(حروف مضيئة) دكتور مجدي سرحان المحامي: قوش تاجر سلاح دولي .. ضربني وبكى سبقنى واشتكى
اعلان دويلة الشر الامارات عن ضبطها شبكة اجرامية سودانية تعمل فى تجارة وتهريب السلاح الى القوات المسلحة السودانية على اراضيها بإحدى مطاراتها بقيادة الفريق اول امن صلاح عبد الله قوش على لسان النائب العام الاماراتى ذو الغباء المستفحل حمد سيف الشامسى
ماهو الاكمية من الهبل والعبط والغباء السياسى فى فبركة وفتل المشاهد السياسة والدبلوماسية من حكومة نصف قادتها من رعاة الضأن والماعز والابل الذى أخذوا منه حقده وتركوا صبره والنصف الاخر اجانب معجونين بدماء اليهود الصهاينة وهم الذين يانخون ابل النصف الاول للوقوف والبروك. وعلى راسهم محمد دحلان الفلسطيني الاصل.
**اعزائى القراء تخيلوا معى مدى السزاجة والبلاهة وعقدة الراى التى جعلت ابناء زايد الدياثة مدللى دولة اسرائيل واللوبى اليهودي العالمى.
ان الله زادهم تيها وضلالا هذه ادلة جديدة تثبت تورطهم فى حرب السودان وسيل دعمهم الجارف للمليشيا القذرة وتلطيخ اياديهم بدماء اهل السودان.
نحن فى (حروف مضيئة) نرى الغرض الاساسى من هذا الاتهام الاتى ::
1/ مسرحية خلية قوش التى كتبها ابن دحلان هزيلة متباعدة الفصول هشة الانتاج سيئة الاخراج تفوح منها رائحة المحاولة لطمس الحقائق والبراهين التى قدمت لمحكمة العدل الدولية من قبل حكومة السودان فى شكواها ضد دويلة الشر والتى دنى اجل اصدار وتلاوة قرارها لتشكيك الراى العالمى والمحلى فى تلك البينات التى ثبت من خلالها تورطها فى اراقة دمائنا ودمار كافة المرافق الحيوية والاستراتيجية وتشريد وتهجير اهلنا نزوحا ولجؤا وتود الناى بنفسها عن فظائع الابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية التى تمت للمساليت بدارفور والعزل من مواطنى قرى ولاية الجزيرة على ايادى مرتزقتها مليشيا ال دقلو اللعينة مضافا اليها سرقتها للاثار السودانية من المتاحف وتدميرها مخالفة بذلك مواثيق الامم المتحدة واليونسكو التى تعتبر الموروثات الثقافية ملك لكل شعوب العالم وهى محمية بالقانون الدولى الانساني والبينة قطعية الدلالة على افكها وتدخلها وصول النيزك السودانى الذى يزن 2 طن الى اراضيها اليست هذه قرينة واضحة كوضوح الشمس على تدخلها السافر المنحط.
2/ يودون من هذا التلفيق الغبى دمغ الحركة الاسلامية السودانية وحزب المؤتمر الوطني بانه شريك اساسى فى الحرب الدائرة الان بقولهم هانحن قد ضبطنا مستشار الرئيس الاسبق للشوؤن الامنية ومدير مخابراته يهرب السلاح الى الجيش السودانى عبر مطاراتنا وياخذ اسلحتنا اى ان الاسلحة والمعينات التى عليها اختامنا واعلامنا لم نرسلها للمليشيا بل
دخلت بواسطة اسلاميكم حتى يحدثون شرخا ضخما بين القوات المسلحة وكافة مكونات الشعب ليضعفوا روح الجهاد والاستشهاد والنضال المستمر واذا تم دمغ الاسلاميين بهذه الفرية اذن هم اصيلين فى الحكم و تاجيج نار الحرب وبمفهوم المخالفة ان صاحب الفخامة رئيس مجلس السيادة يكذب على شعبه وكافة شعوب العالم دولا ومنظمات بقوله ان الاسلامين لاعلاقة لهم بادارة الدولة.
3/ النائب العام الاماراتى يريد تبرئة ساحة دولته بهذه الإجراءات الخجولة التى تمثل وفقا لتقديرى بلاغات كيدية وهذه اضعف انواع الإجراءات القانونية التى لاوزن لها ولايعيرها الشراع ادنى اهتمام.
**ما لايمكن تصوره بالعقل والمنطق السليم ان تهبط طائرة شحن تحمل سلاح الى السودان باى من مطارات دولة العدو للتزود بالوقود وفى حالة شحنة بهذا النوع يكون الاستعداد فيها على أعلى المستويات من كافة النواحى ومايؤكد كذب وتلفيق هذه الواقعة ان قوانين الطيران الدولية تلزم كابتن الطائرة بابراز بوليصة الشحن قبل الهبوط عبر وسائل الشحن الجوى ولماذا لم يتم ذكر اسم الطائرة ولا الشركةالمالكة ولا الدولة التى تتبع لها مما يؤكد الكذب البواح.
كسرة::
السودان دولة ذات سيادة وشخصية دولية وهى عضو بكافة المنظمات الدولية والاقليمية وبهذا الوضع لاتحتاج إلى تهريب السلاح بل تتم التعاقدات مع دول المنشاء والتصنيع بناء على اتفاقيات التعاون والمصالح المشتركة دون الحوجة الى وسيط او سمسار دولى.
كسرة اخيرة::
صلاح قوش برئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب من فتلكم..ياقحاتة اتعلموا الفتل والشتل.

