كسلا: صديق العاقب علقم
اميفارما للأدوية هذه الشركة الوطنية العملاقة رغم ماتعرضت له من خسائر دمار بسبب الحرب لم يثنيها ذلك من المواصلة في إطلاق مبادراتها الانسانيه والمسئولية المجتمعية وهي تطعم وتعالج وتأوي حيث ظلت مكاتبها بكسلا خلال شهر رمضان مفتوحة للجميع ولجيران الحي المحتاجين يتناولون طعام الإفطار بإشراف ومتابعة من بدر الدين بنجر المدير الإداري بالشركة وحسام وجعفر محجوب أبناء مدني البررة يستقبلون الضيوف ببشاشة وترحاب وطيب نفس دون من أو اذي وكم من أسرة لجأت للشركة لتوفير تكاليف سفر العودة للديار بعد أن أصابهم العوذ وكم من أسرة لجأت إليها لتوفير الماؤي وكم من مريض لجأ إليها لتوفير العلاج ولم تخيب ظنهم وهي تقوم بذلك في الخفاء باعتبار أن ما تقوم به عمل لله لاتريد جزاء ولاشكورا من أحد وهذا العمل الطيب جعل لسان. حال عارفي فضلها يلهج بالشكر والعرفان للقائمين علي أمرها ويدعون لهم بطول العمر والرزق الحلال.
خلاصة القول إن مبادراتها في عمل الخير لاتحصي ولاتعد لانملك الا ان نقول لهم تقبل الله منكم ومزيدا من العطاء هذا من الشكر والوفاء لاهل العطاء.

