الناس بتشتكي كتير من عدم ردي علي المكالمات... وفي ناس عزاز علي زعلوا مني عديل... لكن ياجماعة صراحة عشان نكون واضحين أنا بقيت بكره الكلام في التلفون!! بالذات لما أكون برة البيت ولاوسط جماعة.
ركزوا في بكره الكلام... مش بكره الناس!!!
بقيت ماعندي حيل ولا طاقة... بزهج من الكلام الكتير والصوت العالي وأساساً تلفوني صامت غالباً ومابحب أرد وأنا في شغل ولا مشوار ولا قدام زول بالذات لو مكالمة أنا عارفاها للونسة وطق الحنك!!
والحالة دي من تداعيات الحرب....جاتني قريب.. ما عارفاها حساسية زايدة ولا حراق روح ولا أعراض حالة نفسية محددة!!
وده كان سبب في تقليص علاقاتي جداً وأعتقد أنها كانت نتيجة مفيدة شديد!!
بالمقابل المراسلات بالنسبة لي مريحة... المختصر المفيد والسلام!!
بس كمان ماترسل لي فويس ١٢ دقيقة وتتوقع إني أسمعه كله ياخ!!
بعدين عليكم الله لما تكونوا في المواصلات والأماكن العامة لاسيما المغلقة زي المستشفيات والعيادات الطبية والمؤسسات الخدمية قننوا إستخدام الهواتف وكفاية فضايح... وطوا الجرس ووطوا صوتكم...دي بالمناسبة ثقافة بتعكس مدي تحضرك ووعيك... نحن دخلنا شنو بي تفاصيلكم الشخصية وقطيعتكم في الناس ومشاكلكم وحكاياتكم الكلها أساساً كذب؟!!
هسسسسه دي جيت البنك عشان أورد لي تجديد الإقامة... قاعد جنبي سوداني بيتكلم في التلفون قال للزول أنا جنبك في عباس العقاد ونحن جوة حدائق الأهرام!!!! منتظراه يطلع عشان أمشي أشوف بساط الريح (المبركنه) برة ده!!
المهم... لو مارديت علي إتصالك ماتسكني بالإتصالات... ولو غرضك ضروري رسل لي رسالة...وياريت ما تقص لي من رقم تاني... عشان إحتمال أرد... وكده حتحرج روحك بس.
*هترشات زولة سمها فاير
د(اليا) س
