الناظر الي الوضع الحزبي والراهن السياسي لحزب الأمه يجد أن الحزب يدق إسفين نعشه الأخير لا سيما وأن الإنشقاقات والإنقسامات العديده التي طالت الحزب تنذر بالسقوط الأيديولوجي بعد سقوطه في نظر النخبة وعامة الشعب .
ما دفعني لقول هذا الحديث الهذيان المحموم لمريم الصادق المهدي او كما يسمونها ( المنصورة ) في وصفها للسودان بالدولة الفاشلة!!.،بالله عليكم!! هو الإفتقار والخواء الفكري بعينه لحديث خاوي وغير متراص البنيان وسرعان ما انهدم فوق رأسها، فإن كان السودان دوله فاشله كما زعمت فإنه بسبب سياستكم الحزبية الفاشلة..( متي يستقيم الظل والعود أعوج ) ؟!، فالسودان دولة عصية و سينهض بإبنائه الخلص ولكن بعد أن يطهر يديه من العفن.
علي لسان مريم الصادق ان السودان دولة تعد خطرا علي من حوله من الدول بعد ان نسبت الينا الفشل !!. السودان اصبح قضيه وهم كل مواطن شريف ذاق مرارة الحرب وويلاتها وفضل البقاء داخل حضن الوطن او خارجه لأسباب وظروف خاصة ،ثم ماذا بعد هذا الخطر الذي يمثله هل هي إذن دعوة للسماح ام تذكرة عبور لإستباخة الوطن وحرماته؟! أم هي دعوة ظاهرة وليست خفية بشن الحرب ورمي المزيد من الحطب لتزداد نار الحرب إستعارا لإرضاء ذلك الطموح القاتل الذي ارتضيتم المضي قدما نحو تحقيقه، ما يؤلم حقا ان الضربة لا تأتيك إلا من القريب ولكن في حضرة الوطن (الضربة التي لا تقصم ظهري تقويني ) .
مثالان يثيران الشفقة والإشمئزاز في آن واحد السبدة مريم الصادق بحديثها العبثي، و السيد إبراهيم الميرغني لوقوفه المخزي والمذل ممثلا لقوي الحرية والتغيير بمنصة نيروبي لتكوين حكومة فاشله لم يتفقوا عليها أصلا ولن ييتفقوا ووصفه للمليشيا المتمرده بالأبطال الأشاوس متخذا موقف الإبن العاق للوطن والحزب معا ويسبقهما ذلك الموقف المشرف العظيم لوزيرة التعليم بدولة قطر السيدة وبكل فخر لؤلؤه الخاطر بعد ان انصفت السودان ووصفته بما يستحق واضعة اولئك الطارئين في خانة الصفر.
مابين مريم الصادق المنصورة التي أصبحت مأمورة،.. وما بين سليل الميرغني المغضوب عليه أبراهيم الميرغني جسر متهدم من الأحلام التي إنهارت فوق وهم الأمارات .

