دكتور مجدي سرحان المحامي يكتب (حروف مضيئة): وزير العدل السودانى عميل بامتياز
فى عدد من المقالات السابقة بهذا الموقع ومواقع اخرى ذكرت اننى عندما كنت طالبا بمرحلة الماجستير وحينها كانت رسالتى بعنوان التكييف القانوني لنظام الحكم السودانى فى الفترة من 2005 الى 2011 ومن ضمن ماتوصلت اليه عدم تكليف اى سودانى بمنصب دستورى او وظيفة بالخدمة المدنية حتى الدرجة الخامسة او عدلية اذا تحصل على جنسية دولة اخرى اى من اصحاب الجنسية المزدوجة لان اكتسابه لها يعتبر تنازلا ضمنيا عن انتمائه لتراب بلاده مما يلزم مكتسبها بواجبات تجاه دولة التجنيس قد يلزمه بالتنازل عن واجباته تجاه دولته الاصل وفى هذا كما ذكرنا انتقاص واضح من كينونته وانتمائه الوطنى للدولة الام ، لكن رغما عن هذا نجد 1%من المتجنسين رسموا لوحة فائقة الجمال وعنوان مضيئا انيقا للانسان السودانى وسط زخم المكونات العالمية.
** حرب المليشيا اللعينة ميزت بين الحق والباطل ووضعت الفروق الشاسعة بين بنى السودان فكان هنالك ممن يحملون جمال النفوس وطيب المحيا واخرون دواخلهم تحمل الغل والضغائن وتجتمع فيهم سؤاات الانفس تجاه انسان السودان الذى تربوا فى حضنه تعلموا من مال ضرائبه وجماركه وكافة موارده فى مراحلهم الاولية ومبتعثين من جامعاته الى اعرق الجامعات العالمية التى كانت بداية رضاعتهم من ثدى العمالة والارتزاق الصهيوماثونى حتى شكلوا منهم مجرمين دوليين ضد كل ماهو سودانى. فكانوا حاضنة سياسية للتمرد ومعولا اماراتيا لهدم هويتنا المتميزة الافروعربية واستبدالنا بقوم اخرين بحفنة من الدولارات والدراهم مقابل عمالتهم ووضاعتهم ودنو خلقهم بضم الخاء وخلقهم بفتح الخاء .
**عبد البارى وزير العدل السودانى على ايام حكومة الغفلة والهمبول رئيس وزرائه كل يوم يمر وهم في غفلة من الزمان والغين ماجنين نخبا (مخمورين فى الحانات والبارات) وخيانة هذه المصيبة عبد البارى والبارى برئ منه براءة الذئب من دم ابن يعقوب ولى وزيرا لاهم واعلى المناصب الدستورية والعدلية الا وهى وزارة العدل فقصم ظهرنا بتوقيعه على سيداو فاباح اللواط والسحاق وزواج المثلين ولكن كانت ارادة الله اقوى فثار الشعب وكانت قرارات اكتوبر التصحيحية التى ابعدته عن سدة الوزارة.
**ابعد من الوزارة ولكن لم تنثنى همته جاهدا وعاملا على هدم دولة اسمها السودان وذلك بمشاركته الفاعلة ترتيبا وتحضيرا وحاشدا لالهته من المجتمع الدولى موقعا على الميثاق السياسى بنيروبى ثم التوقيع على الحكومة الموازية مع ابو كيعان والهادى السجمان وحجر الخمجان تحت امرة الأمير وليم روتو السكران برعاية ممتازة من ال نهيان وقود النيران عاملين معا باذلين كل جهودهم لتفكيك السودان لمصلحة بنى صهيون والامريكان.
**عبد البارى وزير عدلنا الهمام عضو هيئة دفاع دويلة الشر الامارات بمحكمة العدل الدولية فى الدعوى المرفوعة عليها من قبل حكومة السودان ، هذا الوغد عن ماذا تحدثه نفسه ان كانت له نفس ،انه تجاوز كل معانى العمالة والارتزاق والوضاعة اى سكت بداخله صوت وحس الإنسان وهاهو يتحرك كدمية والدمى قد يستفاد منها احيانا ففى الجاهلية كان المشركين يصنعون الهتهم من العجوة فعندما يجوعوا ياكلوها وفى زماننا تستخدم مناظر بالبيوتات لكن هو لافائدة منه.
*كان وزيرا للعدل اى. مضطلع على كافة الملفات والاتفاقات والمعاهدات الدولية ممايعنى معه انه مخزنا لاسرار السودان الدولية فحمل كل هذه الحقيبة الى مجنسيه مضطلعين على محتوياتها التى تؤرخ لقرون خلت من عمر دولتنا بهذا يكون خارج على الملة.
*كان وزيرا للعدل اى هو المحامى الاول لحكومة السودان فى كل المحافل الدولية مدافعا عن حقوقها وحدودها ومالها وحالها ولكنه باتى اليوم ويستخدم كل الاسرار التى اؤتمن عليها ضد شعبنا وارضنا بائعا اياها بثمنا بخس ساعيا لهتك عرضها وارضها،بفعله استبيح السودان وقتل وشرد اهله ونكل بهم اشدما تنكيل وهلك الضرع والنسل بواسطة جناحه العسكرى وقائده عبد الرحيم دقلوا وكانت جرائم الابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية حاضرة وشاهدة فى كل بيت وزقاق وشارع زرفت الأحياء والقرى وحتى المدن دموعها اسى ..الما.. قهرا... ذلا واهانة فى الخرطوم ودارفور والجزيرة التى امتلات بالمقابر الجماعية وجماجم الشهداء منتشرة فى كل مكان حتى شهدت على جرائمه وجناحه العسكري.
كسرة::
بعد كل هذا ياتى عبد البارى ضمن فريق الدفاع عن دويلة الشر رافعا شارة العدالة بنفس وضيعة اجيرة قائلا ان دعوى حكومة السودان ضد الامارات ماهى الا معركة سياسية لامكان لها داخل اورقات محكمة العدل الدولية بموجب المادة التاسعة من ميثاقها مقدمين اعتراضاتهم وتحفظاتهم لكنها قوبلة بالرفض وامرت المحكمة بالسير فى الإجراءات .
كسرة اخيرة::
باى جواز سفر دخل عبد البارى الى اوروقة المحكمة وباى جنسية عرف نفسه لان النظام الاساسى للمحكمة لايسمح لاى محامى بان يظهر خصما ضد دولته التى يحمل جنسيتها.
العدالة والانسانية بريئة منك.
