التحليق وسط الزحام
الحكم الاتحادي الفيدرالي ونهج التغيير
سنعود
دون صخب
فقد تعلمنا الكثير ولقد أدركنا قيمة كل شئ فالأمور قد إنجلت .فمن يملك الموارد ھو من يملك القرار فلا عجم ولا عرب سينھل من من موردنا دون ان يدفع الثمن ولا إقامة لأجنبي بعد الآن في السودان دون كفيل وسبب وجيه فعلي كل سوداني ان يدرك ان ھذة الأرض البكر المعطاء بإستطاعھا ان تنجب الخير الوفير .فقط وحدوا الصفوف وھيا الي النفير في حقول العلم قبل المروج . ولابد من النھوض وإعادة كتابة التأريخ ولنترك المغالطات في البحث عن الهوية فنحن نحن ھذا الخليط والتنوع الذي يميزنا بين الجميع ، علم وفراسة وقوة وشيكمة وارض باطنها خير كظاھرھا لا تعرف النفاق فهلا تصالحنا مع أرضنا؟ فهي أمنا فهل ينكر المرء أمه ؟ ولابد من توحيد الجبھة الداخلية وتوجيه البوصلة نحو البناء والتعمير وسيادة الدولة وتطبيق القانون .فلقد مضي زمان الإنكسار والبكاء والعويل .إرادة الشعوب وحدھا التي تتنصر إذا سارت علي الطريق الصحيح فالأمم في سيرھا لاتراعي لساقط في الطريق فلا تعولوا علي أحد فالحق ينتزع والعلم يكتسب .
والإلتفاف حول الجيش ودعمه واجب كل صغير وكبير وكل صوت نشاذ يجب ان يحارب فنحن اليوم غير الأمس فھذة المعركة الآن معركة وجود .ولنفتح صفحة جديدة ونترك القبلية البغضية وكل مايھدد كياننا في الوجود فلا للأحزاب القديمة أيا كانت مسماياتھا باتت تنفعنا ولا حزب جديد ولنركن إلي فترة انتقالية قادتھا أھل العلم والمناھج واساتذة الجامعات المشھود لھم بالكفاءة دون الخضوع للمحصصات البغيضة وليكن كل مشروع مھما كبر أو صغر خاضع للدراسة والتحليل وألتزام الشفافية وشريعة القانون .ودخول الدولة في شراكات ذكية مع الدول الصديقة وتقديم المستثمر الوطني علي الجميع دون محاباة أو قصور .
ويكون رأس الرمح في اھدافنا ذا اولويات تقتضيھا ضرورة المرحلة وھي تطوير الجيش وتوحيد الجبھة الداخلية وإعادة الأعمار بھنج جديد .
وإني لأتساءل لماذا لا ننتھج الدولة نظام الحكم الاتحادي الفيدرالي فھو انسب مايكون لقطر مثل السودان متعدد الأعراق والشعوب وذلك لايجاد حل جذري لمعضلة الحكم في السودان .وخاصة ان النظام السابق علي علاته انشأ مؤسسات بالدولة كفيلة ان تكون نواة لنظام الحكم الاتحادي الفيدرالي وأعني بالمؤسسات ھنا الاعيان الحكومية لا الدساتير .
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
