شندي: محفوظ عابدين
دعا إمام مسجد القليعة العتيق في شندي الشيخ قمرالدين ابراهيم الى أهمية إعداد القوة المتقدمة لمواجهة الأعداء.
وحماية البلاد والعباد والخيرات والثروات من اطماع العدوان وقال ان القوة ترهب أعداء الله واعداء الامة واخرين يعلمهم الله.
واوضح ان إعداد القوة هو أمر رباني كما جاء في القرأن الكريم (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ) 60 الانفال.
وأستعرض الشيخ قمرالدين ابراهيم انواع القوة التي يجب إعدادها وهي القوة العسكرية والقوة الاقتصادية والقوة السياسية.
علاوة على قوة العلوم والمعرفة والقوة الاعلامية، كما جاء في خطبته اليوم الجمعة بالمسجد العتيق بمدينة شندي بولاية نهرالنيل.
واشار الامام قمر الدين ابراهيم قمر الدين الى ان الهدف من إعداد القوة هو ردع الأعداء وصدهم.
وليس الهدف منه الاعتداء على الاخرين لقهر الشعوب ونهب ثروات الدول كما تفعل كثيرا من الدول الكبرى والدول الاخرى التي تعمل في فلكلها. ومحيطها.
وقال ان العدوان الذي تتعرض له البلاد يتطلب إعداد هذه القوة للقضاء على مخططات الأعداء بفتح معسكرات التدريب لكل القادرين على حمل السلاح.
داعيا الى منهج التدريب المرحل تصاعديا من أولي الى متوسط الى متقدم الى ان يصل الى التدريب النوعي المتطور والمتخصص.
وذكر الامام ان المليشيا المتمردة غيرت استراتيجيتها في القتال وتحولت الى حرب المسيرات بعد تلقيها الهزائم ودحرها من الاراضي التي دنستها.
وكان الامام قد اشار الى ان قوم سيدنا موسى أول أمة امرت بالقتال وإن القوة وحدها ليست من عوامل الإنتصار.
مطالبا باللجوء الى الله والصبر وقوة الايمان والدعاء واشار في خطبته الى نموذجي غزوة بدر وغزوة الاحزاب.
