فى قروب على الواتساب قرات مقالا بعنوان قاطعوا العرب للاخ والصديق العزيز الوزير عبد المنان وجاء ملخصا اسباب المقاطعة بان الشعب السودانى قتل وهجر وشرد باموال من خزائن عربية وترسانة عسكرية ارضية وجوية منطلقة من اراضيها وقواعدها العسكرية في دولة اخرى صديقة لها.
# رغم معرفتى وصداقتى الشخصية بعبد المنان الا ان مقاله يحمل مابين سطوره وخلجات نفسه نوايا خفية لذا قال قاطعوا العرب وليته قال قاطعوا اعدائنا الافارقة والعرب ولو جنح لمقاطعة جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي لقال جميل وطيب كلام يطرب الانفس السودانية كما افرحنا القائد الشاب المتوهج بطوله ووطنية مصطفى طمبور والى ولاية وسط دارفور بقوله لن نجد المساعدة والنصر من المنظمات العربية والافريقية وقال سوف نعتمد على هؤلاء مشيرا الى القوات المسلحة والمشتركة والبراؤؤن الواقفين خلفه فى ميدان المعركة واظن وقفتهم لرفع التمام او استعدادا لتحرير دارفور وماتبقى من كردفان.
#بالرجوع الى عبد المنان ومقاطعته للعرب نتفق نختلف فيما ذهب اليه لاننا اذا أخذنا الجانب الافريقى فهو اشرس واشد عداء للسودان ارضا وشعبا للاتى::::
١/ مابين ال60% وال 70% من قوات المليشيا والمرتزقه مستجلبة مداعاة من دول افريقية على سبيل المثال لا الحصر.
*تشاد دولة مساندة للمليشيا بالعنصر البشرى من ابناء شعبها ومعبر للقادمين من دول جوارها مضافا اليه فاتحت اراضيها على مصراعيها لهبوط طيران دويلة الشر واطلاق المسيرات من ام جرس وشقيقاتها ومعسكرات لتدريب افرادها مقابل حفنة من الدولارات تتلقاها من نظام ابو ظبى اى بأئعة نفسها الرخيصة لمدللة اسرائيل.
*افريقيا الوسطى:
دولة امداد بشرى كانها تعيد ماتم لها على ايدى الجنجويد سنة 1982 حينما استباحوها ونكلوا باهلها نفس اللوحة المشؤمة التى رسموها بريشة اوغاد مدادها دم الابرياء والعزل بدماء الاطفال والنساء والشيوخ وكانهم يقولوا لنالن نتوقف عن هدم الدولة السودانية وتاخير انسانها مع العلم ان عدوانهم تاريخى ومستمر وليست تدخل يدهم الاثمة فى فصل جنوب السودان ببعيد عن ذاكرتنا.
*النيجر.. ليبيا.. هاتان كسابقاتهما الاولى كانت منبعا لأكبر عدد من المرتزقة بايحاء وايعاذ واعداد المشؤم رئيسها المخلوع محمد بازوم والثانية صاحبت اليد الطولى فى مساندة المليشيا بالخبراء الليبين والاجانب فى اطلاق الصواريخ والمسيرات وكذا فاتحة اراضيها لمرور الاسلحة والمرتزقة بدعم واضح من حفتر وابنه .
*جنوب السودان اسواء وابغض دولة عداء للسودان وصاحبت اطول حرب معه فى تاريخ القارة الافريقية امتدت لاربع عقود ونيفا من السنوات.
*كسرة:
عداء الدول التى ذكرناها مع ماتقوم به الامارات الان من استهداف وعداء واضح نصل إلى ان العدوان على السودان افروعربى واتضح عمالة الاتحاد الافريقي على ايام رئاسة موسى فكى الذى لم يقدم لنا اى عون اومساعدة كما قام بتجميد عضويتنا بالمفوضية ونحن أحوج مانكون لدعم وحدتنا ولم يتم اتخاذ اى خطوات تأديبية اوقانونية ضد الدول الأعضاء فيه سالفة الذكر.
*جامعة الدول العربية وفقا لتقديرى هى مرهونة الارادة والقرار لدى الولايات المتحدة الأمريكية وليست قراراتها بشأن احتلال الكويت ببعيدة عن الاذهان عندما احيلت لها القضية برمتها من قبل الامم المتحدة وقرارها ان يتم اخراج العراق من الكويت بالقوة العسكرية ونفذ القرار بواسطة مجلس الامن الدولى عن طريق قوات تحالف النيتو هاهى الان تشجب تدين تستكين اى لا يذكر شئ .
*كسرة اخيرة:
العلاقات الدولية تقوم وجودا وعدما على المصالح المشتركة ولذا يمكننا القول انا اخوى عبد المنان.. على نمط (انا واخوى ملوال عندما كان افراد الشعب السودانى يحبون بعضهم حبا جما) وبما ان لنا اخوة واصدقاء عرب وافارقة مثل جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية وارتريا واخر يجب علينا قطع علاقاتنا مع كافة الدول العربية والافريقية التى دعمت وساندت المليشيا فى اى مرحلة من المراحل.
*اوقفوا تصدير الذهب الى دبى حتى لانقتل بمواردنا .
