فى الموقع الإلكتروني الاخبارى عاجل نيوز قرات ان المليشيا المتمردة تتهم الجن بقتلهم وابادتهم فى الصحارى.
**غزوة بدر كانت فى السابع عشر من شهر رمضان فى العام الثان من الهجرة النبوية وانتصر فيها المسلمون على المشركين وقتل فيها سبعين منهم وكذا اسر سبعين اخرين ولم يقتل فيها من المسلمين الا أربعة عشر شخصا ستة من المهاجرين وثمان من الانصار وان النبى صلى الله عليه وسلم لم يقصد قيام غزوة بدر بل ذهب قاصدا قافلة قريش التى كانت بعض عيرها تحمل بضائع واموال المسلمين وأخذتها قريش غصبا وفيها كان عدد المسلمين 313 مقاتل وعددجيوش قريش ومن قارعها وشايعها من اهل الكفر 950 مقاتل ولكن الله كان ناصرا جنده فامدهم بخمسة الاف من الملائكة تقاتل بجانبهم وروى الصحابى الجليل سعد ابن ابى وقاص فى صحيح مسلم انى يوم بدر رأيت رجلين عليهم ثياب بيض واقفين بجانب الرسول الكريم لم اراهم من قبل وكان يقصد سيدينا جبريل وميكائيل
**نحن فى (حروف مضيئة) نرى انها قدرة الله فى نصرة الحق على الباطل.
ذكرت فى اول هذا المقال ان المليشيا تتهم الجن بقتلهم فى الصحراء الكبرى وهذا الاتهام جاء نتيجة دخول متحرك من ليبيا للحدود السودان بقيادة العميد يونس عيسى وهو احد قادة التمرد البارزين قادمين كقوة اسناد لفك حصار الفاشر والقوة تتشكلها رتل عربات قتالية مجهزة ومعدة باسلحة متطورة وحديثة الا ان تدخل الارادة الإلاهية مجندا ملائكته فى هذا التوقيت مقاتلين بجانب الشعب السودانى وقواته المسلحة نصرة للحق وازهاقا للباطل فكانت وسط الصحراء الليبية السودانية او ماتسمى بالصحراء الكبرى مقبرة للغزاة البغاة حيث انقلبت عربة قائدهم وعثر عليه بداخلها مكسور العنق و على نفس النهج لقى بقية الكانفوى حتفهم موتا زؤاما حيث انقلبت خمسة عربات وذهب من فيها إلى الجحيم واختفت البقية فلم يعثر عليهم امواتا او احياء اابتلعتهم رمال الصحراء ام قطعت اوصالهم اربا اربا ضباعها (لا اله الا الله لانعبد الا اياه نصر جنده وهزم الأحزاب وحده) الم اقل لكم ان الله ناصرنا لا محالة لان الحق فى مواطن الباطل نور يشع يملاء ارجاء الدنيا.
** والله حقا انها ملائكة السماء تقاتل معنا لكن ليست بيننا صحابة حتى يروهم واقفين على جانبي المقاتلين المجاهدين الصابرين المحتسبين ولو اراد الله لاظهرهم ولكنه يعلم الغيب ومايخفى وفى كل امر لنا خير ونصر العلى القدير لانه يعلم مصابنا الجلل من ذل وقهر ..قتلا واغتصابا.. تهجيرا وتشريدا.
نحن فى (حروف مضيئة) نرى ان دعوات المظلومين والصالحين متضرعين رافعين الاكف لذو الجلال والاكرام فاستجاب لهم لقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (ادعونى استجب لكم).
كسرة:؛
ماحدث لايمكن ان يتصوره عقل عادى مالم نؤمن بان هذا ترتيب الهى وهو المتصرف والنصر ليست بالرجال والعتاد وحدهم وانما من عنده للصالحين الاتقياء الانقياء.
قاتل الله شياطين الارض الدعامة والقحاتة.
كسرة اخيرة::
الجنجا قالوا الجن انفتح عليهم وقاتلهم فى الصحراء..
بلا بلا بلا بلا بلا بلا
انهم جند الله.

