دكتور مجدي سرحان المحامي (حروف مضيئة): رؤؤس الشيطان الافريقية
جوبا، اديس ابابا ، نيروبي
سلفاكير، وليم روتو، ابى احمد
فشل الاتحاد الافريقى
سابقا فى عدد من المقالات بهذا الموقع ومواقع اخرى تحدثنا عن الحقد الدفين الذى تكنه دولة جنوب السودان واثيوبيا وزعيمة الماسونية الافريقية كينيا اللائى يعملن باجتهاد بمعاونة دويلة الشر الامارات لهدم الدولة السودانية وازالتها من الوجود الدولى ومسحها من الخارطة العالمية حتى تكون من قصص التاريخ ويتثنى لهم تقسيمها كل له حصته وفقا لمصلحته واحتياجاته وتشكيل الخارطة الشرق اوسطية الجديده لتضم دولة اسرائيل الكبرى ولكن ان تغيرت جفرافيا القرن الافريقى والتى تعتبر من اهم المناطق العالمية للتجارة الدولية لأهمية البحر الأحمر والعمليات الحربية واللوجستية لتوسطها الكرة الأرضية .
نحن فى حروف مضيئة نرى تلك الدول لن يعود عليها نفع بل سوف تدور عليها الدائرة على ايادى زعمائها الذين يمثلون طعم العمالة والارتزاق للسيطرة على افريقيا من قبل دول الغرب الاستعماري.
# مجلس السلم والامن التابع لمفوضية الاتحاد الافريقي عقد فى الايام الفائته جلسة خصصها لمناقشة رفع اسم السودان من قائمة الحظر المفروض عليه بشأن قرارات اكتوبر واستعادة مقعده وفقا للنظام الاساسى لما قام به من إصلاحات سياسية كبيرة جدا اهمها تعين رئيس وزراء مدنى وهى اهم الشروط التى تم الايفاء بها وفى خضم المناقشات والمداولات اطل الشيطان براسه متمثلا فى ممثلى سلفاكير وابى احمد والعجوز الخرفان وليم روتو رافعى اياديهم معترضين على اعادة السودان لمقعده حتى ضجت القاعة غضبا واشمئذ الحاضرين من المسلك الذى ينطوى على عدم المسئولية والاخلاق ويؤكد مساندتهم للمليشيا القذرة وتنفيذ اجندات أولياء نعمتهم واسيادهم.
#راس الشيطان الاول:
نحن فى (حروف مضيئة) فى مقالات سابقة جعلنا عنوانها جوبا مالك عليا 1/2: 2/2 تناولنا فيها عمق العداء الجنوبى للسودان الشمالى واستفحاله على مدار قرون تاريخية انقضت وبرهانها حرب القرن التى استمرت اربعين عاما حتى انتهت باتفاقية نيفاشا 2005 التى كان نتاجها انفصال السودان وميلاد دولة الجنوب الجديدة ورغما عن ذلك استمرت حكومتهم فى العداء ليظل حاضرا فى كل المشاهد الاقليمية والدولية سياسيا واقتصاديا وهاهى تعقد اتفاقات مع دولة الصومال وارتريا لنقل بترولها عبر اراضيهم كحرب اقتصادية؛ كذلك فتح اراضيها للمليشيا سكنا ، تدريبا ، معبرا لامدادها البشرى واللوجستي ونقل مصابيها للعلاج بموسساتهم الصحية وعلى راسها مستشفى ملوك النيل حيث تم نقلهم بطائرة ماركة سيسنا كارفان 208Bتحمل رقم التسجيل Et ::PAF رحلاتها بين جوبا ودارفور ممايعتبر استخدام اراضيها لانتهاك المجال الجوى السودانى مهدد امنيا لوحدة ترابه مخالفة بذلك ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولى مضاف اليها مشاركة عدد ليست بالقليل من مواطنيها كمرتزقة يقاتلون الى جانب مليشيا ال دقلو ؛فلا غرابة فى اتخاذها موقفا معاديا داخل اروقة الاتحاد الافريقي.
#راس الشيطان الثان:
ابى احمد كذلك اتخذ ممثله موقفا مماثلا لموقف حكومة الجنوب حيث صوت ضد مقترح اعادة السودان لمقعده بالاتحاد الافريقى ويقيننا ان ابى يعمل ضد كافة مصالح القارة السمراء لوقوعه بين براثن العمالة والندالة همه نفسه وبطنه اى تحقيق مايهم شعبه دون النظر إلى الجوار والعلاقات والروابط التاريخية ووقفة شعبنا معهم فى كل الازمات التى مرت بها الدولة الاثيوبية حتى كانت اراضينا النلاذ الامن لهم على مدار عقود من الزمان لم يجدوا فيها تفرقة قاسمونا كل شى الخدمات التى يكفلها الدستور للمواطن دون الركون الى اجنبيتهم فسكنوا معنا احيائنا؛ توالدوا بيننا ، اخيرا رغما عن اتفاقية مياه النيل التى تلزم دول المنبع والمصب بالانشاءات المائية شيدوا سد النهضة دون وضع اعتبار لها ولا للقرارات الدولية والاممية مما يرتب اثار سالبة على دول المصب.
اما على صعيد الحرب فنجدها من اشد الداعمين للمليشيا المتمردة حيث ظلت المستضيف الاول بالشراكة مع كينيا لجناحها السياسى متكفلة باطعامهم وايدامهم وسكنهم وتدريب بعض فيالقهم قيادات وافراد وقتل السودانين الذين لجاؤا اليها وفرض رسوم دولارية صخمة عليهم جاءت زيارة نائبة رئيس دولة كولمبيا لاديس يوم أمس داعمة لهم ولشرهم لذا نقول ان موقفهم ليست مستغربا.
#الشيطان الثالث::
وليم روتو الذى قال الله تعالى فيه (اخرج منها فانك رجيم وان عليك اللعنة الى يوم الدين) الملعون وابنه طائر الشؤم حقد طفح حتى ازكم الانوف ؛قالوها صراحة سوف نستبيح السودان حتى انزلوا سرايا من قواتهم فى الحدود الشمالية لدولة جنوب السودان ولكن ارادة الله كانت فوق اراضتهم فتحرك قوة متمردة فى الناصر فهربوا بجلدهم منها؛كذلك استضافة كينيا لقادة المليشيا وتأسيس واعلان الحكومة الموازية من اراضيهم وقروضهم المليارية التى جنوها من دويلة الشر لما قاموا به من اعمال جليلة لسادتهم كذلك هى الام الرؤم لكل القحاتة.
كسرة:
فخامة رئيس مجلس السيادة::
١/ اصدوا مرسوما جمهوريا بطرد كل الجنوبيين المتواجدين بالاراضي السودانية خلال أسبوع.
٢/ صادروا اموالهم وممتلكاتهم دون اى تعويض استنادا الى قانون الطوارى لان جنوبيي الداخل كانوا يدافعون عن المليشيا واقفين فى صفها هاتفين لها.
كسرة اخيرة::
اعلنوا قطع كافة العلاقات مع رؤساء الشيطان الثلاث.



