(بوش نيوز) الملف الثقافي
من السبت الي السبت
صلاح الدين عبدالله نورالدين
عاصم البلال يشرف منتدي الاستاذ عبدالعظيم صالح بأم الطيور
عاود منتدي الاستاذ عبد العظيم صالح بأم الطيور إطلالته الثقافية والإجتماعية والسياسية وتجددت جلساته التنويرية في إطار رفع القدرات المعرفية لدي المواطن بمختلف مشاربه وانتماءاته الحزبية والعقدية وبعد غيبة طويله تغيرت فيها مجاري الأحداث السياسية والاجتماعية والثقافية يعاود المنتدى عقد حلقاته التنويرية لشرح أحداث الساعة ومايصاجبها من تكهنات علي الصعيد الداخلي والخارجي
وأفرد المنتدي في هذه الحلقة مساحة خاصة لضيف الشرف الأستاذ عاصم البلال الطيب الذي اثري المنتدي بحلقة نوعية تجول فيها بخياله الواسع مستطردا جل الأحداث التي عاصرها بشرح واف ومختصر مادعت إليه ضرورة الزمان والمكان خاصة في ربوع وجروف أم الطيور الوارفة.
وفي مستهل المنتدي في حلقته المسائية رحب رئيس المنتدي الاستاذ عبد العظيم صالح بضيفه الكريم واستاذه الفخيم حيث ذكر انه في بداية عمله الصحفي وجد الاستاذ عاصم كاتب في صحيفة الاسبوع وله عمود ضمن اعمدتها الصحفية مشيرا الي الدور الكبير الذي لعبته أسرة البلال الطيب في مجال الصحافة وأنها أسره عريقه وهى امتداد لكثير من الأسر الصحفية وهي مدرسه ثقافية متنوعة لن يتخطاها التاريخ والزمن وأضاف ان من فوائد هذه الحرب اننا تعرفنا علي اهلنا في ام الطيور وقد سبق أن التقينا بالاستاذ محمد مبروك والأستاذ عابد سيد احمد في هذا المنتدي الثقافي والسياسي والإجتماعيً الشامل متحيا الفرصة لضيفه الكريم الاستاذ عاصم البلال الطيب ليجود متحدثا عن خواطره حول المنتدي الشامل
انا بصنف نفسي اني زول قروي الطبع والسمات الصفات وانا من قلب ديم القراي قريتي الغناء الرحباء
القرية التي تتوسد صدر نهر النيل يقابلها من الجهة الغربية قريتنا الاخري طيبة الخواض وتتكون ديم القراي من القريه الفوق والتحت وتتكون اسرتنا من القريتين وكلنا أهل وبنو عمومه
اتشرف باستضافتي في هذا المنتدي وفي هذه الجلسة بعد مرور سنتين من الحرب رأينا فيها ما لا عين رأت ولا إذن سمعت وما لا يخطر علي قلب بشر أو آدمي في عموم بلاد السودان الآمنة الكريمة الحشيمة واتشرف بأنني في هذا المنتدي بأم الطيور وسط الأهل والأصدقاء والزملاء مايذكرني بالهجمة الهمجية الشعواء علي مكونات دولة ٥٦ وأهل الشمال علي وجه الخصوص.
أما الاستاذ عبد العظيم صالح فهو يمثل لي مدرسه اعتز بيها ولأول مره تتاح لنا الفرصه لناخد جوله في ديم القراي وكبوشيه وحوش بانقا وكثير من القري والحلال حيث تسعفني الذاكرة عندما كنت صبيا ارعي الغنم كما رعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل خلق الله اجمعين وكما ذكرت لكم نحن كلنا رعينا الغنم وأذكر ان اهلنا بقولو لينا اذا ضهبتوا هشو الغنم تمشي قدامكم وامشوا وراها علي طول تجببكم البيت وقدكانوهذا عندما كنا نتخلل جبال تلك المنطقة و(نضهب) (لمن يعرفها) نهش غنيماتنا ونجري وراها تودينا أهلنا زيها زي قصة كديسة عبد العظيم صالح التي ذكرها في صدر المنتدي حيث قال ( في واحد عندو كديسه مزهجاهوا بالحيل وكل مره يوديها محل تجي راجعه في المره الاخيره اجر عربيه وقام وداها محل بعيييد جدا ورجع قام ضهب من البيت اتصل علي زوجتوا قال ليها الكديسه جات البيت قالت ليهو قبيييل وصلت قال ليها عليك الله اديها التلفون توصف لي البيت)
وفي صدر هذه الحلقة ومن خلال السرد التفصيلي الضافي لكل مجريات الامور تمت المداخلة بعدة أسئلة نختصرها في التعليق من الاستاذ عاصم حول عودة الصحافة الورقيه حيث قال لا أعتقد أن الصحف الورقيه ترجع الي الطباعه والي ماكانت عليه وذلك لتكلفة الطباعه الورقية العاليه
انا استمتع جدا بالصحافه الورقية لسهولة تصفحها مقارنة بعدم توفر الشبكه العنكبوتيه في مختلف المدن والمناطق ولأنها اي الصحافة الورقية تصلح للتوثيق والارشيف المضمون والمتاح مقارنة بالشبكه وأجهزة الاتصال التي أصبحت وسائل اعلاميه تمكن اي مواطن من ممارسة الصحافة الخبريه
ولكن لابد ان الصحفي يكون موجودا بين سواد المجتمع لكي يقوم بمباشرة الأحداث وتوثيقها علي الوجه المطلوب ورغم هذا الزخم الاسفيري الكثيف والمتعدده لابد من منصات اعلاميه كبيره معتمده في الخبر وتقدم خدمه صحفيه موثوق بها علي ان يكون التصفح علي منصة الواتساب للمناقشة والمساجلة والعصف الذهني لأن الصحافه محتوي والورق و الاسافير ناقلات ماثلات لما في المحتوي ولذلك لابد من
الاعلامي ان يكون متقدما علي الطبيب و المهندس في نقله ومحتواه
وعن تخفيف تكلفة الطباعة وأجر الصحفين قال الأستاذ عاصم البلال ان الإعلانات هي واحدة من وسائل الكسب المادي ولها عائد يساعد علي تقليل التكلفة الورقيه اذا ابرمت الصحيفة مع بعض الجهات اتفاقا لنشر اعلاناتها لان هنالك تسابق وتنافس كبير حول هذا الموضوع أما أجور الصحافة فهي تعتمد بشكل كلي علي جهود الصحفي وكده واجتهاده لصناعة الخبر والصحفي من حقه ان يتقاضي اي مبلغ مقابل عمله وخبرته وعصفه الذهني وكسب المال في الصحافه عموما محفوف بالمخاطر لذلك تجد ان تحسين وتقبيح الصوره الخبرية يعتمد علي اخلاق الصحفي لا علي ما يتقاضاه لأن الصحفي يتعامل مع المتلقي مباشره عبر الناقل الورقي أو الاسفيري وعليه هو يعرف كيف يرضى المتلقي اذ لابد من توفر الاخلاق لأن بضاعة الصحفي مزجاة وهو عرضة للنقد والقدح والمدح والنقد لابد ان يكون من أجل التقويم لا التهديم ولأن الرساله الاعلاميه الهادفة تقود الخط المباشر في التأثير علي الأخرين وحسب تجربتي الصحفية التي مررت بها علي كل الحكومات والأنظمة السابقة في السودان وحتي الآن لا أجد شيئا أقيم من الاخلاق والأمانة الصحفية
و الاعلامي لازم يدافع عن نفسه وسط هذ الزخم الكبير لأن الواجب الاعلامي متكامل وحساسية الإعلام تحتاج الي مواطن واعي يقدر موقف الصحفي
وإن كان النقد البناء والتعليق الجاد وتفاعل الاعلامي والصحفي في الوسائط مع المتلقي يكسب الاحترام المتبادل كذلك توصيل السياسه الخارجيه لداخل البلاد يحتاج الي خبره عميقة ودرايه كامله وعليه فإن
المهنة الصحفية في السودان عندها ثمن غالي والمحافظه عليها تحتاج الي المحافظه علي الدوله والمجتمع بأكمله وأذكر لكم أقرب الأمثلة علي ذلك كأخي الأستاذ احمد البلال الطيب الذي مارس الصحافة بمهنيه عالية وهو لا ينتمي الي اي حزب فهو رجل ناشر منذ العام ٨٥ ونجد ان من مصائب مهنيته في برنامجه المشهور لو كنت المسؤول أوقفوا هذا البرنامج عندما قال في الحلقة القادمة نتكلم عن أموال جمعية ود نميري
الوضع الراهن
......................
اعتقد جازما ان مصر واثيوبيا اكتر دولتين موثرتين علي الوضع الراهن في السودان وفي ظل هذه الحرب الدائرة لأن هذه الحرب حرب معقده جدا ولا اري ان الحل في البل كما يقال لا البل يعتمد علي السلاح والسلاح تجاره قذره
من يبيع لهذا الطائره يبيع لهذا المضادات وأجهزة التشويش وهي اشبه
بحرب العضلات والاقوي علي الراجح ينتصر فيها
الحزب والحركه
***************
الآن المؤتمر الوطني فيه انقسام وخلافات داخل البيت وهو قد أقام قبل أيام قلائل ندوه اسفيريه بين قياداته في عدد من الدول وهي الندوة الاولي التي جمعت بينهم اسفيريا بعد غيبة طويييله اما
الحركه الاسلاميه اعتقد ان لها فرصه قادمه للمشاركة في حكم في السودان كما اعتقد ان قادة الاسلامين في الحركة الاسلاميه موجودون الأن في داخل البلاد وخارجها وربما لهما تأثير مباشر علي مجريات الامور علي الصعيدين الداخلي والخارجي.....
في ختام هذه الافادات الكبيره وهذا العصف الذهني من الاستاذ عاصم البلال الطيب في منصة منتدي الاستاذ عبد العظيم صالح بأم الطيور لا يسعنا الا نشكر الاستاذين الجليلين وبقية الحضور المشاركين في هذه الحلقة التي امتعنا فيها الاستاذين الجليلين عاصم البلال والاستاذ عبد العظيم صالح اي امتاع واشبعا أنفسنا من زاد العلم والمعرفة اي إشباع وكم وددنا ان نلحق بهما بعد الفراغ من هذا التنسيق لهذه الحلقة لنكسب منهما المزيد من التحليل المعرفي والسياسي والاجتماعي ولكن هيهات فقد غادراء منا الي ثغر السودان فلهما منا التحية والاجلال ولك أيها القارى الكريم وافر الود والتقدير لمتابعتك اخبار المنتدي الشامل عبر منصة بوش نيوز الإخبارية والسلام ختام وحتي نلتقي.





