منذ يومين اوثلاث أصدرت اللجنة الامنية برئاسة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة قرارا تهللت معه اسارير الشعب السودانى ورقص فرحا وابتهاجا بهذا القرار الذى طال انتظاره على انغام سامبا القوات المسلحة السودانية والنشيد الوطنى فارتفعت الحناجر بالتهليل والتكبير وزغاريد النساء ممزوجة مع دموع الفرح .
*لماذا كسر عزيمة هذا الشعب الصابر الذى عانى الويلات من المليشيا المدعومة اماراتيا والتى دخلت فى خط المواجهة بنفسها مباشرة بعد فشل وكيلها وهو السبب الاساسي فى قطع العلاقات الدبلوماسية.
#ذكرت وزارة الخارجية فى بيان لها ان صح انها تركت القنصلية السودانية بدبى لقضاء معاملات السودانيين وبهذا القرار تم انقاص القرار الوطنى واى معاملات ومصالح تتحدث عنها وزارة خارجيتنا فهل هنالك أغلى وارفع مصلحة من الوطن ترابا وسيادة ام هو لعب على الدقون (دايره العرس.. خايفة من الحمل).
نحن في (حروف مضيئة) نرى ان الابقاء على قنصليتنا بدبى فاتحة ابوابها فيه شئ من اللعب بعقول ومشاعر الشعب السودانى المحتسب فيقيننا ان بقاء الجالية السودانية بتلك الدويلة فيه شى من العمالة والوضاعة لان كل القابعين على ارضها يقدمون لها جليل الخدمات العلمية والادبية مقابل حفنه من الدنانير لاتساوى سهر ليلة واحدة فى زمن الامتحان وفى يقينى ان هؤلاء قدموا مصلحتهم فوق مصلحة البلاد والعباد وقلتها من قبل واقولها الان من الممكن ان ياتينى احدهم ورده اننا نعول اسرنا الصغيرة والكبيرة وردى ان الرزق ليست بهذه الوضيعة وحدها ارض الله واسعة وماشقه حنكا ضيعو.
#غادروها بشرف هاماتكم مرفوعة واياديكم بيضاء لان اسركم التى تعملون من اجل اطعامها وايدامها هى الان مابين القتل والتشريد والتهجير بمسيرات ال نهيان اصدقاء الشيطان.
كسرة::
على وزارة الخارجية قطع العلاقات كاملة غير منقوصة اما معاملات منسوبينا فلا حوجة لنا بها اليست نظام ابو ظبى هو من قال لانعترف بقرار قطع العلاقات لانه صادر من حكومة غير شرعية وقبلوه من على ارضها فالنرى كيف تتعامل هذه الدويلة مع اصحاب المصالح الشخصية فاقدى الوطنية.
كسرة أخيرة::
1/ اغلقوا ابواب القنصلية السودانية بدبى.
2/ دكتور جبريل اوقف تصدير الذهب لتلك الدويلة لان العرس بجيب وليدات والذهب بجيب مسيرات.

