منذ ترشيح دكتور كامل ادريس ضمن عدد من الشخصيات الوطنية ووقوع الاختيار عليه رئيسا لحكومة السودان مؤديا القسم امام رئيس الدولة ببورتسودان حاضرة الشرق عروس البحر الأحمر التى اتخذت مقرا لادارة البلاد منها بعد النكبة التى اصابت الخرطوم نتيجة حرب المليشيا اللعينة عليها وعلى اهلها فاصابها المرض الدقلاوى حتى اوصلها الى الموت السريرى لولاء عناية الله وجهاد ابنائها الخلص الحادبين على مصلحتها فدفعوا انفسهم مهرا لتحريرها وخضبوا ارضها بدمائهم حتى ظهرت الخرطوم راسمة اجمل حناء لعروس شعرها منسدل على كتفيها موشحه بليل سوداه من شعرها وجيدها مطوق بحلى من شعاع قمرها فرحة باهلها مستقبله اياهم بابتسامة عريضة على شفاها وفرحة تملاء وجهها؛ مقلتيها تزرف دمعا من الالم والاسى على من غادروها الى الدار الآخرة شهداء على ايادى مغول وتتار العصر الحديث مهللة بقدوم بنيها الذين وطأت اقدامهم ارضها مره اخرى عائدين اليها وهم يتدفقون شوقا ولهفة لرؤية اطلالها ومعرفة حالها ومحتالها وماتبقى فيها من روح الحياة وااااااه خرطوماااااه.
## فخامة رئيس الوزراء قضى زمانا من عمره بين احياء الخرطوم وطرقاتها طالبا يحمل كرارسيه وكتبه مستمتعا بايامه دراسته بجامعة الخرطوم ناهما لباستطها بالصينية والبان ابقارها الحلوب بالجردل مسكرة من انتاج كنانة وسنار سائرا على نيلها ولياليها البهيجة على حكامها الذين فى خطاهم وحديثهم قوة ورهبة وهيبة.
## زيارة دكتور كامل للخرطوم فى هذه المره تختلف فهو ليست طالبا ولا موظفا باحدى مؤسساتها ولا قادما اليها من المهجر متفقدا اهله ومعارفه ومعارفه وفى جيبه حفنة من الجنيهات والدولارات مادا اليهم يد العون بل قدم اليها معتليا اعلى قمم السلطة التنفيذية رئيسا لحكومتها متخذا لغالب قرارتها مشاركا فى تشريع قوانينها فهل مقدمه يفسد ما افسده ال دقلو واعوانهم السياسين والمستنفرين حثالة خلق الله .
**قدومه اليها بعد ان ادى القسم محافظا على ترابها وشعبها ونظامها الدستورى القائم؛ هبطت طائرته بمطارها الذى يشكو حاله الى طوب الأرض مما أصابه من جور الزمان وقدر ال نهيان وهى تئن من الالم والاسى لاختلاط رائحة الدم بالموت والبارود واطلال المنازل والعمائر التى سكنها الجن وداصبحت مدافن لاهلها لتحريم المقابر عليهم.
## بداء زيارته باهل بلاط صاحبة الجلالة والمبدعين الذين اثروا الساحة الفنية ابداعا وجمالا فالخطى نحو اهل الفن والجمال والابداع تعبد الطريق نحو الاصلاح الشامل لكل مادمرته الحرب لان هؤلاء راس التقدم فى كل الامم وهذا الاهتمام ينبئ عن شخصية شقوفة بالادب، العلم، الفن، الخير والجمال .
*يمكننا القول بان هبوط طائرتى البرهان وادريس بمطار الخرطوم اشبه بفتح مكه ونحن في(حروف مضيئة) نقول ان هذا المقدم فيه اشارات ودلالات لكل العالم دوله ومنظماته بان المدينة امنة وسيتم اعادة الحياة فيها إلى سيرتها الاولى فهاهى الاسواق تفتخ ابوابها والمساجد تكبر وتهلل من منابرها ومأزنها واسم الله وحبيبه المصطفى يصدحان فى سمائها.
##كسرة::
حسب التقارير الرسمية ومنظمات العمل الطوعى والانساني يقدر عدد العائدين من جمهورية مصر العربية لوحدها باكثر من 950000 شخص حتى شهر يونيو 2025 .
كسرة اخيرة::
نحن شعب وامة تراب ارضنا حياتنا ومماتنا فان دفنت جثثنا خارج بلادنا فانها تستمر فى الانين الى يوم البعث
زيارة ادريس محلول وريدى فى جسد ناحل
اللهم رد اهلنا وشعبنا .

