**عادت الخرطوم الى حضن الوطن بعد خمسة اعوام من الاختطاف والاستلاب والاستعمار تنفست الصعداء وكان العيد عيدين الاول بطعم ونكهة النصر والتحرير والثان بعذوبة ايمان صيام وقيام شهر رمضان الذى وعد الله صائميه بالجنان، الوان وقيم فرح وسرور افتقدناها طيلة سنوات الذل والإهانة القاتمة على ايادى القحاتة.
*ايام مفترقات مشرقات فى تاريخ الخرطوم والسودان ارتفعت فيها الأصوات والحناجر مبتهلة بالدعاء لاهل العطاء والوفاء وهاهى افواج العودة من كل بقاع الأرض راكبين وراجلين بالسفن مبحرين على الطائرات محمولين حاملين مشاعرهم واحاسيسهم ونجواهم الى ديارهم ذارفى دمعهم باكين لاطلال جدرانها وحفيف اشجارها وزقزقة عصافيرها وكلام جيرانها وريحة طينها حانين لدموعهم زارفين، انه العشق والوله الابدى.
**اكتمل الفرح والنصر بالايادى التى مدت لنا من الدول الشقيقة والصديقة مقدمة دعواها لفخامة رئيس مجلس السيادة لزيارتها للتفاكر حول كيفية الأعمار ومساهمتهما فيه وذهب الى ارض الحرمين جلوسا مع ولى عهدها الأمير محمد بن سلمان ومجلس وزرائه الميامين وازدانت شوارع مكة المكرمة بجموع السودانين مكبرين فرحين مهنئين اياه بالنصر المبين. وتواصلت البشريات بالتزام الأشقاء السعودين والمصرين بصيانة عدد من المرافق الهامة، الم اقل لكم ان الخرطوم عادت بكل جمالها وكامل زينتها وعبق عطرها.
كسرة:؛
عندما يعود للخرطوم كامل امنها وتكتمل خدماتها هل ياتيها اهل الولايات مره اخرى طامعين فى كرم اهلها بعدما تنكروا لهم
كسرة اخيرة:؛ هل فى مقدورنا بالخرطوم ان نتعايش مره اخرى مع ابناء القبيلتين الرئيسيتن اللتان كونتا العمود الفقري للتمرد وكانتا السبب فى دمارها
** انا ام درمان. انا السودان
انا الخرطوم البعز اهلى
اخيرا::
تبقت لنا المعركة الأخيرة فى دارفور لسحق ماتبقى من المليشيا ومعاونيها وتحرير اخر شبر بالوطن والقضاء على فكرة دولة العطاوة الى الابد
يا الخرطوم العندي فيكى منايا
كل سنة والشعب السودانى طيب وبخير ويرفل فى ثوب من النعيم والسعادة
جيش واحد.. شعب واحد .. وطن واحد.

