طريق ذهبت عليه محلية امبده الى هذا التطور المشهود فى كافة ضروب الحياة .
.وعند اندلاع الحرب ظل هاتفه يرن ويستقبل أهل السودان ولكن أكثرهم ناس امبده الذين يعرفون مواقفه البطولية والإنسانية تجاههم وهى عشره قديمه وعظيمه بعظمة هذا الرجل الهمام.
.وعند اندلاع الحرب كانت امبده أيضا محظوظه برجل لايقل وطنية عن الأستاذ أحمد عثمان جاء الشاب والشيخ والامير والانسان المهذب والوطني الغيور سعاتو دكتور الملا قائدا فذا فى ميادين القتال يتحرك هنا وهناك بنشاط كبير تحسب بأنه أخطر جناح فى كرة القدم وأكثر اللاعبين فى الدورى الاوربى يعرف طريق الشباك حتى اصبحوملاقيط المليشيا يهابون مكان الرجل وابنائه من القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة وقوات الشرطة والمستنفرين .
.حقيقة اندهشته عنداول زيارة الى امبده من الوضع الأمني والانتشار الكثيف للقوات المسلحة وهم مدججين باسلحتهم وياخذون مواقع تدرس فى اكبر الجامعات العسكرية فى العالم .
.ملاحظه
عند تكرار الزيارة الى امبده لفت نظرى التحرك الدوؤب للقائد الملا وهو لايهاب الموت مما دفع بكل الرجال بالثبات القوى فى وجه العدو المرتزق وانتشارهم الواسع فملاحظتى بالحس الصحفى فكان سياتو الملا يظهر أمامك فجأه وقبل وصوله إلينا نسمع بأنه فى مهمه فى إحدى المواقع مع جنوده ولم تمر اللحظات فيعرف بنفسه عن الحاصل ومن ثم يستأذن لعمل اخر مما يؤكد فراسة وذكاء ودهاء هذا الرجل الفارس القوى الذى مكن المواطنين للعوده لديارهم وفتح الاسواق والمواقع التجارية واستتباب الامن فى المنطقة وتفقد الناس والحل على قضاياهم حتى ينعموا بالامن والاستقرار مما يؤكد بأن الرجل هو ترسانة امبده الواسعه الشاسعه
ولنا عوده

