
(ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)
نقول لهم هنئا لكم بالشهادة وجنة عرضها السموات والأرض وانا لله وانا اليه راجعون
