بوش نيوز
الملف الثقافي
من السبت الي السبت
إعداد/ صلاح عبدالله نورالدين
التحية لكل الشباب السوداني
وشباب أم الطيور جنوب.. الإلفه والتلاحم والصمود
من هذا المقام الرفيع عبر منصة بوش نيوز الإلكترونية احي كل الشباب السوداني الفارس المغوار البطل الذي سجل اسمه بأحرف من نور عبر صفحات التاريخ المشرق في حرب الكرامة وهو يبذل نفسه ويسومها مجاهدا ومدافعا في الصفوف الامامية في حرب الشرف والكرامة ضد البغاة الظالمين والخونة والمارقين وضد المخططات الاجنبية التي تستهدف انسان السودان وعقيدته وهويته وموارده الزاخره لن ينسي التاريخ هذا الشباب وهذه المواقف النبيلة التس كانت سندا قويا ودرعا منيعا للجيش السوداني وللقوات المسلحة الباسلة حيث لبي مسرعا نداء الجهاد والاستنفار في كل قري ومدن السودان وتقدم الصفوف الامامية في ارض الوغي ويظل شريكا اساسيا في كل هذه الانتصارات التي حققها الجيش السوداني وسيظل حليفا مساندا له في السراء والضراء حيث نؤمل عليه اليوم التقدم في معركة الاعمار والتنمية المستدامه في كل ربوع البلاد الحبيبة
مادعاني للكتابة ولفت ناظري هذا الموقف الجميل المشرف لشباب ام الطيور جنوب والذي سجل في صفحات التاريخ الحديث اروع انواع البطولات والتضحيات والانجازات النوعية المتفردة وذلك بسبب قوة التلاحم والتكاتف والإلفة التي اتسموا بها وظلت شعارهم من اجل خدمة وطنهم الصغير حلة (الدبيبة) ولله در هذا الشباب العظيم الهميم حين تراه يطرح عبر مجموعاته الاسفيرية وصفحات منصاته الالكترونية وهي منتدي اليوم ونادي الاندية ومنتجع اللقاء عبر الاثير العنكبوتي يطرح هذا الشباب مجموعة من المشاكل التي تخص المنطقة ويبادر في كيفية الحلول عبر مناقشاته وابداء الراي حولها حيث ماتمر الايام الا وتاتي بنتائج الحلول العاجلة من عبقرية هذا الشباب العبقريُ الملهم ولعله من سبيل المثال لا الحصر ان نذكر اقدام هذا الشباب علي طرح عدة حالات مرضيها تكلف مليارت من الجنيهات تتم معالجتها بالتبرعات السخية من النفس الزكية عبر منصاتهم ومواقعهم الإلكترونية في غضون ايام.
ثم لهم الشكر الجزيل علي تنفيذ نفرة مشروع سقيا الماء بالعون الذاتي من كل فئات المجتمع التي ساهمت في عجاله غير مسبوقة لتنفيذ هذا المشروع الذي بفضله ظلت كل القرية تتمتع بشرب الماء العذب السلسبيل المباشر من النيل العظيم في حين ان اغلب مدن السودان وقراه تعاني من شح الماء بسبب انقطاع التيار الكهربائي والاعطال المصاحبة لهذه المؤسسة الفتية
سيظل تنفيذ سقيا الماء بالطاقة الشمسية وبالعون الذاتي لهذه القرية دون تدخل من اي مؤسسات حكومية او منظمات أهليه رمزا خالدا للتلاحم و للتكاتف والألفة بين هذا الشباب العبقري العظيم وسيظل هذا النجاح استفاء شعبي لهذه الشريحة في قيادة المنطقة وان تتصدر لكل مشاكلها الداخلية في ما ينفع القرية ويعود عليها بالخير العميم ونحن نؤمل في هذا الشباب القيادة والريادة في ظل حكومة الأمل التي يتزعمها رئيس الوزراء كامل ادريس وهى بصدد التصدي لكل مشاكل البلاد.وإيجاد الحلول العاجلة في كل مؤسسات الدولة الواعدة و الوليدة بعد طوفان الخراب الذي عمي البلاد وتصدي له الجيش وكشف عنه لثام المؤمرات الداخلية والخارجية حتي اصبحت واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار لكل ذي غيرة ووطنية لهذه اليلاد الحبيبة الرحيبه وكلي رجاءٌ وأملُ في ان يتمثل هذا الشباب في نبؤءة شاعرنا الشعبي العبقري احمد ود الطيب ود اللمين رحمه الله وغفر له حينا اطلق نداؤوه القوي واستنفاره الفوري والضروري لكل شباب نهر النيل في ان يحي ثورته لتعمير بلاده وليس لتدميرها كما فعل بالبلاد الافاعيل من هوانات القحاحيط يقول الشاعر احمد الطيب في ندائه وأستنفاره للشباب قبل ثلاثين عاما تقريبا
انهضوا ياشباب بالجمله تتواروا
كل واحد برز لازم يتم مشوارو
مابقود الشباب الا الكبير مقدارو
وما بصلح وطن الا البجود بفكارو
الناس غاصوا في لج البحار بل ساروا
وفي الجو كالنسور من غير تردد طاروا
الروس والامريكان هم في الفضا بتباروا
وكل ظهر فنو وطلق اقمارو
ولطالما ايها الشباب أنتم العمود الفقري لهذا الوطن وكذلك أنتم الأمل الذي يُبنى عليه مستقبل الاجيال في بلاد السودان وذلك بعد أن أفشلتم مع جيشكم الفارس الباسل المغوار وجهاز المخابرات الشجاع والمستنفرين والمقاومة الشعبية، أكبر مؤامرة في تاريخ البشرية على هذا البلد، فإن معركة البناء أصبحت الآن هي معركتكم وبلا منازع فعليكم بناء هذا الوطن الحديث بما يواكب مجريات العصر ولانتم أهل للقيادة والريادة
نري اليوم ان الوطن قد تحرر من دنس البغاة الظالمين ومن المليشيا الإرهابية، ولم يتبقَ إلا القليل حتى تُعلن دارفور وفاشر السلطان وكردفان بأكملها قد تحررت من تلك الكلاب الضالة ولا غرو ان تصبح المرحلة القادمة ليست أقل أهمية من سابقتهل لأنها مرحلة إعادة الإعمار، ومرحلة العودة بالأمل وغرس الإنجاز في كل شبر من أرض الوطن
ولأن الشباب هو من يملك القوة الصلبة ويتميز بالعقل المستنير، ويملك الطاقة الأيجابية التي لا تنضب فعليه تعقد الأمال العراض في تحقيق كل الانجازات الخدمية في القري والبلدان في حين انه يحتاج إلى تعزيز الثقة والدعم المعنوي ليكون في طليعة القوم وطليعة القوة التي يتم علي يداها بناء وتعمير السودان الحديث
واذكر في غمرت هذه الحرب العبوس ان قرات قصيدة لشاعر مجهول خاطبت بكل وضوح وجدان الشعب السودان وخاصة شباب السودان حين حفزته علي البقاء داخل وطنه والدفاع والزود عن عرضه وماله لكى ينال الشرف والشهادة.
واليك ايها القارئ الكريم هذه القصيدة كاملة وقد عالجت في محتواها ومضمونها الشعري جزء كبير من المعناة التي اصابت كل فىات الشعب السوداني حيث وجه الشاعر خطابه الشعري في محاورة الشباب واسداء النصح و الراي الراشد في البقاء داخل وطنه في اسلوب شعبي جزل بسيط.مقرؤٍ مفيد ....
أرضا جوازات يا شباب
ماشين لي وين فايتين دياركم وضلكم؟
هاربين لي وين؟
خايفين عدونا يبلكم ؟
يعني الهروب حيحلكم؟
أرضا جوازت ياشباب. واصطفوا طابور كلكم ..
هنا أرضكم.. هنا عرضكم .. وهناك ضياعكم وذلكم
هاربين لي وين ؟
تبا لشاب قادر على حمل السلاح أدانا عرض اكتافو راح !!
وتبا لشاب شاف العروض كيف تستباح.. ما لبى هيا على الكفاح !!
وتبا لشاب خان الوطن وإنضمه لي هذا المراح !!
وتبا لمن جعل الوطن مسرح من النهب المباح !!
ارضا جوازات يا شباب
وطن العمار صابو الخراب ..
كل الدروب صارت ضباب
كل الحلول صبحت سراب
والناس شتات..والموت معلق في الرقاب
عظم المصاب..
صدر الوطن ينزف جراح فوق المآذن والقباب
كل الحلول صبحت سراب.. إلا...
إلا الحل في البل.. دا الصاح ودا الرأي الصواب
أرضا جوازات يا شباب
طال الخراب كل المصانع والمزارع والمدارس والبيوت
والناس تموت.. والناس تكابد حسرة المرقة وتفوت
اصطفوا صف ابقوا الصمود قبال يفوت في وطنا فوت
اتحزموا وأحموا التراب الغالي ما ياطاهو بوت.
ارضا جوازات يا شباب
واصطفوا صف زي الجبال الراسخة في عمق المكان
دقوا النحاس؟ زيدوا الحماس
العركة ما عركة بطان ...
الليلة يوم الامتحان .. يوم فيهو نكرم أو نهان وعشمنا فيكم يا شباب.. وشبابنا صمام الامان
ارضا جوازات يا شباب
موت في التراب.. موت في عروضكم مستطاب شدوا الركاب.
والجيش مكمل للنصاب
والشعب والجيش في العرين ضد الثعالب والذئاب
ارضا جوازات يا شباب يا صفوة البلد الأمين
ما تهاجروا لي بلد الكُفر
ما تمشوا لي أوطان كُتر
بتعيشوا فيها مشردين !!
ما يخدعوعكم بي بريق الهجرة ديل مستعمرين
لا تجروا من خلف السراب
لا ترهنوا الوطن الحبيب للخونة واليانكي اللعين
بي الهجرة شأن تنسوا الوطن ما تكونوا عنه مدافعين
تنتشروا في ارض الشتات وتعيشوا بره كلاجئين
ارضا جوازات يا شباب
اتحزموا واحموا التراب
عظم المصاب.. عظم المصاب
جرح الوطن نازف على صدر المآذن والقباب
بالنفرة بتعزوا الوطن .. ويعود وطن شامخ مهاب
ويعود وطن سودان مهاب
ويعود وطن سودان مهاب
ارضا جوازات يا شباب
ومن خلال هذه النفرات المجتمعية سيعيش الوطن عزيزا سيدا وشامخا مهابا من خلال هذه الحقيقة التي اشرقت معانيها ووضحت اسبابها في القصيدة اعلاه وهي (ارضا جوازات يا شباب) ان يترك كل ابناء الوطن بلاد المهجر ويعودوا الي وطنهم في ظل حكومة رشيدة آمنة تبسط الأمن والطمانية في كل ربوع البلاد ولكي تشارك هذه الاجيال الصاعدة والخبرات الواعدة في مرحلة البناء والاعمار .
التحية مجددا لكل شباب السودان عموما وشباب نهر النيل علي وجه الخصوص وشباب ام الطيور علي الوجه الأخص لكي يستشعر المسؤلية الملقاة علي عاتقه ويتحزم لتنفيذها بحزم وعزم اذ هو عمود الأمة وحامل لواء مجدها ونورها في دياجي الظلمات الحالكة وأملها في تحقيق احلامها العراض المستقبلية لكي يعيش الوطن في امن وسلام وامان.
والسلام مسك ختام ودمتم في حفظ الله ورعايته آمنين.





