العيد المائة لتاسيس الجيش السودانى يختلف عن كل الاعياد السابقة لان ارضه خضبت بدماء ذكية معطرة حياتنا بذكرى شهدائنا الأوفياء.
فى ظل متغيرات كثيرة وتحول ملفتا النظر موقف المجتمع الدولى دولا ومنظمات من حرب المليشيا المتمردة على الشعب السودانى حيث كان الغالب منهم ينظرون اليها بانها تنازع بين طرفين على السلطة واخرين مؤيدين وداعمين لها بالمال والرجال والدعم العسكرى واللوجستي من قبل رعاة الماعز والابل تنفيذا لمخطط يستهدف وحدة السودان ارضا وشعبا تم الاعداد والترتيب له منذ سنوات عدده بتفكير صهيواماراتى لتفكيك الدولة السودانية وتشريد اهلها حتى يتثنى لهم التغير الديمغرافى ثم القضاء على الساكنين الجدد ثم اعلان ضم هذه الارض الطاهرة الى دولة اسرائيل الكبرى التى ارتفعت وتيرة المناداة بها فى هذه الايام مما جعل دول جوارها تتحسس مواطئ اقدامهما ومرقد رؤؤسها فكثر الشجب وتوالت الادانات والاستفسارات لسفراء الكيان الصهيوني حول تصريحات وهتافات نشطائهم التى تعبر عن رؤى حكومتهم.
#كل المتابعين للشان السودانى ينظرون الى تسارع وتيرة الانتصارات التى حققتها القوات المسلحة السودانية على مليشيا ال دقلو فى كل محاور القتال فكسرت شوكتها وصلابتها فتركتها حواضنها الاجتماعية وعبروا الحدود نساءا، شيوخا واطفالا هجرة عكسية الى دول الجوار التى قدموا منها على وجوههم الذلة والمسكنة تاركين رفاة ذويهم وابنائهم فى قلب رمال الصحارى وداخل بطون الافاعى والذئاب والضباع.
*نحن فى (حروف مضيئة) نرى ان هروب اسر المليشيا يؤكد انهيارها التام وتفرق السبل بمن تبقى منهم هائمين على وجوههم تلاحقهم لعنات المظلومين المكلومين والشهداء ودعاء الصالحين الركع السجود المعتكفين رافعين اكفهم متضرعين لرب العالمين.
##السؤال الذى يطرح نفسه؟ لماذا تغيرت المفاهيم الدولية حيال حكومة السودان وشعبه حتى مرحلة الوقوف فى صفه واعتبار المليشيا منظمة ارهابية؟؟
على قول الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ما اخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة .
نحن فى (حروف مضيئة) نرى ان تغيير دول المحور الاقليمى العربى الافريقى والعالمي لرؤيتها ومواقفها تجاه تلك القضية الانسانية لم ياتى من فراغ لان العالم لايحترم الا القوى وذكرنا فى صدر هذا المقال ماتم تحقيقه ببنادق وجسارة ابنائنا اذهل كل العالم وقادة جيوشه لان جيشنا لايقهر وامامه جرجرت جيوش 17 دولة ذيول خيبتها حاملة اوزارها وهزيمتها على اكتافها ؛ اليست هذا كافيا لقلب كل الموازين الدولية لصالحنا ؛ فلنقل للعالم ان تراب تاريخه تهراقا، كوش، مروي، دارفور، المسبعات وتقلي، عصى على اصحاب الفكر الاستعمارى.
اليوم القوات المسلحة تحتفل بالعيد المئوى لتاسيسها حينما سميت بقوات دفاع السودان والعام 71 لسودنتها عام 1956 احتفالا رمزيته القاء القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان لخطابه من معبد اباد ماك اى اله الحرب النوبى الذى شيد قبل 5700 عام وفى هذا حديث عن امه تاريخها تليد وحاضرها مجيد ومستقبلها جديد؛ امه لن تنكسر ولن تنحسر ومن ناحية أخرى تتاتى رمزية الاحتفال فى هذا التوقيت والشعب السودانى مشرئبا يعانق عنان السماء فرحا وحبا لقواته المسلحة التى قطعة عهدا معه وهاهى تفى بما وعدت به النصر ورد الكرامة.
كسرة::
لن نزل ولن نهان ولن نطيع ال نهيان.
كسرة اخيرة::
القوات المسلحة اوفت بكافة التزاماتها القانونية والاخلاقية والانسانية فحافظت على تراب الوطن ووحدته وردت الاعتداء الغاشم من دول العمالة والاستكبار.
علينا رفع القبعات لضباط وضباط صف القوات المسلحة وبقية القوات النظامية الاخرى.
مليون شهيد فدى الارض والتوحيد.

