boushsd news boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

توثيق لبعض ما قيل من الشعر في معركة الكرامة.. بدر السودان (٣ - ٣)

 

(بوش نيوز) الملف الثقافي من السبت الي السبت
إعداد: صلاح الدين عبدالله نورالدين

توثيق لبعض ما قيل من الشعر في معركة الكرامة.. بدر السودان (٣ - ٣)


تحية النصر المؤذر أقدمها في صدر هذا. المقال لقواتنا المسلحة المظفرة الباسلة التي توجت صدرها ووشحته بقلائد النصر وتيجان العزة ونياشين الفخر والاعتزاز بتحريرها الخررطوم ورمز السيادة فيها القصر الرئاسي وبقية الوحدات الهامة في كل ولاية الخرطوم والتحية أيضا  لشعبنا السوداني الأصيل الذي لم يخيب ظننا في كل ماكتباه وتوقعناه منه في تلاحمه مع قواتنا المسلحة وهاهما اليوم سويا قد احرزا نصرا مؤزرا ومؤثلا بمفاخيم الفخر والاعتزاز وموشحا بفضائل الله ونصره وتوفيقه وحفظه لبلادنا السودان من شر كل المؤآمرات التي احيكت لتمزيقه وتفتيته وهاهي كل المؤمرات قد تمزقت علي صدر الجحافل. الذين ركزوووا ثلببتين كالجبال الراسيات وتحية خاصة نقدمها لك أيها القاري الكريم بمناسبة هذه الانتصارت وتحية نقدمها لمنصة بوش نيوز  لاستباقها كل المنصات بهذا الملف الثقافي الذي يوثق ويؤسس ويؤطر لتلك الملحمة الخالدة عبر عشرات المقالات التي تم تخصيصها لمعركة الكرامة السودانية بدر السودان وفيما يلي نرصد بعض ما قيل من الشعر في معركة الكرامة من الشعر الفصيح والدراجي شعر العامية العربية السودانية وما اكثره إذ هو يحتاج الي مجلدات ومجلدات لأنه تناول هذه الملحمة من كل جوانبها مع تعدد أوجه الحزن وتعدد الأمانة والأزمنة ولقد عثرنا علي القليل من شعر معركة. الكرامة وبهذا نوجه نداء الي كل جهات الاختصاص ان تقوم بتوفيق كل ماقيل من الشعر فيي معركة الكرامة وأن تشجع الشعراء بتسجيل مشاركاتهم الادبية في سفر هذه الملحمة الخالدة
الجيش للبلد عزة بناها وساسا
والجيش هيبةالدولة وعمامة راسا يوم صر الجبين ساعة يدودي نحاسا
يبقي الدرقه والسيف السنين ومواسا
معاك يالجيش وكلنا نحن خلف القايد
معاك يالجيش

وهذا الشاعر خالد فتح الرَّحمن ينعي عمه أحمد عبد الرَّحمن محمد بقوله فيه .....

                 
أغـليــتُ مـوتـَك أن يكـــون غيــابــــا
يــا حــاضـرا حَــدَّ النَّــدى تـرحــابــــا
أغــلــيتــُه..لا ، لا يــغـيبُ من ازدهـت
فـيـه الخــصالُ ..و جـازت الأحقابــــا
المشـرقـاتُ .. الآســراتُ .. الساجيـاتُ
الهـاطــلاتُ علـى النــفـوس ربـــابــــا
مـا انســدَّ بـــابٌ دونــهنَّ على المــدى
إلا فـــتــحتَ لــــهـُنَّ قــلبــَك بـــابــــا
تـتـجــمُّلُ الأنـــداءُ مـــنك و تـــرتـدي
بِيـــضُ العــوارفِ من سـناك ثــيـابـــا
مــا زلـــتَ تــُولِــيهنَّ هـِـــمَّة حــــادبٍ
حــتى غـــدَوتَ لمجــدِهِــنَّ كــتابـــــا
فــــردٌ .. و لكـــن أُمَّـــــةٌ في واحــــدٍ
يــحــدو الــصــفــاءَ و ينثـُـرُ الآدابــــا
ما قــال لا فــى الـنائـــــباتِ و لا زوَى
وجــــهاً .. و لا ردَّت يـــداه طِــلابـــــا
تتــجــاوبُ الأصــــداءُ فـي خطـــُواتِهِ
عــــزماً تخــطَّى العــُذرَ و الأســبابــــا
فـــإذا رأيـــتَ رأيـــتَ مــلءَ إهـــابــِـهِ
شــيـخاً يـفــيضُ بــه الوقـارُ شبابـــا
و تـــراه ،  و هــــو مـــعانــِـدٌ آلامـَــه
يتــفـقـَّـدُ الأصــــحابَ و الأغــــرابــــا
مـــتــهـــلِّلاً فكـــأنَّ مِــــن قســَـــمـاتِه
الأطيــــافَ و الأشـــذاءَ و الأنخـابــــا
تُبــــدي صـراحتــُه صـــرامةَ حـــــازمٍ
و يـــَرِقُّ ..حــتَّى مـا يـُــبينُ عــتابــــا
يسـعى بــه الإنصـــافُ صــوتاً نــابــهاً
لا حــــار فــي تِـــبــيــانِهِ لا حــــابــَى
و يــداً يشـِــفُّ من النصــاعةِ قــولُها :
مـــا أبــعــدَ الأوضــــارَ و الأوشــابــــا
و مـؤمـِّـلاً خيـــراً ، فـمـَـا يرتــابُ عن
ظــــنٍّ .. و لا ظـــنٌّ لكـــي يــرتــابــــا
سـمـحـــاً ..تَزيـنُ به السماحــةُ وشيَها
و يــصـولُ : لا وجـِــلاً ، و لا هـــيَّابـــا
و مُســامِراً تَـهــوَى اللـــوامـحُ أُنسـَــهُ
فيـَـصيـدُهــُـنَّ و يـَــخلــبُ الألــبابــــا
فــإذا ادلــهَمَّ الخطــبُ أســدى رأيــَـه
حِكــَــمَاً تُحيـــلُ العاصـــفاتِ رِطابــــا
و إذا المحــافلُ ضــَـجَّ منهــا صخبـُهـا
كان الرصيـــنَ القـــولِ لا الصــخَّـابـــا
أمـــوطـــَّـأَ الأكنــــــافِ : أىُّ ترسـُّــــلٍ
يُــوفيــكَ حـقـَّـاً .. آو يُـعـينُ خِطابـــا
بلغــت قـلوبُ النــاسِ منـك نصيبـَـها
و بلغــتَ أنـــت من القلــوبِ نِصابــــا
و زكــــا بـــك الوطــنُ الذي استغليتَه
و رعـيتــَـه : معنـىً سَمَــــا و تــرابــــا
كنــــتَ الحضــــورَ بعيـنــِـهِ ، لكنـــَّمــا
عــزَّ الحضـــورُ و قد رنــــا و  أهابــــا
فعـــراهُ شـــوقٌ مـــاج مِـلءَ بطاحــِـهِ
لـك في بِعــــادِك ، و الِبعـــادُ أجــابـــا
يـُــدنيـــك بوحُ عزيمــةٍ مــا اثـَّــاءبت
و يحــولُ مــا مــلأَ البــــلادَ عــذابــــا
وطــــنٌ خبــِــرتَ وهـــادَه و نِجـــادَه
و خبـــِرتَ مســـرى نـيـــلِهِ و الغابــــا
و حــملـتَ فيــه مَـراحـَــه و جراحــَه
و سَــماحـــه و جمــاحَـــه الوثــَّـابــــا
و اليــومَ يغتــــالُ الجـــمالَ بأرضــِــهِ
غـــولٌ أحــــال الشــــاطـئينِ خرابــــا
و اســتــَوقد الأحـقـــادَ غـــدراً مــا لَهُ 
  مَثـــَــل تبـــــدَّى غــــادراً نــهــَّـابــــا
هـى جـــولةٌ للبــــاطلِ اســتقوَى بهــا
فــوجُ الذُّبــابِ إذا استــطاب ذُبـابــــا
ستحــــولُ دونَ رجـــــائِهِ بغُـثــائــِــهِ
هــِمـَمٌ لنـــا تحـــمي الذِّمــارَ غِضابــــا
أمـُـوطَّــأَ الأكـــنافِ : تبـــقى كــلـْـــمةٌ
لـــكَ لــمْ تقُـلـْــها إِذ صَمَـــتَّ جـوابِـــا
أســـرجــتَها فـي نــاظريــــكَ لعلَّهــــا
يـومــــاً تـــرى بيــن الظِّمـــاءِ مَثابــــا
هـى نســــغُ دَوْحٍ ..ظِــلُّهُ غدُنـــا الذي
يُســــدِي لســـــودانِ الإبـــــاءِ مـآبــــا
فيعـــودُ وضـَّـــاحَ الجبيـــنِ مـُؤثـــَّـلاً
و يــَطـيــبُ بيــن العالَميـــنَ رِحـابــــا
فلْيـَـطمـــئنَّ الـروحُ مِـنـــكَ فـعهــــْدُنا
ألا يــــرى مـِـنــــَّا الزمــــانُ مـَعــَابــــا
و اهنــَــأْ بمـغــــداكَ النَّضـــيرَ مُكَـوْثَراً
يجــــتابُ أفيــــاءَ الجِــــنانِ ثــوابــــا

وكما ييقال بأن في الشعر نبؤءة فأن الشاعر السعودي مشعل بن صالح القرشي هو أول من تنبأ بنصر الجيش والقوات المسلحة وقال في شعره اان الخرطوم ستكون قبرا للغزاة والمرتزقة انظر أيها القاري الي كلمات هذه القصيدة وماجري بعدها من تحقيق النصر والانتصارات.

*قبر الغزاة أنت يا خرطوم*

كلمات الشاعر السعودي مشعل بن صالح القرشي

     قبرُ الغُزاةِ لأنتِ ياخُرطومُ
    وجحيمُها الموعودُ والمقسومُ

    ظنُّوكِ ياخُرطومُ طُعماً سائغا
    فنشبتِ شوكاً غصَّها الحلقومُ

    خرطومُ يا ناراً تميّز غيضها
    من قد صلاها موته محتومُ

    خرطومُ برقٌ خاطفٌ ورعوده
    والريحُ عاصفةُ هنا وسمومُ

    ما طأطأتْ للظلمِ يوماً هامةً
    كلا.. وكم فيها يذلُّ غشومُ !

     خرطومُ كم من قصةٍ لبطولةٍ
     لا ما امحتْ آثارُها ورسومُ

     سوخويُ أم تلك الأبابيلُ التي
    ترمي بسجيل هنا وتحومُ

    هذي صقورُ الجوِّ لمّا حلّقتْ
    لم يبقَ في الاجواء ثَمّ رخومُ

    اضربْ فديتُكََ لاتَذَرْ كلباً بها
    نجساً يدنِّسُ أرضها ويسومُ

    اضربْ ودعْ ذي الأُسدَ تنهشهم كما
    جيَفٌ تناثر لحمُها وشحومُ

     لا تأخذنّك رحمةً بهِمُ ولا
     يوماً تلينُ فكلُّهم مشؤومُ

      واذكرْ هنا الشهداءَ من سقطوا
    ومن ضحَّوا لأجلكَ أيُّها الزيزومُ

    وإذا شفيتَ صدورنا منهم فقُلْ
    قبرُ الغُزاةِ لأنتِ يا.. خرطومُ
لله درك أيها الشاعر الكريم مشعل بن صالح القرشي وهاهي اللتخرطوم أصبحت مقبرة للغزاة كما توقعت وكما تنبأت فلله درك من شاعر متنبئً تحققت نبؤؤته وهو علي قيد الحياة

وهذا أيضا شاعر آخر لم يعجبه خروج الشباب العزل الذين لم تكن لهم أي خبره أو فهم باستعمال السلاح وكانوا اغلبهم طلاب جامعات يحسنون التعامل مع القلم والقرطاس ولايعرفون عن السلاح شيئا ولكن الشاعر اخو البنات لم يرضه ذلك فخاطبهم مقتضبا قائلا بالعامية الفصيحة يحثهم علي حمل السلاح والدفاع والزود عن حياض الوطن

  *أرضا جوازات يا شباب..*

ماشين لي وين فايتين دياركم وضلكم؟
هاربين لي وين ؟خايفين عدونا يبلكم ؟
يعني الهروب حيحلكم؟   
أرضا جوازت ياشباب.   واصطفوا طابور كلكم ..
هنا أرضكم.. هنا عرضكم .. وهناك ضياعكم وذلكم
هاربين لي وين ؟
تبا لشاب قادر على حمل السلاح أدانا عرض اكتافو راح !!
وتبا لشاب شاف العروض كيف تستباح ..ما لبى هيا على الكفاح !!
وتبا لشاب خان الوطن وإنضمه لي هذا المراح !!
وتبا لمن جعل الوطن مسرح من النهب المباح !!
ارضا جوازات يا شباب
وطن العمار صابو الخراب ..
كل الدروب صارت ضباب
كل الحلول صبحت سراب
والناس شتات..والموت معلق في الرقاب
عظم المصاب..
صدر الوطن ينزف جراح فوق المآذن والقباب
كل الحلول صبحت سراب .. إلا ....
إلا الحل في البل ..دا الصاح ودا الرأي الصواب
أرضا جوازات يا شباب
طال الخراب كل المصانع والمزارع والمدارس والبيوت 
والناس تموت ..والناس تكابد حسرة المرقة وتفوت
اصطفوا صف ابقوا الصمود قبال يفوت في وطنا  فوت
اتحزموا وأحموا التراب الغالي ما ياطاهو بوت.
ارضا جوازات يا شباب
واصطفوا صف زي الجبال الراسخة في عمق المكان
دقوا النحاس؟ زيدوا الحماس
العركة ما عركة بطان ...
الليلة يوم الامتحان .. يوم فيهو نكرم أو نهان وعشمنا فيكم يا شباب ..وشبابنا صمام الامان
ارضا جوازات يا شباب
موت في التراب ..موت في عروضكم مستطاب  شدوا الركاب.
والجيش مكمل للنصاب
والشعب والجيش في العرين ضد الثعالب والذئاب
ارضا جوازات يا شباب يا صفوة البلد الأمين
ما تهاجروا لي بلد الكُفر
ما تمشوا لي أوطان كُتر
بتعيشوا  فيها مشردين !!
ما يخدعوعكم بي بريق الهجرة ديل مستعمرين      
لا تجروا من خلف السراب
لا ترهنوا الوطن الحبيب للخونة واليانكي اللعين
بي الهجرة شأن تنسوا الوطن ما تكونوا عنه مدافعين
تتشروا في ارض الشتات وتعيشوا بره كلاجئين
ارضا جوازات يا شباب
اتحزموا واحموا التراب
عظم المصاب .. عظم المصاب
جرح الوطن نازف على صدر المآذن والقباب
بالنفرة بتعزوا الوطن .. ويعود وطن شامخ مهاب
ويعود وطن سودان مهاب
ويعود وطن سودان مهاب
ارضا جوازات يا شباب ..

وهذا شاعر آخر قد اجاد الشعر نظما ورسما ولفظا يعبر عن هذه المصيبة الكبري التي احلت ببلادنا السودان وشعب السودان

قلي بأيةِ أحرفٍ وبيانِ
وبأيَّما لُغةٍ يخُطُّ بناني

وبأيِّ وجدانٍ  و أي مشاعرٍ
قلي سأنظمُ أم بأي معاني

حارت قوافي الشعر دونك وانثنى
قلمٌ مداده أدمعُ الأحزانِ

خارت قوايَ وبلَّ ثوبي أدمعي
وسقطت من فرط الذي أبكاني

أجهشتُ لا ضعفاً ولا من ذلّةٍ
لكن ومن ألمي على السودان

يا أيها البلدُ الجريحُ تحيةً
ممزوجةً بالحب والعرفانِ

بلدُ المروءةِ والشهامة والندى
والدينِ والأخلاقِ والإيمانِ

بلدُ المكارم لو نزلت بأرضه
أغناك من جودٍ عن البلدانِ

بلد العروبة ساءنا ماساءكم
والجرحُ واحد رغم كل جبان

إن مسّكم قرحٌ وربي مسنا
فجراحكم وجراحنا صنوانِ

بلدُ العروبةِ لستُ أرضى لحظةً
بالسوءِ فيهِ أنا ولا الشنآنِ

بلد العروبة سوف تتهضُ ثانيا
وتقومُ رغم تآمرِ العدوانِ

وتعودُ منتصراً ورأسُك عالياً
لا ما انحنى لعمالةِ الخوّانِ

سودانُ انت وللصقور معاقل
ومتى الصقور تُضَامُ من غربانِ

سودانُ أنت عرينُ كلِّ غضنفرٍ
مَنْ  ذا يسوي الأُسدَ بالجرذانِ

سودانُ جندُ الله تلك سيوفها
ولسوف تقطعُ أذرع الشيطانِ

إني على ثقةٍ أنا من نصركم
رغم الذي خطوا من الخذلان

فالله ناصرُ جنده و معزه
ويبيد جند الظلم والطغيان

ولك أيها القاري الكريم هذه الكلمات القوية التي امتدح بها الشاعر الشعبي رجال الجيش وقواتنا المسلحة الباسلة في ملاقاة العدو
ومقارعته حتي تحققت الانتصارات

البخودو الدم مابهابو الموت
ديل رجال الجيش اوعي ياهلفوت.....
ارجع التاريخ في الكتب مثبوت
في الوطن قاعد وفي الحجار منحوت.....
  
واسأل التاريخ عنهن تاني....
جيشنا قوميه جيشنا سوداني....
جيشنا بنحبو وحبو رباني....
جيشنا هو العزه وهيبه اوطاني....
  
اسأل الطليان واسأل الجولان.....
وأقرأ في سينا هيبه السودان....
جيشنا يامغشوش بحفظو الرحمن....
جيشنا من ماقام منتصر للان.....
  
اسأل الجنجا وجيب خبار النجور....
وابدا من توريت وامشي لي بيبور.....
جيشنا في الحوبات والمحن مخبور .....
كلما حرت في الدواس منصور.....
  
شفتو في مدني وشفتو في الكدرو.....
وفي الجبل شايفين الجماعه جرو.....
لما  قامت  نار.  والعميل غدرو....
دوروا  الطيران.  سرعه و انتصرو......
  
حيو جيشنا جميع وابقو ساندنو....
جيشنا جيش تكتيك نحن عارفو.....
ديل جنود الحق والله طايعنو...
والبخاف الموت نحن ناكرنو.....
  
ديل حما السودان هيبة الدوله.....
والبسب  الجيش  منو لاحولا.....
قومي ياعازه وغني ياخوله.....
سجلي التاريخ واحفظي الجوله......

وبما ان اليوم هو يوم الانتصارات المؤزرة لقواتنا المسلحة الباسلة واستثناء اليوم يفرض نفسه علينا وعليك أيها القارئ الكريم في هذه المساحة الاستباقية  التي تتفرد لها هذه المنصة وتحتفي لها بانتصارات قواتنا المسلحة الباسلة في حربها ضد المرتزقة والخونة والقوادين داخل وخارج البلاد ومن منا اليوم لا يحتفي بهذه الانتصارات الرائعة في كل محاور البلاد اليوم يوم الفرح لكل من في قلبة ذرة ايمان من الاخلاق والشرف والوطنية ويوم الدعاء والابتهالات لقواتنا المسلحة المظفرة لاكمال بشائر النصر في عموم البلاد

*الكلاش ملان وسكين الضبح*

ولله در هذا الشاعر الشعبي حين نظم هذه الكلمات التي تعبر عن ملاين الرجال من الشعب السوداني والحادبين علي  مصلحته وامنه واستقراره حين قال باسلوب شعبي بسيط يعبر فيه عن فرحته واعجابه بقواتنا المسلحة

استعداد كبير عاجبنا وسمح
الكلاش ملان وسكين الضبح

استعداد كبير ياقحاطي شوف
رايات الجهاد ماشات بالالوف
اصلك للمكارم عينك مابتشوف
ويوم النار تولع الا تقوموا صوف

الكلاش ملان وسكين الضبح

استعداد كبير ياديوك الغبا
وشروط القحاطه الليله اشطبا

الكلاش ملان وسكين الضبح

ورقة الاطاري بلها اشربا
والدين والفضائل تاني نكتبا

الكلاش ملان وسكين الضبح

نحن في الكتال اسودنا مجربا
وباليوم العبوس اهلا مرحبا

الكلاش ملان وسكين الضبح

اولادنا الشباب ليهو مدربا
وجاهزين للجهاد مافي زول ابي

الكلاش ملان وسكين الضبح

اب فرار يهز واب خنجر ظهر
واب عودا غليد فوق راسوا انكسر

الكلاش ملان وسكين الضبح

ديل خاضوا ام لهيب والرصاص مطر
وديل المؤمنين مافيهم كفر

الكلاش ملان وسكين الضبح

اب شوتال مرق
وحاشا ما اندرق

الكلاش ملان وسكين الضبح

في البحر أب لطام بظهر الغرق
والخاين العميل براااحه انسرق

إستعداد كبير عاجبنا وسمح
الكلاش ملان وسكين الضبح

السودان يعود والحال ينصلح
فوقنا النيل يفيض والخزان ينح

الكلاش ملان وسكين الضبح

نعز الوطن ونداوي الجرح
وتقالد الغصون سنابل القمح

الكلاش ملان وسكين الضبح

وفي ختام هذه الوقفات المتواضعة مع هؤلاء الشعراء الذين جادت قرائحهم بهذه القصايد الفصيحة والمليحة في ملحمة معركة الكرامة السودانية نقدم لكم هذه الكلمة الوفية والمعبرة  للشاعرة الأستاذة روضة الحاج ولعلنا ان نجد لاحقا مايتببع هذا التوثيق والسلام ختام ودوما الي الامام

*الشاعرة روضة الحاج*

الروحُ عادت في العروقِ تحومُ

مذ قيل لي: قد عادت الخرطومُ!
قامت برغم القهرِ تظلعُ، هكذا
العنقاءُ من تحتِ الرماد تقومُ !
عادت بفضلِ الله جلَّ فإنه
الوهَّابُ والجبَّارُ والقيُّومُ!

عادت بأرواحٍ تسامت فارتقتْ
عظُم المرادُ فصدَّقته جسومُ
الناحلون السمرُ ! يا كبدي علي
من لم يثبِّطْ عزمَهم مهزومُ
خرجوا إلى العتماتِ فانزاحت بهم

ساموا البغاةَ من اللظى ما سيموا
وثبوا كما تثبُ الليوثُ جسارة..

والموتُ يخطرُ والمنون تحومُ ..
لكنّهم -والموتُ في عجبٍ- مضوا
يتسابقون وحتفُهم محسومُ !

عادت فما أدري أأركض فى المدى
وأصيح بالدنيا هنا الخرطو
هل نيلُنا ما زال يجري رائقاً

هل في السماءِ سحائبٌ وغيومُ؟
هل وجه (بحري) مثل سابقِ عهدِه

متألِّقٌ وعلى الجبينِ نجومُ ؟

هل عادت(ام درمان) واثقةَ الخطى
هل قد تشافى قلبُها المكلومُ ؟
أوَيستطيعُ الحرفُ إنصافََ الألى
بدمائهم رجعت لنا الخرطوم؟

تتعثر الكلماتُ في المعني فلا
ترقى إليه فتنثني ويدومُ

ما أخجل الكلمات وهي تقولُهم

أنَّى لها الانصافُ والتقييمُ

عادت فما أدري أأركض فى المدى
وأصيح بالدنيا هنا الخرطوم
هل نيلُنا ما زال يجري رائقاً

هل في السماءِ سحائبٌ وغيومُ؟
هل وجه (بحري) مثل سابقِ عهدِه

متألِّقٌ وعلى الجبينِ نجومُ ؟

هل عادت (ام درمان) واثقةَ الخطى
هل قد تشافى قلبُها المكلومُ ؟
أوَيستطيعُ الحرفُ إنصافََ الألى
بدمائهم رجعت لنا الخرطوم؟

تتعثر الكلماتُ في المعني فلا
ترقى إليه فتنثني ويدومُ
ما أخجل الكلمات وهي تقولُهم

أنَّى لها الانصافُ والتقييمُ

يتبع ان شاءالله

عن الكاتب

boushsd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

boushsd news